الجيش يتابع انتصاراته في جبهة جوبر – غارات مكثفة تستهدف مواقع المسلحين بقرى ريف حماه- اعتداء ارهابي يقطع الكهرباء عن حلب        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/03/2017 | SYR: 10:55 | 25/03/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1











runnet20122







 10% من أصحاب الحرف السورية هاجروا..
01/02/2017      


10% من أصحاب الحرف السورية هاجروا.. استنزاف الكوادر الشابة والخبرات المحلية يستوجب يقظة حكومية عاجلة
 


يتخوّف العديد من أصحاب الشركات والمصانع في الجهات الخاصة والعامة من قلة الكوادر الفنية والإدارية واليد العاملة في سورية، وخاصة بعد اتجاه العديد من الشبان إلى جبهات المواجهة في حربنا ضد الجهل والتخلف التي أدّت إلى فقدان طاقة بشرية شابة كانت قادرة على أن تكون حاملاً مهماً لحركة الإعمار وإعادة تفعيل جميع مؤسسات الدولة في القطاعين، ورغم ذلك فإن لدينا فرصة كبيرة لإيجاد الكوادر البشرية المتعلّمة والمتدربة السورية لزجّها في عملية بناء المصانع والمعامل والمصارف وباقي المنشآت، وخاصة بوضع بعض الأطروحات التي نتجت عن اجتماعات متكررة تبنّتها بعض الاتحادات وغرف التجارة والصناعة التي اتجهت نحو إقامة الدورات التدريبية لتأهيل تلك الكوادر.

هجرة الخبرات
تعرّض العديد من العاملين في قطاعاتنا إلى القتل والتصفية والخطف، إضافة إلى استهداف الشريحة الأكثر فعالية كالخبراء والعلماء والمختصين ونخب المهارات الصناعية التقليدية في سورية، وهنا يوضح رئيس اتحاد الحرفيين ياسين السيد حسن في تصريح لـ”البعث”، أن قطاعاتنا تعرّضت إلى نقص كبير في اليد العاملة ذات الكفاءة نتيجة الحرب القاسية، فهناك من تعرّض للخطف والقتل أو لإعاقات دائمة، بالإضافة إلى نخب من أصحاب الحرف السورية الذين هاجروا إلى دول عربية وأجنبية حيث تصل نسبتهم إلى 10%، أما ما تبقى منهم هنا فهم دون عمل نتيجة الأوضاع الاقتصادية القاسية من عقوبات وارتفاع أسعار، وعدم وجود أسواق لمنتجات الصناعات التقليدية، ويؤكد حسن أن هجرة الحرفيين السوريين إلى تلك الدول التي قدّمت كل التسهيلات لتستقطب اليد العاملة السورية والاستفادة من خبراتها وحرفيتها في الصناعات التقليدية كحرفة صياغة الذهب وصناعة الرخام والشرقيات والحلويات والأطعمة، أدّت إلى نقص كبير في الخبرات المحلية، ما يحتّم علينا إعادة تلك الصناعات واستقطاب أصحاب الحرف والمهن وإعادة تشغيلهم بالتوازي مع إعداد كوادر جديدة للحفاظ على استمرار تلك المهن، وصناعة جيل جديد يرث تلك الحرف والأشغال التقليدية ويعمل بها، بالإضافة إلى إعطائهم شهادات خبرة بعد حصولهم على دورات تأهيل وتدريب في تعلّم صناعة ما، أسوة بالدول الأوروبية التي تُخضع الحرفي إلى الكثير من الاختبارات للحصول على ترخيص وافتتاح ورشة تصنيع خاصة به، ووضع ضوابط دقيقة وعلمية كشرط للحصول على أي حرفة كصناعة الأحذية أو الألبسة أو غيرها من المهن.

توظيف القدرات
العديد من المهن والأعمال المقبلة في مرحلة إعادة الإعمار يحتاج إلى اليد العاملة المحترفة والمتعلمة وخاصة المتعلقة في مهن البناء كالدهان والتمديدات الكهربائية والصحية وغيرها، وبمعنى آخر عملية التنمية تحتاج إلى أيادي أبناء الوطن، وفي هذا السياق يرى رئيس غرفة تجارة دمشق محمد غسان القلاع أن معظم المعامل والمصانع خسرت أكثر من نصف العاملين فيها حيث تم تشريدهم مع عائلاتهم من المناطق التي يعملون بها كعدرا العمالية وغيرها، لذلك فإن إعادة الكوادر البشرية السورية تحتاج إلى رعاية خاصة من الحكومة إما من جهة تقديم التسهيلات وتبسيط الإجراءات عليهم وإما من حيث إعادة النظر في منح المكافآت والحوافز التشجيعية لإعادة إغناء مشاريع التنمية في المرحلة المقبلة، ويشير القلاع إلى أن “أثمن رأس مال هو رأس المال البشري” لذلك فإن المرحلة المقبلة تحتاج منا إلى السعي للتمسك باليد العاملة السورية ودعمها، وإعداد وتعزيز وتوظيف قدرات الفنيين والمهندسين والمشرفين المناسبين واللازمين لإعادة دورة الإنتاج والخدمات لجميع العناصر التي خسرناها خلال الأزمة من علماء وخبراء وحرفيين وصناعيين وغيرهم.

استنزاف
لعلنا نحتاج إلى الجدية والعقلانية لتعزيز المهارات البشرية السورية، والقدرة على استيعاب مخرجات التعليم من المعاهد والجامعات وحسن توظيفها والتعامل معها لتكون الأداة الفعّالة في ترميم ما خسرناه من بنية المجتمع المادية والمعنوية، وتصحيح الخلل في هيكلية القوى العاملة بعد حالة الاستنزاف لفئة الشباب والخبرات المتقدمة، وإشباع حاجاتنا عن طريق الاستفادة من الموارد الاقتصادية المتاحة وحسن توظيف اليد العاملة السورية فيها، وهنا يوضح خبير اقتصادي في جامعة دمشق أنه يجب الإيمان بمهارة العقل السوري المبدع وأن نعمل بجدية لفتح الآفاق أمامه ليكون الباني الأول في إعادة الإعمار، وخاصة أنه يعدّ من البناة الأهم داخل وخارج القطر، وله الأولوية في الحضور والتوظيف والاختبار والتدريب والـتأهيل وتأمين فرص العمل التي يستحقها، ويكشف الخبير أن جزءاً كبيراً من مسؤولية تبني وتوظيف وتفعيل الكوادر السورية هو واجب مهم يقع على عاتق الحكومة والدولة والمؤسسات والوزارات التي لابدّ أن تعي أهمية اليد العاملة التي تحتاج إليها على كامل مساحة الوطن وخاصة في مرحلة البناء والإعمار القادمة.

حقائق
بعض الدراسات تشير إلى واقع استغلال اليد العاملة السورية بشكل غير صحيح وعدم استغلال الكفاءات والخبرات من الشهادات الجامعية والدراسات العليا، وتبيّن إحدى الدراسات انخفاض المستوى التعليمي لليد العاملة في القطاع العام الصناعي حيث تتوزع بين 63% من حملة الإعدادية وما دون، و28% من حملة الثانوية والمعاهد المتوسطة، و9% فقط من حملة الشهادات الجامعية. ويشير هذا الواقع حسب الدراسة إلى الوضع التكنولوجي المتردّي للصناعة السورية واعتمادها بشكل أساسي على العمل اليدوي وبمستوى تعليمي متدنٍّ، الأمر الذي لا يحقق قيمة مضافة كبيرة من خلال مهارة اليد العاملة ومستوى تعليمها وتدريبها وتكنولوجيا الصناعات التي تعمل فيها، ما يتطلب إعطاء الأهمية المناسبة لتحسين التركيب التعليمي للعاملين فيها، وهنا لابد من الاعتراف بأن اليد العاملة السورية الماهرة والمدرّبة موجودة في كل محافظات القطر، ويمكن أن تلبّي كل ما يحتاج إليه البلد من كفاءات، ولكنها تحتاج إلى تبنّيها من الحكومة لتوظيفها وتوزيعها توزيعاً عادلاً.‏‏
ميادة حسن


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus










الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس