الجعفري: تعريض حياة ثمانية ملايين سوري في دمشق للخطر من أجل حماية الإرهابيين في الغوطة الشرقية أمر غير مقبول        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/02/2018 | SYR: 15:23 | 23/02/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








 الوزير غانم : وفورات 80 مليون دولار في المؤسسة العامة لتكرير النفط .. وبخبرات وطنية
23/01/2018      



أكد وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم  أن الوزارة ومنذ تشكيل الحكومة بتاريخ 3 /7 /2016 تعمل وفق البيان الوزاري الذي حدد الأهداف المنوطة بوزارة النفط لجهة توفير الاحتياجات الوطنية من النفط الخام والغاز الطبيعي والمشتقات النفطية والثروات المعدنية، 

نتيجة بحث الصور عن النفط في سورية                                                                                 


وزيادة وتيرة عمليات الاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز والثروة المعدنية في المناطق الواعدة، وتوفير مستلزمات الإنتاج في المنشآت النفطية والثروة المعدنية لتأمين استمرارية العمل من مبدأ الاعتماد على الذات، واستثمار الطاقة الفائضة في المصافي لضمان استمرار إنتاج المشتقات النفطية، وتأهيل المنشآت المتضررة وإعادة الإعمار وتأمين احتياجات المشروعات التنموية.‏

وأشار غانم إلى أن كوادر الوزارة من عمال وفنيين ومهندسين هم الجيش الاقتصادي والخدمي الرديف لبواسل الجيش العربي السوري الذي يسارع بالدخول إلى المناطق المحررة للكشف عليها والتحرك بالسرعة القصوى لتنفيذ الخطط الاسعافية وبدء الإنتاج ضمن الخطط الموضوعة مسبقاً لذلك، وكذلك استمرارية العملية الإنتاجية على الحفارات وفي معامل الغاز والمناجم والمقالع والمصافي وعمليات التوزيع، مشيراً إلى أن هذه الكوادر عملت تحت الحصار وتطبيقاً لمبدأ الاعتماد على الذات بابتكار أفكار وصنع معدات وإطفاء الآبار التي أشعلها الإرهاب، وعليه تم إطفاء 12 بئراً خلال 170 يوماً فقط بمعدات محلية وأفكار مبتكرة قاموا بتطبيقها، إلى جانب استمرار عمليات الحفر الإنتاجي والاستكشافي لأكثر من 38 ألف متر طولي تم خلالها حفر 15 بئراً وإدخالها في الإنتاج، وقام عمال المصافي بعمليات المزج لزيادة كميات المشتقات النفطية في أحلك الظروف، كما قاموا بتكرير النفط الصناعي الذي يعد من أصعب أنواع التكرير لتأمين حاجة السوق المحلية من المشتقات النفطية.‏

ومن خلال مبدأ الاعتماد على الذات أشار غانم إلى أن الوفورات المباشرة وغير المباشرة التي حققتها المؤسسة العامة للنفط تجاوزت 250 مليون دولار من خلال الإقلاع المبكر لوحدة تجفيف الغاز في محطة الشاعر خلال نصف المدة المقرر وهذا يرفع استطاعة معمل إيبلا من 1.7 إلى 2.5 مليون م3، وإتمام عمليات الربط الكهربائي بين معملي غاز (إيبلا والجنوب) والشبكة العامة بهدف توفير الوقود وزيادة الوثوقية التشغيلية من خلال منظومة واحدة وباستخدام عنفة غازية واحدة بدلاً من اثنتين في حالات التشغيل المستقر، وإصلاح معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى خلال 24 ساعة بعد تعرضه لقذائف الإرهاب، وحفر آبار غازية جديدة وإصلاح آبار قديمة وإدخالها في الإنتاج (عبر 4 حفارات)، وإخماد حرائق الآبار وإيقاف حرق الغاز، وإيجاد حلول تقنية جديدة لإعطاء المرونة التشغيلية بين معامل الغاز، وتصنيع وإعادة تأهيل بعض المعدات والمستلزمات، وتأهيل فواصل وخزانات وتركيب دارات تحكم ومراقبة وإجراء تعديلات، وتنفيذ صيانة للخطوط وتشغيلها بالضخ العكسي لإيقاف النقل بالصهاريج، وإنشاء محطتي استقبال صهاريج النفط في حمص، وإنشاء خط غاز بطول 3.5 كم و قطر 12 إنشاً لإدخال كامل إنتاج حقول شركة حيان للنفط إلى معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى لتتم معالجته حيث تمت زيادة استطاعة معمل غاز الجنوب من 7.3 إلى 10 ملايين م3 غاز يومياً وزيادة الإنتاج 500 ألف م3 باليوم من حقل الشاعر، وكذلك إصلاح وتجهيز خط غاز الشاعر بطول 77 كم باستبدال 103 مقاطع منه بزمن قياسي بلغ ستة أيام فقط.‏

وأوضح غانم أن الأعمال المنجزة بخبرات وطنية في المؤسسة العامة لتكرير النفط وتوزيع المشتقات النفطية حققت بدورها وفورات مالية تجاوزت 80 مليون دولار فقد توزعت بين سحب كميات من المخازين الميتة والأنابيب /39200/ م3 مازوت، و17500 م3 بنزين، 24000 طن فيول، وزيادة كميات البنزين، من خلال إجراء عمليات خلط وتعديل المزائج، وإجراء بعض التعديلات في وحدة التقطير U10 عن طريق رفع حمولتها وتخفيض كمية الغازات التي تذهب إلى الشعلة ما أمن زيادة في إنتاج الغاز المنزلي بكمية 600 طن، وكذلك مزج البنزين منخفض الاوكتان مع بنزين مرتفع الأوكتان للوصول إلى المواصفة القياسية السورية ما حقق زيادة في كميات البنزين الممتاز المنتج، إضافة إلى تحويل فائض النفتا إلى المزيج المحضر لضمان استمرار إنتاج كيروسين الطيران بالكميات المطلوبة، إلى جانب الاستفادة من الاوكتان المرتفع لمادة البنزين المستورد وذلك بتحويل كمية 8440 م3 من مخزون النفتا في المصفاة إلى مادة البنزين وفق المواصفات القياسية السورية، إضافة إلى إصلاح 169274 طناً مترياً من الفيول اويل، وتنفيذ مشاريع استبدال وتصنيع وتجديد الآلات والمعدات والتجهيزات واستكمال أنظمة الإنذار والمراقبة الإلكترونية وإجراء بعض التعديلات، وتكرير 5 نواقل من النفط الخام الصناعي في مصفاة بانياس، وهو الأمر الذي يحدث لأول مرة، والمتابعة بتنفيذ عقود استثمار الطاقة التكريرية الفائضة.‏

كذلك الأمر فإن الأعمال المنجزة في المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية ستحقق وفورات مالية تقدر بـ 16 مليار ليرة من خلال رفع قيمة الرسوم والاستحقاقات وقيمة حق الدولة والأجور المترتبة على ترخيص واستثمار الثروة المعدنية والتي ستزيد الإيرادات من 400 مليون ليرة سنوياً إلى 6 مليار ليرة، وتحديث القوانين والأنظمة المتعلقة باستثمار الثروة المعدنية وصدور القانون رقم 7 لعام 2017 المتعلق بحق الدولة بحماية مكامن الثروة المعدنية سيؤدي إلى رفع العائدات من 500 مليون ليرة إلى 2 مليارات ليرة، وإبرام عقود بالمشاركة مع القطاع الخاص لاستثمار الثروة المعدنية سيؤدي إلى تحقيق إيرادات أكبر لخزينة الدولة تصل إلى 8 مليارات ليرة، وتنظيم عملية استخراج وتصنيع وتسويق المواد الرخامية ودعم المنتج الوطني، والبدء بإنتاج الفوسفات بالتعاون مع الشركات الصديقة، وتأمين مادة الفوسفات الخام اللازم لصناعة الأسمدة الفوسفاتية، وتأهيل المواقع المتضررة بفعل العصابات الإرهابية المسلحة والموزعة بين مقالع القريتين - ملاحة تدمر - قسم رخام تدمر - مقالع الاسفلت في كفرية باللاذقية - مقلع تل دكوة بريف دمشق، وتأمين حاجة السوق المحلية من خامات مواد البناء والإنشاء وخامات الصناعة وخاصة ً صناعة السيراميك والإسمنت والكربونات الصناعية.‏

وحول بند التعاون الدولي خطة الوزارة كشف غانم أنه سيتم التوجه للأصدقاء الذين وقفوا مع سورية خلال هذه الحرب الجائرة مشيراً إلى وجود مجموعة من المشاريع الاستراتيجية المطروحة للتعاون معهم تتمثل بمشاريع التنقيب والاستكشاف عن النفط والغاز والثروات المعدنية.‏

غانم أشار إلى أن الرؤى المستقبلية للوزارة تتمثل في زيادة عمليات الحفر والاستكشاف للوصول إلى الخطط الموضوعة في الإنتاج وإدخال مواقع جديدة في الحفر مثل حقول شمال دمشق /قارة - البريج -.../ وأيضاً في المياه الإقليمية من خلال العقد الموقع للاستكشاف والإنتاج للنفط والغاز لأحد القطاعات البحرية مع إحدى الشركات الصديقة والتوسع في القطاعات الأخرى، وتطوير الحقول الغازية والنفطية من خلال التواصل مع الشركات ذات الخبرة الواسعة في الدول الصديقة، وعليه تم وضع مذكرات تفاهم للتعاون المشترك لاستثمار الحقول الحالية المحررة والمستقبلية تتضمن نقل التقنيات الحديثة المستخدمة لديهم إلى بلدنا وكوادرنا لرفع وزيادة الإنتاج وتدريب كوادرنا على استخدام هذه التقنيات وتوطين صناعتها، من خلال استغلال الموقع الجغرافي الاستراتيجي لسورية كبلد عبور يربط بين دول آسيا المنتجة للنفط والغاز ودول أوروبا المستهلكة لهما من خلال بناء خطوط نقل الطاقة (نفط، غاز، كهرباء) عبر سورية، حيث سيكون لها أثر إيجابي كبير على أمن التزود بالطاقة في سورية وعلى الاقتصاد الوطني بشكل عام، وتأسيس شركات مشتركة في مجال الخدمات النفطية (كخدمات الحفر وإصلاح الآبار - خدمات المسح الاهتزازي - خدمات القياسات البئرية - ...)، حيث سيكون لهذه الشركات مجالات عمل كبيرة حالياً بالإضافة لكون العديد من عامليها من الشركات التابعة للوزارة إلى جانب الاستفادة من المواد والمعدات المتوفرة في الشركات التابعة للوزارة.‏


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس