المقداد: لا حدود أمام دمشق لاستعادة الجولان السوري المحتل والقيادة السورية تدرس كل الاحتمالات.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/03/2019 | SYR: 16:30 | 23/03/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC



IBTF_12-18













runnet20122





orient2015

 إجراءات حكومية تقوّض صعوبات توريد الغاز والمشتقات النفطية..
تعزيز العقود الإئتمانية وجدولة ثمن النواقل.. وتخفيض فاتورة الاستيراد عبر البطاقة الذكية!!؟
07/01/2019      


دمشق - سيرياستيبس :

تقترب سورية أخيراً من تطبيق شعار " إيصال الدعم الى مستحقيه " عبر إتمام إنجاز تطبيق البطاقة الذكية على المشتقات النفطية المازوت والبنزين خلال أيام معدودات.. لتنطلق مباشرة نحو تطبيق سياسة الشرائح السعرية التي تقوم على اعتماد أسعار محرّرة خارج البطاقة الذكية .

هذا ما تمّ إعلانه خلال اجتماع لجنة السياسات اليوم التي أفردت قسطاً مهماً من وقتها اليوم للتحاور في موضوع أمن الطاقة .

حيث أكّد رئيس الحكومة على وضوح الرؤيا فيما يتعلق بتأمين احتياجات البلاد من المشتقات النفطية والكهرباء بعد التمكّن من التعامل مع الصعوبات التي رافقت توريد نواقل الغاز والنفط نتيجة الحصار وصعوبات أخرى قاهرة جعلت السفن تقف على بعد كيلومترات من الشواطئ السورية غير قادرة على بلوغها .

الصعوبات التي عانت منها سورية خلال الاشهر الماضية تسببّت في توقف توارد السفن إلى الموانئ السورية بشكل شبه تام . فمن المعروف أنّ كل ناقلة نفط تكفي سورية لعشرة أيام ومنذ تاريخ 20 - 10 لم يصل إلى سورية سوى ناقلتين نفط .. ما يطرح سؤالاً عريضاً هو : كيف استطاعت الدولة تأمين الكميات اللازمة لاحتياجات الاستهلاك المحلي، في الحقيقة وكما هو واضح كانت هناك جهود كبيرة واستثنائية بُذلت للتعامل مع أسباب تأخّر النواقل والتي لم يكن الحصار إلا أحدها .

 فالحكومة تعمل منذ أسابيع على تعزيز العقود الائتمانية بما يجنّبها الوقوع تحت رحمة تجار النفط الذين لايقلّون وطأة عن الحصار نفسه الذي فرضته الدول الغربية على بلادنا .

كما قامت الحكومة وعبر اجتماعات عالية المستوى جمعت الإدارات العليا في وزارة النفط والكهرباء والبنك المركزي وبمتابعة من رئيس الحكومة بجدولة تسديد ثمن النواقل للموردين كل ذلك بالتوازي مع استمرار الجهود المحلية لرفع الطاقة الإنتاجية من النفط والغاز وتخفيض فاتورة استيراد المشتقات سواء عبر زيادة الإنتاج أو عبر البطاقة الذكية .

الحكومة تمكّنت من اتخاذ خطوات مهمة لتكثيف شراء المشتقات النفطية والغاز بما يؤمّن استقرار قطاع الطاقة و يساعد في استمرار توليد الكهرباء بمعدلات قادرة على تلبية الطلب المحلي لمختلف الاحتياجات .

خلال الاجتماع الذي اتّسم بكثير من الأهمية طلب رئيس الحكومة من كل من وزيري النفط والكهرباء تقديم تصوراتهما لوضع الطاقة في البلاد وإلى أين تتجه الأمور طاقوياً وحيث بدا أن الأمور تسير بوتيرة جيدة وبدأت تتلمس الحل النهائي لقضية توفّر المشتقات وخلال شهر من الآن.

 وزير النفط المهندس علي غانم أكّد أن الحصار الاقتصادي المفروض على سورية أدّى إلى إيقاف جزء كبير من عمليات توريد الغاز علماً أنّ الإنتاج المحلي من الغاز المنزلي يبلغ 30% فقط في حين يتم استيراد كامل الكمية المتبقية، ولكن بفضل الإجراءات التي قامت بها وزارتا النفط والكهرباء لتجاوز هذه المشكلة تمّ رفع الإنتاج المحلي من الغاز المنزلي إلى 50%، ومن المتوقّع أن يرتفع الإنتاج خلال المرحلة المقبلة إلى 60_70%، ومع تطبيق البطاقة الذكية والترشيد في الاستهلاك سيرتفع الإنتاج المحلي إلى ما يقارب 80.%

وبيّن الوزير غانم أنه مع استكمال الجيش العربي السوري تحرير المناطق التي تحتوي الآبار النفطية من المتوقّع أن يزداد الإنتاج إلى 400 طن من المعامل الغازية الموجودة في المنطقة الشمالية وبالتالي سيتم تغطية كافة احتياجات القطر من الغاز، مشيراً إلى استمرار عمليات الحفر والاستكشاف حيث تمّ حتى الآن حفر ما يقارب 60 ألف متر طولي وتم إدخال 26 بئر غازي. ولفت الوزير غانم إلى أنّ إنتاج المناطق التي حررتها قواتنا المسلحة من الإرهاب قبل الحرب كان 10.5 مليون متر مكعب من الغاز اليوم في حين وصل إنتاجها الآن إلى 16 مليون متر مكعب، والوزارة مستمرة في الاستكشافات البرية والبحرية. وكشف وزير النفط عن خطط نوعية وضعتها وزارة النفط تمتد حتى عام 2033 بحيث يتم خلالها توظيف الفائض الغازي في توفير احتياجات القطاع الصناعي والمناطق الصناعية من الكهرباء ومن ضمنها منطقة عدرا الصناعية وهناك دراسة لإقامة خط تغذية بالغاز للمنطقة وكل التفريعات الجانبية لهذا الخط من معامل ستغذى بالغاز.

إلى ذلك قدّم السيد وزير الكهرباء المهندس زهير خربطلي تطميناته إلى وضع الكهرباء طالما أن وزارة النفط تعمل بأقصى إمكانياتها من أجل توفير الوقود لزوم محطات التوليد مشيراً إلى أنّ إنتاج سورية حالياً من الكهرباء يبلغ 4000 ميغا وفي حال زيادة كميات الغاز الواردة إلى المحطات سيرتفع إنتاج الكهرباء إلى 5350 ميغا .

هامش1 : سورية تدفع سنوياً مليار و900 مليون دولار ثمن مشتقات نفطية وغاز .

هامش2 : بحلول الريبع ستتمكن سورية من إنتاج 585 من حاجتها من الغاز المنزلي.

 هامش 3 : قدرة وزارتي النفط والكهرباء على العمل بروح الفريق وبرعاية من السيد رئيس مجلس الوزراء دائماً ما يثمر حلولاً مؤكّدة وقدرة التغلب على الصعوبات مهما اشتدت ؟

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018





SyrianKuwait_9_5_18



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس