نشر فراس طلاس على صفحته الشخصية ما أسماها اعترافات قال فيها :

حول تشبيه كردستان العراق بإسرائيل لدي إعترافات :

أولاً أنا من السوريين المعجبين جداً بدولة اسرائيل ومنذ زمن بعيد أتابعها ( منذ بداية الثمانينات ) وأتابع آليات الحكم في السياسة والاقتصاد والمجتمع .

أتابع بشغف نقاشات مؤتمر هرتزليا سنوياً منذ مؤتمرهم الاول عام ٢٠٠٠ ولدي صديق يرسل لي أبرز ما دار في غرف النقاش المغلقة ( توجهات الأفكار فقط فكلانا ننتمي للإنسان العالمي ) ، وأتمنى أن تعقد كل دولة عربية مؤتمر مشابه يضم نخبها الحقيقية .

ولكن لأكمل اعترافي فأنا ايضاً اعتبر اسرائيل عدو طالما لم تعد لنا جولاننا الحبيب ، وكلام البعض أن أهل الجولان يفضلوا البقاء في اسرائيل الان أرفضه وأؤجله حتى وصول سوريا لبر الأمان ، علماً أنني تلقيت العديد من الدعوات شبه الرسمية لزيارة اسرائيل وكان جوابي سأتشرف يوماً ما بزيارتها بسيارتي منطلقاً من دمشق عبر حدود عادية تختم جواز سفري وأعود عبر القدس المرفوع عليها العلم الاسرائيلي والعلم الفلسطيني جنباً إلى جنب ،

والان أقول لإخوتنا الكرد إن أجمل ما يصيبكم لو أصبحتم يوماً ما كدولة اسرائيل عدوتنا ، أو كدولة تركيا عدوتكم ، ولكني لا أراكم تشبهونهم أبداً بل أنتم للاسف تشبهوننا جداً ويعلم كل كردي عراقي أن الشخص الثاني نفوذاً في الاقليم هو مسرور برزاني ابن مسعود البرزاني رغم أن لا منصب رسمي له ، لم تتخلصوا من العصبية العائلية مثلنا تماماً في العراق وسورية ، أتمنى لكم الخير مستقبلاً ـ

أعلم أني أغضبت الكثيرين من كل الأطراف فيما كتبت.

هامش: أنا أشك أنّ فراس طلاس يفهم للفكر الذي يعرض في مؤتمر هرتزليا  ..