استهدافات مكثفه بصواريخ الفيل على محاور عين ترما –جوبر- الارهابيون يستهدفون قرية حضر بالقذائف ونقاط الجيش بريف القنيطرة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/10/2017 | SYR: 05:46 | 19/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 ينصف أشخاص كثر ولدوا وعاشوا في سورية منذ عقود
منح المرأة جنسيتها السورية لأولادها...حلم طال انتظاره؟!
16/11/2016      


 

دمشق- سيرياستيبس:

الإعلان عن مشروع قانون يعمل عليه لمعالجة حالات مجهولي النسب، أعاد إلى الأذهان جملة تشريعات قيل قبل عدة سنوات أن الحكومة تعمل عليها لمعالجة كثير من الحالات المجتمعية وإنصافاً لأفراد الوطن، من هذه المشاريع ما يتعلق بمنح المرأة السورية المتزوجة من عربي أو أجنبي جنسيتها السورية لأولادها، وقد شكلت لذلك لجنة إعداد مؤلفة من شخصيات قانونية وحقوقية ومجتمعية عديدة، وتم إنجاز مسودة لإنجاز التعديلات القانونية اللازمة منذ سنوات قليلة وخلال الأزمة، لكن لم يتم تحويل المشروع إلى مراجعه القانونية ليستكمل أسباب الصدور دون معرفة أسباب ذلك؟!.

أهمية ذلك المشروع تنبع من أنه ينصف مواطنين كثر يقيمون في سورية منذ عشرات السنوات، لا بل ومنهم من ولد فيها وتربى وعمل وتزوج فيها، أي أنهم أصبحوا جزءاً من النسيج الاجتماعي السوري، وفقط لأن والدهم عربي أو أجنبي فهم لا يحملون الجنسية السورية، وكذلك الأمر بالنسبة لأولادهم، وليس هذا فحسب فالكثير منهم فضلوا البقاء في سورية خلال سنوات الحرب ولم يهربوا إلى أوروبا أو إلى أي دولة أخرى، وكان لهم موقف وطني مساند للدولة السورية.

هذه الشريحة التي نتحدث عنها باتت تعاني الأمرين اليوم في ظل عدم حصولها على الجنسية، فأفرادها يعاملون اليوم وكأنهم دخلوا البلاد حديثا، يحتاجون إلى إقامة ودفعوا رسوم باتت مرهقة بالنسبة لهم، ولا يستطيعون البيع والشراء، التوظيف، التسجيل بالجامعات كمواطنين سوريين....الخ... فهل هذا منصف لشريحة ولدت في سورية وعاست فيها؟!.

قد تكون سنوات الحرب وما حملته من ظواهر وحالات، لاسيما في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيمات مسلحة تضم في عضويتها جنسيات مختلفة، عائقاً أمام صدور قانون متكامل ودائم، إنما يمكن للحكومة أن تعمل على مشروع قانون يعالج حالات ما قبل الحرب وينصف أشخاص ولدوا في سورية منذ عقود وما زالوا فيها، وعندما تنتهي الحرب وتتوفر لدى الحكومة قاعدة بيانات صحيحة ودقيقة يمكنها آنذاك العمل على مشروع قانون دائم تراعي فيه كل الحالات والظروف بما يخدم الوطن والمواطن.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس