اعتداء إرهابي يستهدف قطار شحن الفوسفات بريف حمص الشرقي - استشهاد رجل وطفلة وإصابة 3 نساء نتيجة سقوط قذيفة صاروخية على سيارة في سعسع        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/07/2019 | SYR: 18:52 | 21/07/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview



IBTF_12-18



Sham Hotel












runnet20122





Takamol_img_7-18

 أول سائقة «تكسي» والوحيدة في حلب.. لا يوجد على رأسها ريشة في طابور البنزين!
07/05/2019      


سيرياستيبس:

أم النور إحدى العاملات اللواتي أجبرتهن الحرب على السير في طريق المشقة والعذاب… فقد فقدت عملها ما اضطرها لأن تنقل قريباتها وصديقاتها بسيارتها الخاصة التي سرعان ما أصبحت (تكسي) للعموم.. وبذا كانت أول سائقة تكسي في حلب… والوحيدة إلى اليوم.

التقت أم النور التي قالت إنها عانت الأمرين في سبيل الحصول على لقمة عيشها المغموسة بعرق الجبين كي لا تحتاج أحداً ولا معيل لها فما كان منها إلا أن عملت على سيارتها لنقل الركاب وتجاوزت بذلك الأعراف السائدة، واستهجن الناس في البداية وجودها وعملها الذي يقتصر على الرجال فقط لكن سرعان ما تقبّلوا وجودها بين السائقين نتيجة الظروف التي مرت فيها المدينة أثناء الحرب التي دفعت الكثير من النساء للعمل بأعمال ذكورية كبائعات خضر.. وبائعات خبز… وأضافت أنها مرت في ظروف صعبة ففي عام 2016 زُفّ إليها خبر استشهاد ابنها المتطوع وأشارت إلى أن وضعها المعيشي الصعب لم يمنعها من الاستيقاظ باكراً والبدء بالعمل منذ ساعات الفجر الأولى لتؤمن أجرة بيتها.. وعلاوة على كل هذه الظروف وبعد قرار المعنيين بتوزيع المحروقات أن تتم تعبئة 40 ليتراً من البنزين فإن مخزن سيارتها يتسع لثلاثين ليتراً فقط ولا يُسمح لها بتعبئة العشرة ليترات المتبقية في عبوات بلاستيكية (بيدونات) ولا يُراعى ظرفها وتعاني ما تعانيه من العذاب أثناء رحلة تعبئة البنزين! وحتى صندوق الإعانة الذي كانت تتكل عليه ويزيح بعض الهم عن كاهلها تم إلغاؤه بعد زواج ابنتها.. فحسب قانون الإعانة الشخص الواحد لا يُعطى إعانة…امتهنت مهنة الرجال كي تحفظ ماء وجهها وكرامتها وترفع لها القبعة فهي أم الشهيد التي من واجبنا إكرامها ومساعدتها… ولماذا لاتُقدّم المعونة للشخص الواحد الذي لامعيل له! ولماذا تتم تعبئة البنزين حسب ميزان «الخيار والفقوس»!.

تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Bemo_2019





Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس