الإرهابيون يفجرون جسر بيت لراس بـ سهل الغاب والذي يصل بين مناطق سيطرة الجيش مع مناطق سيطرة المجموعات الإرهابية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:16/07/2019 | SYR: 00:24 | 16/07/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC


triview



IBTF_12-18



Sham Hotel












runnet20122





Takamol_img_7-18

 مخاوف التباطؤ العالمي تكبح مكاسب النفط .. واتفاق «أوبك+» يدعم الأسعار
09/02/2019      


 رغم ارتفاع أسعار النفط أمس إلا أنها سجلت خسارة أسبوعية، مع تضررها من مخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي، إلا أن تخفيضات الإنتاج التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" والعقوبات الأمريكية على فنزويلا أعطتا الخام بعض الدعم.
ومما ضغط على الأسواق المالية المخاوف من تضرر آفاق النمو الاقتصادي العالمي جراء بقاء النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة والصين دون حل.
وبحسب "رويترز"، محت العقود الآجلة لخام برنت الخسائر التي تكبدتها في وقت سابق، لترتفع 59 سنتا إلى 62.22 دولار للبرميل على أساس أسبوعي، لكن عقود الخام القياسي العالمي تكبدت خسارة بنحو 0.8 في المائة.
كما تحولت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي من الانخفاض وارتفعت 25 سنتا إلى 52.89 دولار للبرميل، منهية الأسبوع على خسارة قدرها 4.2 في المائة، وهو أكبر تراجع أسبوعي منذ بداية العام الجاري.
ويبدو أن تعافيا من مستويات منخفضة هبطت إليها أسعار الخام في أواخر كانون الأول (ديسمبر) يتعثر وسط مخاوف من أن حربا تجارية بين الولايات المتحدة والصين ستستمر وهو ما يؤثر سلبا في الطلب.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس "إنه لا ينوي أن يلتقي نظيره الصيني شي جين بينج قبل الأول من آذار (مارس)، وهو الموعد النهائي الذي وضعه البلدان للتوصل إلى اتفاق تجاري مؤثر في شكل الطلب النفطي لأكبر بلدين مستهلكين للنفط في العالم".
وخفضت المفوضية الأوروبية بشكل حاد توقعاتها للنمو في منطقة اليورو بسبب توترات التجارة العالمية ومجموعة من التحديات في التكتل وهو ما يعزز المخاوف بشأن الطلب العالمي، كما يؤثر ارتفاع الدولار سلبا في أسعار النفط.
وأسعار النفط مرتفعة بنسبة 20 في المائة عن مستواها في بداية العام مع تلقيها دعما من تخفيضات في الإمدادات تقودها منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" بهدف خفض وفرة المعروض في الأسواق.
وتوقع "كومرتس بنك" ارتفاع أسعار خام برنت إلى 70 دولارا للبرميل بحلول نهاية العام، وأن يسجل متوسط سعر خام برنت 65 دولارا للبرميل في عام 2019 وبلوغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط 60 دولارا للبرميل.
ويتوقع "كومرتس بنك" أن يبلغ سعر الغاز الطبيعي في المتوسط 3.3 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في 2019.
فيما يتوقع "بي.إن.بي باريبا" أن يبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 61 دولارا للبرميل وبرنت 68 دولارا للبرميل في 2019.
ويقول البنك الفرنسي "إن التوقعات الجديدة لسعر النفط تفترض أن تحالف "أوبك+" سيمدد تخفيضات الإنتاج لتغطي 2019 بالكامل.
ويتوقع "بي.إن.بي باريبا" ارتفاع أسعار النفط في النصف الأول من 2019 بفعل شح الإمدادات، كما يتوقع انخفاض أسعار النفط في النصف الثاني من 2019 بفعل ضعف النشاط الاقتصادي وزيادة صادرات الخام الأمريكية إلى الأسواق العالمية.
وتتلقى الأسعار دعما من تخفيضات الإنتاج التي تقودها "أوبك" وأفادت مصادر في المنظمة أن السعودية، أكبر منتج في "أوبك"، خفضت إنتاجها في كانون الثاني (يناير) بنحو 400 ألف برميل يوميا إلى 10.24 مليون برميل يوميا، في إطار التزام المملكة بتعهدها تقليص الإنتاج لتفادي تخمة المعروض.
وأوضح المصدران أن المملكة أبلغت "أوبك" بضخ 10.24 مليون برميل يوميا في الشهر الماضي، نزولا من 10.643 مليون برميل يوميا في كانون الأول (ديسمبر)، وبخفض أكثر من 70 ألف برميل يوميا عن المستوى المستهدف بموجب الاتفاق الذي تقوده "أوبك" لموازنة السوق ودعم الأسعار. وكانت "أوبك" وروسيا ومنتجون آخرون - فيما يعرف بتحالف "أوبك+" - اتفقوا في كانون الأول (ديسمبر) على خفض المعروض 1.2 مليون برميل يوميا من أول كانون الثاني (يناير).
وبموجب الاتفاق، يتعين على السعودية تقليص إنتاجها إلى 10.311 مليون برميل يوميا، لكن المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية أكد في وقت سابق أن السعودية ستخفض أكثر من ذلك لإظهار التزامها.
وذكر ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي أن منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" ودولا من خارج المنظمة قد يناقشون في نيسان (أبريل) ميثاقا يضع الخطوط العريضة لتعاون دائم.
وكان نوفاك أشار في كانون الأول (ديسمبر) إلى أنه "من المستبعد جدا أن تنشئ "أوبك" وبقية منتجي النفط كيانا مشتركا بسبب التعقيدات الإضافية التي ستنجم عن ذلك، فضلا عن خطر فرض عقوبات أمريكية بدعوى الاحتكار".
من جانبه، قال وزير الطاقة الأذربيجاني "إن منظمة أوبك وحلفاءها من الدول النفطية، قد تمدد اتفاق خفض إنتاج النفط الذي ينتهي بنهاية حزيران (يونيو) المقبل إلى وقت لاحق من العام الحالي؛ بهدف الإبقاء على أسعار الخام عند مستويات مريحة".
ونقلت وكالة بلومبيرج للأنباء عن الوزير بارفيز شاهبازوف أنه من الطبيعي تمديد الاتفاق الذي توصلت إليه مجموعة الدول النفطية المعروفة باسم "أوبك +" في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، لخفض إنتاجها بواقع 1.2 مليون برميل يوميا خلال النصف الأول من العام الحالي، وهو ما ساعد على ارتفاع الأسعار بنسبة 20 في المائة منذ بداية العام.
وأضاف الوزير أنه "يتوقع موافقة وزراء نفط "أوبك" خلال اجتماعهم المقرر في نيسان (أبريل) المقبل على تمديد اتفاق خفض الإنتاج لمدة ستة أشهر إضافية، قبل النظر في تعديله".
وستستضيف مدينة باكو الأذربيجانية اجتماعا لدول "أوبك +" في آذار (مارس) المقبل لتقييم حالة السوق، وكانت أذربيجان كعضو في تجمع "أوبك +" وليس في منظمة أوبك وافقت على خفض إنتاجها بواقع 20 ألف برميل يوميا خلال النصف الأول من العام الحالي، وقد ترفع إنتاجها خلال النصف الثاني، إذا لم يتم الاتفاق على تمديد الخفض، مع المحافظة على معدلات إنتاجها السنوية.
من جهة أخرى، أظهرت بيانات أمريكية زيادة مخزونات الخام بأقل من المتوقع الأسبوع الماضي على الرغم من زيادة المصافي إنتاجها.
وزادت المخزونات 1.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الأول من شباط (فبراير)، مقارنة بتوقعات محللين لزيادة قدرها 2.2 مليون برميل.
وارتفعت مخزونات البنزين 513 ألف برميل، مقابل توقعات محللين في استطلاع بزيادة قدرها 1.6 مليون برميل. لكن مخزونات نواتج التقطير انخفضت بأكثر من المتوقع عند 2.3 مليون برميل.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت فرض عقوبات على شركة النفط الحكومية الفنزويلية الأسبوع الماضي في خطوة قد تكبل الإمدادات، لكن هذا لم يدفع الأسعار إلى الصعود بشدة حتى الآن. وقال كارلوس باباروني النائب الفنزويلي المعارض "إن المعارضة في فنزويلا ستفتح صندوقا مصرفيا في الولايات المتحدة لتلقي إيرادات مبيعات النفط، في إجراء رئيس لضمان تمويل جهودها للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو".
وأضاف باباروني "هذه بالفعل خطوة متقدمة جدا، آمل أن يتمكن ممثلنا في الولايات المتحدة من إعلان ذلك الأسبوع الحالي".
وفي مقابلة أخرى، أوضح يون جويكوشيا، عضو الفريق السياسي لزعيم المعارضة خوان جوايدو، أن جوايدو أجرى اتصالات مع شركاء بتروليوس دي فنزويلا "بي.دي.في.إس.ايه" النفطية الحكومية، حيث أبدوا استعدادهم لمواصلة العمل في فنزويلا.


الاقتصادية


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


Bemo_2019





Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس