كشفت مصادر أن وزارة التعليم العالي تسعى إلى التوجه لانجاز تشريع قانوني لتعيين العشرة الأوائل من خريجي المعاهد بشكل مباشر لدى الجهات العامة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/09/2018 | SYR: 03:27 | 20/09/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






 أمل في حلحلة عقبات الحصار الاقتصادي
حسن: تأسيس شركات نقل مشتركة ومنح فيز سنوية ومشاركة 100 شركة روسية في معرض دمشق الدولي
26/06/2018      


العلاقات الاقتصادية السورية – الروسية تتجه نحو التفعيل المنتظر… 

  
 
 

 أولى هذه الخطوات فعلياً من خلال تشكيل اللجنة السورية- الروسية المشتركة، التي أتاحت للقطاع الخاص إطلاق يده في تحقيق هذه الغاية بسبب مرونته وقدرته على التحرك في تذليل الصعاب وخاصة على صعيد التحويل المالي، وقد كان لمجلس الأعمال السوري- الروسي الدور الأكبر في إنجاز عملية التقارب وتفعيل اللقاءات بين رجال الأعمال من كلا البلدين، حيث تمثل ذلك من خلال إقامة الملتقى السوري- الروسي في موسكو شباط الماضي، الذي عرض على «بساط احمدي» أمام الحكومتين السورية والروسية جميع المشاكل والصعاب والحلول لتفعيل وزيادة التبادل التجاري بين البلدين.
بصيص أمل
ذات المشاكل والعقبات مع بصيص أمل أكبر في قرب الخلاص من بعضها بشكل ينعكس على تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية عرضها مجلس رجال الأعمال السوري- الروسي أمس في اجتماع هيئته العادية، التي انتخبت مجلس إدارة جديد بحضور وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية، الدكتور سامر خليل، الذي اضطر للمغادرة بعد فترة قصيرة من بدء اجتماع المجلس بسبب تداعيات العمل، ليؤكد أهمية تطوير العلاقة الاقتصادية السورية- الروسية، التي بدأت تأخذ مسارها الفعلي وخاصة بعد مؤتمر يالطا التي كان لسورية حصة كبيرة فيه، لافتاً إلى العمل على تذليل كل الصعاب التي تحول دون تطوير هذه العلاقات، وقد بُدئ بذلك فعلاً وخاصة حل إشكالية النقل عبر استخدام بوابة القرم لتكون المنفذ لدخول البضاعة السورية إلى روسيا يشكل يختصر الوقت والجهد والتكلفة.

شركات مشتركة
رئيس مجلس الأعمال السوري- الروسي سمير حسن بدأ متفاؤلاً من خلال حديثه عن زيادة التبادل التجاري المشترك، من خلال قرب معالجة بعض المشاكل التي تحول دون تحقيق هذه الغاية كما يخطط لها، إذ أكد توقيع عدد من اتفاقيات مشتركة بين البلدين خلال الملتقى السوري- الروسي، سيتم تنفيذه الشهر القادم، إضافة إلى حل مشكلة حصول رجال الأعمال السوريين على فيز سنوية، حيث سيبدأ في شهر آب القادم إعطاء حوالي 200 رجل أعمال فيز بشكل يعزز قدرة رجال الأعمال على تنشيط أعمالهم ومساهمتهم في زيادة التبادل التجاري.
ولفت حسن إلى أهمية القرم في إيصال المنتجات السورية إلى السوق الروسية، حيث سيتم إعطاء هذه المنتجات مزايا تفضيلية عبر إدخالها مقابل رسوم جمركية قليلة، ما يتوجب على المصدرين السوريين التفكير بهذه الميزة وخاصة أن التوجه عبر هذه البوابة سيسهم في اختصار الوقت والجهد، حيث سيحتاج نقل البضائع 90 ساعة فقط للحصول إلى السوق الروسية.
توءمة بين المدن السورية والروسية
وبيّن حسن أنه بناء على الاتفاقيات الموقعة مع القرم أصبح هناك توأمة بين مدينتي اللاذقية ويالطا، لكن التخطيط يتم حالياً على توسيع النطاق لإيجاد توأمة بين المدن السورية والروسية بشكل يسهم في تقوية الحركة التجارية وتدعيم العلاقات الاقتصادية، التي طرح أيضاً من أجل تعزيزها إقامة توأمة بين شركات سوق الأسهم في سورية وروسيا.
ولفت حسن إلى أنه لحل مشكلة النقل تم طرح تأسيس شركة نقل مشتركة بين سورية والقرم تطرح لمن يرغب في المساهمة بتأسيسها، مبشراً رجال الأعمال بسماعهم أخبار مفرحة بهذا الخصوص قبل نهاية شهر آب الجاري.
وفيما يخص التحويلات المالية أكد حسن وجود بصيص أمل في حل هذه الإشكالية عبر توقيع اتفاق بين أحد البنوك الحكومية والروسية، لكن لا يوجد أمر واضح بهذا الشأن حالياً، وهو أمر يجب معالجته وخاصة أن رجال الأعمال يضطرون إلى اللجوء إلى السوق السوداء من أجل تسيير أعمالهم.
واعتبر حسن أن روسيا ستكون شريكاً أساسياً في إعادة إعمار سورية، وهو ما سيظهر جلياً من خلال المشاركة الواسعة في معرض دمشق الدولي عبر مشاركة أكثر من 100 شركة في هذا المعرض الهام.
لجنة لمراقبة المنتجات المصدرة
وقد تحدث بعض أعضاء المجلس على العقبات التي تحول دون وصول المنتجات السورية إلى السوق الروسية، حيث أشار حسام مكي إلى مشكلة جوهرية تتمثل في إساءة بعض الشركات المصدرة إلى المنتج السوري عبر تقديم منتج ردئ أساء إلى سمعة المنتج السوري عموماً، وقد تكررت هذه التجربة منذ عشر سنوات، ولا تزال عالقة في ذهن المستورد والزبون الروسي، ما يفترض تشكيل لجنة حكومية خاصة لمراقبة المنتجات المصدرة إلى روسيا ومنع تصدير أي منتج لا يحقق المواصفات المطلوبة، مطالباً بتشكيل هيئة خاصة لتسويق المنتج السوري في روسيا، والترويج لمعرض دمشق الدولي من أجل المساهمة في مشاركة أكبر عدد من الشركات الروسية.
رانيا الأحمد مديرة العلاقات الاقتصادية الدولية في وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية أكدت أن وزارة الاقتصاد تتابع مع وزارة النقل بصورة مستمرة الإجراءات المتخذة لإنشاء خط نقل منتظم بين الموانئ السورية والقرم من أجل تسهيل دخول البضائع السورية إلى السوق الروسية، حيث تعتبر القرم جسراً هاماً يختصر الوقت والجهد والتكلفة، مشيرة إلى أهمية تأسيس شركات مشتركة استثمارية يكون لها دور كبير في مرحلة إعادة إعمار سورية، حيث يفترض إلا يتم تركيز الاهتمام على الجانب التجاري فقط وإنما الاستثماري، وهذا أمر يفترض أن يركز عليه مجلس الأعمال السوري الروسي مستقبلاً.


                                                  

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس