وزير الداخلية اللواء محمد الشعار يصدر قراراً بتسمية العميد حسين جمعة رئيساً لفرع الأمن الجنائي في اللاذقية .        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/09/2018 | SYR: 13:51 | 20/09/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






  التوجه شرقاً... شعار اقتصادي وقع في فخ /الجهل/ المعرفي بالآخر!
07/05/2018      


دمشق-سيرياستيبس:

كلنا يعلم أن التوجه نحو الشرق في العلاقات الاقتصادية الخارجية لسورية كان خياراً استراتيجياً معلناً منذ نحو 10 سنوات، لكن عملياً هذا الخيار بقي محدوداً ولم يحقق ما كان مخططاً له بسبب عدم فعالية الخطط والمشاريع الحكومية المعنية بهذا الجانب، فلا التبادل التجاري مع دول الشرق حقق تحولات نوعية، ولا التعاون في المجالات الصناعية والعلمية تلمس طريقه.

ومع الحرب التي تعرضت لها سورية والعقوبات الغربية التي طبقت منذ اليوم الأول للحرب، عاد خيار التوجه نحو الشرق إلى الواجهة من جديد، وأيضاً لم يحقق هذا الخيار نتائج عملية، إذ أن العلاقات الاقتصادية مع الدول الصديقة والحليفة بقيت تعاني من صعوبات ومشاكل عديدة.

ولعل من أهم الثغرات التي تسببت بعدم اكتمال حلقة التعاون مع دول الشرق يتمثل في غياب المعرفة عن النتاج الصناعي والتكنولوجي والتجاري لدول الشرق من ناحية، وغياب الثقة والمصداقية بجدوى النتاج الصناعي والتكنولوجي لهذه الدول مقارنة بنظيره في الدول الغربية، وقد ساعد قرار السماح باستيراد الآلات المستعملة بتعزيز هذه النظرة، في حين أن الواقع يؤكد وجود تطور صناعي وتكنولوجي كبير في دول الشرق، والدول التي لم تتأمر على سورية في حربها على الإرهاب.

ولتجاوز هذه الثغرة فإن العمل يفترض أن يتجه لتشجيع التعاون بين السفارات للدول المعنية والوزارات والمؤسسات الوطنية وذلك عبر التعاون لإقامة المعارض والتعريف بالمنتجات الصناعية والتكنولوجية وفرص التعاون وجدواه الاقتصادية والعلمية، وإلا فإن شعار التوجه نحو الشرق سيبقى رهناً بمساعي تطوير وتحسين المبادلات التجارية فقط، ولا نعتقد أن الغاية من التوجه شرقا هو فقط للتعاون التجاري، فسورية مقبلة على مرحلة إعادة الإعمار، والتي ستنفذ وتتم بأيد وطنية، وبالتالي هناك حاجة للتعاون مع دول قادرة على تقديم ما تحتاجه البلاد خاصة مع الشروط الغربية، ومساعي حكوماتها لفرض أجندة سياسية واقتصادية مقابل تقديم الدعم للحكومة السورية في مسعاها لإعادة بناء ما تهدم وتخرب بفعل الإرهاب، وهو ما تفرضه سورية.

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس