الإليزيه يعلن تشكيل خلية أزمة لمتابعة هجوم ستراسبورغ- هذا ما قاله مدير التوجيه في وزارة التربية عن إلغاء الحصة المدرسية السادسة و السابعة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:11/12/2018 | SYR: 09:21 | 12/12/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122





 سورية تنتصر كهربائياً
الكهرباء .. ما خبأه خميس لخربطلي سابقاً .. وما يفعلاه معاً .. الآن
12/06/2018      


دمشق – سيرياستيبس :

في عام 2012 وكانت الحرب على البلاد قد بدأت تدخل أصعب فصولها .. قتل .. ذبح .. استباحة للأملاك العامة والخاصة .. سرقة مصانع . حرق بيادر وحقول .. وكل التفاصيل الأليمة التي عشناها وتابعناها جميعا .. تفاصيل كان جنودنا في مواجهتها يقاتلون ويضحون ويقدمون أرواحهم كرمى لرفعة بلادنا وحمايتها من سطوة الارهاب .

ابتداء من ذلك العام وكانت القراءات قد بدأت تقول بأن الحرب ستكون طويلة .. قاسية .. وتحتاج لجهود جبارة لمواجهتها .. وكان الأمر .

 مادفعنا لكتابة هذه السطور هو حالة الاستقرار التي تمكنت البلاد من امتلاكها وبشكل لافت في قطاع الطاقة وقدرتها على تجاوز ظروف لو واجهت اي بلد آخر لكان أصيب بالشلل التام ولكن هذا لم يحصل في سورية وسط دهشة الجميع ..

 في موضوع الكهرباء – وكنا شاهدي عيان – بدأ العمل الإستباقي منذ عام 2012 وبتوجيهات من القيادة ومتابعتها .

 تم العمل على تحصين كهرباء البلد ومحطاتها بالقدر الذي مكنّها من مواجهة تدمير محطات بكاملها .. وخروجها من الخدمة .. وكلما تم إطفاء ضوء كانت وزارة الكهرباء تكون قد تهيأت لاشعال غيره.

 طوال السنوات الخمس الماضية .. سنوات الحرب .. كانت مستودعات وزارة الكهرباء ممتلئة بالتجهيزات المطلوبة لكل الخيارات والطوارئ عند الحاجة .. خطوط نقل – مراكز تحويل – قطع تبديل – أعمدة كل ما يحتاجه القطاع .

 وهنا علينا أن نعترف بالتالي : يسجل لقطاع الكهرباء قدرته على استيعاب أي نقص وأي طارئ مهما كان كبيرا وخطيرا ..

النقطة اللافتة في الأمر هو انتباه وزير الكهرباء عماد خميس الى مكان تخزين المعدات التي كان يتم شرائها والحرص على أن تكون في أماكن أمنة ولذلك عندما أراد السارقون السرقة .. سرقوا نحاس الكابلات التي كانت تنقل الكهرباء الى المدن والمناطق لتنيرها .. سرقوا محطات التحويل .. سرقوا الكهرباء نفسها عندما قطعوا الخطوط وأحرقوا المحطات الخ لكنهم لم يتمكنوا من النيل من كل ما يمكن حمايته وحراسته .

 وهذا يعني أنّ قطاع الكهرباء وبفضل الإدارة الخبيرة والمتابعة والملتزمة وصاحبة الرؤيا البعيدة في وزارة الكهرباء وطوال فترة الأزمة , ورغم كل الصعوبات التي واجهته تمكن من المقاومة والاستمرار ..مقاوماً التدمير والتخريب بمزيد من العمل والاصلاحات وحتى البناء نعم لقد استكمل بناء بناء محطات توليد في عز الأزمة ..

ويسجل لوزارة الكهرباء مدعومة مع الحكومة " العارفة والملمة بقطاع الكهرباء " التوقيع على عدد من الاتفاقيات مع الدول الصديقة " روسيا وإيران لإقامة عدد نوعي من المحطات التي ستزيد قدرة سورية على انتاج الكهرباء وتصديرها عبر شبكة الربط الاقليمية . ولا نعتقد أنّ الأمر بات بعيد المنال على الأقل مع العراق وايران .

 وصلت سورية في قدرتها على توليد الكهرباء لدرجة أنها لاتستطيع مد العاصمة دمشق بأكثر من أربع ساعات كهرباء يوميا .. تم تعتيم مدن بأكملها لسنوات وحلب ودير الزور شاهدتين ..

 وصلت ساعات التقنين في كل المدن الى مستويات خطيرة والسبب كان في الإرهاب أولا وعدم القدرة على استيراد الفيول خاصة و أن آبار الغاز والنفط كانت قد خرجت كلها من الخدمة ..

 لمن يتذكر كانت الظروف قاسية ولكن كان هناك من يحسن التخطيط ويرى المستقبل جيدا " ولعله من حسن حظنا أنّه نفس الشخص الذي يحاول رسم مستقبل بلادنا ويخطط له الآن " .

 نحن لانمدح وزير الكهرباء السابق ورئيس الحكومة الحالي نحن نحاول أن نُوثق لمرحلة وعيناها جيدا ولمسنا كيف كان هناك عقل مدبر يرى جيدا كيف يجب أن تكون الأمورو إلى أين يجب أن تذهب والى أين ستصل .

 لقد كان وزير الكهرباء يعلم أنّ عليه أن يقاتل بشراسة من أجل بقاء القطاع على الأقل امتلاك القدرة على العودة سريعا حين تتوفر الظروف والامكانيات . وكان يعلم أن قسوة انقطاع الكهرباء ونقص الانتاج والتوليد يجب أن تتم مواجهته غدا عندما يرحل الإرهاب عبر سرعة الاصلاح خاصة و أنّ لدى البلاد ما يكفي من المؤونة والمعدات التي تم شرائها ووضعها بانتظار استخدامها في الوقت المناسب وفور تحرير المناطق المختلفة من الارهاب .

 وهو ما أتقنته وزارة الكهرباء بفضل الخميرة التي خبأتها للبد وبفضل تنظيم وقيادة الاحتياجات الكهربائية بدقة ومسؤولية .

لاندعي أن المشهد مكتمل وأن الأمور كانت كلها كما يجب .. ولكن علينا أن نعترف أن سورية استطاعت صون واحداً من أهم قطاعاتها الخدمية , قطاع لطالما كان جزءاً من سيادة البلد وقوته .

ومن أجل ذلك يبدو وضع الكهرباء مستقراً بشكل عام بل ووصل في مرحلة انخفض فيه التقنين في العديد من المحافظات وأريافها الى صفر . وأصبح التقنين رهن الظروف المناخية والحالات الطارئة .

قبل أيام كان هناك اجتماع في مبنى الحكومة لمناقشة واقع قطاع الكهرباء كان الوزير زهير خربطلي قادرا على استكمال ما تم البدء به في الوزارة منذ عام 2012 حيث بدأت المواجهة مع الارهاب وجها لوجه . وملماً بشكل جيد بواقع القطاع والى أين سيسيرفي التوليد والانتاج والنقل من الان وحتى 2023 وحيث يتوقع أن تكون سورية قادرة على تلبية احتياجاتها بشكل كامل وقادرة على التصدير أيضا .

نستطيع أن نقول أنّ قطاع الكهرباء تمكن من نفض غبار الحرب عن كاهله واستعاد زمام السيطرة , وما زرعه الوزير عماد خميس يكمله الوزير خربطلي مدعوماً ممن زرع وقد أصبح في سدة الحكومة .

كلنا يتذكر أنّ الواقع الكهربائي كان متردياً في نهاية عام 2016 بسبب العقوبات والحصار الاقتصادي والحرب والهجمة الشرسة من المجموعات الإرهابية المسلحة، والتخريب الأكبر لحقول الغاز التي تعتبر المصدر الرئيسي والأساسي لتزويد محطات التوليد بالمادة الأولية لتشغيلها، الأمر الذي جعل التقنين الكهربائي في أسوأ حالاته حيث بلغت ساعات التقنين 20 ساعة في نهاية 2016 في جميع المحافظات، مقابل 4 ساعات تغذية فقط، وكان حينها استطاعة التوليد 46 مليون كيلو واط ساعي، يقابلها واردات غاز وصلت إلى 3 ملايين متر مكعب يومياً، مع واردات فيول بلغت 1500 طن يومياً.

خلال العام 2017، وبسبب الانتصارات وتحرير مناطق ومدن بأكملها ، و التي أعادت معظم حقول الغاز إلى حضن الوطن، ارتفعت واردات الغاز من 3 ملايين متر مكعب إلى 13 مليون متر مكعب منتج يومياً وارد للوزارة، قابله ارتفاع كميات الفيول من 1500 طن إلى 6000 طن يومياً، أي إنّ الدعم الحكومي الذي حصلت عليه الوزارة كان في أوجه في العام الماضي.

انتصارات الجيش والدعم الحكومي والجهود الكبيرة من العاملين في وزارة الكهرباء كلها تجسّدت في رفع قيمة التوليد الكهربائي من 46 مليون كيلو واط ساعي إلى 80 مليون كيلو واط ساعي حالياً، أي كانت الاستطاعة المولّدة في القطر 2000 ميغا واط وحالياً وصلت إلى 4000 ميغا واط، وتم بذل جهود كبيرة هذا العام لاستكمال تنفيذ مشاريع إستراتيجية خلال 2017 ولإجراء الصيانات اللازمة لمجموعات التوليد.

 الآن نستطيع القول أنّ المنظومة الكهربائية السورية تعد من أقوى المنظومات الكهربائية على مستوى المنطقة والدول الإقليمية المجاورة، وهي مترابطة بشكل كبير، أي عطل يحصل أو أي خلل فني في أي نقطة أو أي محافظة، يمكن إجراء المناورات اللازمة لتأمين التغذية اللازمة والرديفة من أي منطقة في المنظومة الكهربائية وهذا كله يحصل بفضل الادارة السليمة التي استمرت في قطاع الكهرباء منذ بدء الأزمة ووجود من استطاع أن يعمل بروح الفريق ومن استطاع أن يخطط بشكل جيد ومحسوب بدقة .

هوامش :

هامش 1 - أكثر من 442 مليار ليرة سورية، وفّرتها الورشات الوطنية السورية في الوزارة بعد انتهائها من عمليات إعادة تأهيل وإجراء الصيانات لمحطات التوليد على مستوى القطر.

هامش 2 - اعتماد الكهرباء على الغاز في التوليد، يوفر يومياً ما يقارب 675 مليون ليرة سورية أيضاً على الدولة.

 هامش 3 - خسائر الكهرباء وصلت إلى 200 مليار

هامش 4 – الوزير خربطلي بشر بصيف كهربائي مريح ، كما كان شتاءً كهربائياً مريحاً

هامش 5 - بيع الكهرباء إلى لبنان لن يكون على حساب المواطن السوري.

هامش 6 : بعد اعتماد الوزارة على التوليد عن طريق الغاز والدارات المركّبة، وفّر هذا الإجراء ما يقرب من 675 مليون ليرة سورية يومياً ثمن فيول على الحكومة. وقبل تحرير آبار الغاز كان 87 بالمئة من محطات التوليد تعمل على الفيول و13 بالمئة تعمل على الغاز، وهذا الموضوع يتطلب من الوزارة توفير قطع أجنبي وأموال طائلة لتأمين.

هامش : حالياً الموازين انقلبت، حيث 78 بالمئة من مجموعات التوليد يعمل على الغاز و13 بالمئة منها تعمل على الفيول، ولدينا الآن 10 مجموعات متوقفة عن العمل وجاهزة للدخول إلى الخدمة، إلّا أنّها تحتاج إلى ما يقرب 10 ملايين متر مكعب من الغاز لتشغيلها، باستطاعة 1400 ميغا واط.

هامش 7 : إنّ الكميات المضافة إلى الشبكة الكهربائية السورية قلبت الموازين على عمليات التغذية والتقنين لتتحول ساعات التقنين إلى 4 ساعات مقابل 20 ساعة تشغيل في جميع محافظات القطر والتقنين الآن في أدنى مستوياته.

هامش 8 : كافة القطاعات الانتاجية لم تعد تعاني من مشكلة مع الكهرباء وهذا انجاز يسجل لحكومة عماد الخميس التي رفعت لواء الانتاج وقدمت كل ما من شأنه دعم الانتاج واتحته .

هامش : في لقاء معه قال وزير الكهرباء زهير خربطلي : هامش أخير : لو أن الأوضاع مستقرة حالياً لأطلقت كل العناوين العريضة التي سيتم الثبات عليها فوضع البرامج يحتاج إلى مسؤولية في التنفيذ لكننا اليوم متفائلون كثيراً بالنسبة لوضع الكهرباء وسيكون مريحاً.

فهل زرع المهندس خميس .. وعرف خربطلي كيف يكون الحصاد لمصلحة البلد في ظل دعم حكومي لم يكن دائما متوفر للوزير خميس ؟ ..

ما يهمنا أنّ المنظومة السورية هي الآن بين أقوى المنظومات في المنطقة .. وتمتلك مستقبل لتكون بين المنظومات التي يشار اليها أبعد من حدود المنطقة ؟

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018





chambank_hama


Longus





CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس