الجعفري: تعريض حياة ثمانية ملايين سوري في دمشق للخطر من أجل حماية الإرهابيين في الغوطة الشرقية أمر غير مقبول        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/02/2018 | SYR: 15:21 | 23/02/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








 عرض تشيكي لتشغيل مولدة بقيمة ملياري ليرة
مدير في الكهرباء : 100 مليار ليرة لإعادة تشغيل ألف ميغا واط في حلب
01/02/2018      



 


كشف مدير مسؤول في وزارة الكهرباء عن القيمة الإجمالية لإعادة تأهيل المحطة الحرارية في محافظة حلب والمقدرة تقريباً 100 مليار ليرة سورية، مبيناً أن المحطة كانت تعمل مسبقاً من خلال خمس مجموعات، وقدّرت تكلفة المجموعة الواحدة 20 مليار ليرة سورية حسب الدراسات التي تم تحضيرها مسبقاً.

 

مع العلم أن المحطة اذا تم تشغيلها قادرة على توليد ما يقارب 1065 ميغا واط، أي ما يعادل 40 بالمئة تقريباً مما يتم توليده حالياً في سورية والمقدّر تقريباً بـ2700 ميغا واط لا أكثر، والمحطة تعمل على مجموعات مركّبة (غاز وفيول) والثانية متوافّرة كثيراً وهذا ما أكّدته مصادر التوليد وبناءً على ما نشرناه مسبقاً. والأكثر أهمية أن إعادة تشغيل المحطة كونها محمية وذلك لما حققه الجيش من انتصارات كبيرة في حلب وريفها ما يحميها مستقبلا من أي اعتداء في حال تم إقلاع مجموعاتها من جديد.
وأشار إلى أنه في بداية إعادة تأهيل إحدى مجموعات توليد المحطة بشكل مبدئي، قُدم عرض من إحدى الشركات «التشيكية» المتخصصة لإعادة تأهيل المولّدة الخاصة بالمجموعة الخامسة، حيث تم تشكيل لجنة برئاسة مدير المحطة الحرارية في بانياس، وتمت دراسة العرض المقدم من الشركة، وخلصت اللجنة إلى إرسال ملاحظاتها إلى المؤسسة العامة للتوليد متضمنة التكلفة المالية المقدّرة لإعادة تشغيل المولّدة والبالغة ملياري ليرة سورية، وذلك منذ فترة لصرفها إلا أن الموضوع هو قيد الدراسة في الوزارة حالياً.
وبناءً على ذلك، قامت الشركة «التشيكية» بتقديم عرض آخر لإعادة إصلاح وتأهيل المجموعة الخامسة كاملة ضمن اتفاق «المفتاح باليد»، وتم التوجيه بتشكيل لجنة أخرى برئاسة مدير المحطة الحرارية بحلب لدراسة العرض المقدم منها، وتم انتهاء الدراسة ورفعها إلى الوزارة حالياً.
جاء هذا الحديث بالترافق مع التصريحات العريضة التي أطلقتها وزارة الكهرباء خلال اجتماعاتها الأخيرة مع مديري محطات التوليد، إضافة إلى ما أكده وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي خلال تصريحه منذ يومين على خلفية زيارته لروسيا الاتحادية من أجل استكمال تنفيذ المشروعات الإستراتيجية المتفق عليها مسبقاً مع الجانب الروسي، على أولوية الوزارة في المرحلة الحالية التي تتمثل في إعادة تأهيل منظومة قطاع التوليد والهدف الأساس في هذا المجال هي المحطة الحرارية في حلب من خلال إعادة تشغيل ثلاث مجموعات فيها باستطاعة ٦٠٠ ميغاواط.
معتبراً خربوطلي أن حلب هي المدينة الصناعية الأولى في سورية ولكنها تعاني حالياً من نقص كبير في الطاقة الكهربائية، موضحاً خلال حديثه ما يجري يومياً من استهداف مباشر لخط التوتر العالي 230 الوحيد المغذي لمحافظة حلب من التنظيمات الإرهابية المسلحة، مؤكداً أن الوزارة تسعى إلى إيجاد مصدر بديل أو مصدر آخر لتأمين الكهرباء إلى حلب عبر إعادة تشغيل محطتها الحرارية.
  وقد نشر يوم أمس أسباب الانقطاعات المفاجئة في التيار الكهربائي، والتي أعادها مديرون في التوزيع إلى انخفاض كمية التوليد حالياً بالتزامن مع زيادة الحمولات، ليعود مدير مسؤول في الكهرباء يوضّح أن سبب انخفاض كميات التوليد عائد إلى انخفاض جودة إنتاج مجموعات التوليد في المحطات وخاصة التي تعرضت للتخريب ما سبب تراجعاً في أداء أبراج التبريد ما ينعكس على إنتاج كل مجموعة والذي يمكن أن يصل إلى النصف أحياناً.

سيرياستيبس_الوطن

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس