الحسكة : انفجار عبوة ناسفة بسيارة مدنية في حي الصالحية بالقرب من مساكن الشرطة العسكرية ما اسفرعن إصابة عدد من المواطنين .        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/10/2018 | SYR: 00:20 | 19/10/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






 الروس يكسبون”حرب الطائرات” التي أشعلها الدردري في أروقة مؤسسة الطيران السوريّة ؟
21/07/2018      


طيران
 

حسمت الحرب على سوريّة، حرباً من نوع آخر كانت تجري داخل أروقة مؤسسة الطيران السورية، حيث أسكت صوت الرصاص أصوات “حسيس” أقلام السجالات المريبة، والمراسلات المكتوبة كحواشٍ ذيّلت” أطناناً” من المقترحات، التي تفاعلت لإنقاذ الأسطول المتهالك العائد للناقل الجوّي الوحيد في سورية آنذاك.

قبل الأزمة علت أصوات الجدال بشأن مصدر الطائرات البديلة التي سيصار إلى ترميم أسطول ” السورية” منه، وكان جدالاً مثيراً للشكوك في الواقع، بدا على خلفيات مصلحية للوهلة الأولى، إلّا أنه سرعان ما تكشّف عن توجهات ذات صلة باصطفافات سياسية أبعد من سوريّة، لكنها غير بعيدة مطلقاً عن توجهات الدفّة التي كان يجتهد ” رموز الحقبة الدردريّة” لدفعها و تحويل بوصلة إدارتها، نحو المضمار الغربي الأوروبي، وهو توجه لم يكن بخافٍ على من راقب عن قرب في تلك الحقبة، ونذكر أنه قد أحدث انقساماً حاداً داخل أروقة مجلس الوزراء، حيث بات لدينا فريق ألصقت به تهمة ” المحافظين” في مواجهة ” الليبرالية الدردرية” التي حصلت على وثائق اعتماد غير معلنة ممهورة بخاتم وتوقيع صندوق النقد الدولي و أحياناً البنك الدولي، الذي فاجأنا ولأول مرّة في تاريخ سورية، بالإشادة بتقارير ” منجزات” الليبرالية و الاقتصاد السوري الحر الذي كان بوابة الانهيار التنموي، رغم الأرقام والفبركات التي دفعت بمعدلات النمو السوري إلى حوالي 6 % ، رغم تقهقر مساهمة قطاعي الزراعة والصناعة الأساسيين ؟!!

لنبق في موضوع ” السورية للطيران” التي تلقت عروضاً سخيّة من شركات تصنيع الطيران المدني الروسي، و تمت دعوتها لمعارض هناك حققت صدى عالمياً، كمعرض شركة سوخوي ، الذي احتضن خيارات مغرية لمؤسسة بائسة، حالها كحال مؤسسة الطيران السورية، إلّا أن الصفقات لم تحصل بسبب شروط تعجيزيّة تم الإيعاز بها للفريق الفني في المؤسسة بقيادة كبير الطيارين ” د. م” حينها والذي كان يتلقى توجيهاته مباشرة من النائب الاقتصادي عبد الله الدردري.

ووصل حد “الحذاقة” في التفاوض التجاري لهذا الفريق مع شركة سوخوي، أنهم طلبوا أن تكون قمرة القيادة مقتصرة على كرسيي الطيار ومساعده، أي بدون المهندس الملاحي، كما هو الحال لدى شركة إيرباص الفرنسيّة.

طبعاً لم تستطع ” سوخوي” حينها تنفيذ الرغبة، ولم يفهم أحد حتى الآن، أين المشكلة في وجود كرسي الملاح ، أي ثلاثة أشخاص داخل القمرة، كما هو الحال في شركة بوينغ الأميركية ؟؟؟

وفي لقاء شخصي لنا مع المهنس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء آنذاك، سألناه عن حال ” السورية” وأسباب التعثر في ترميم الأسطول، وكانت المفاجأة أنه أفادنا بذات المعطيات التي نعرف..صراع وتنازع بين الطيارين الشرقيين المنحدرين من المؤسسة العسكرية، والآخرين الغربيين أصحاب الهوى ” الإيرباصي” فكانت النتيجة تعطيل حركة التوجه شرقاً.. الروسي بقي مادّاً ذراعيه لنا، فيما شركة إيرباص كانت تلتزم بقرار المقاطعة الذي تم فرضه على سورية ، بعد مقتل رفيق الحريري  وتسييس الحادثة ضد سورية، وبقينا بلا طائرات نحلّق مع الأحلام الليبرالية نحو أجواء محظور علينا الاقتراب منها؟!!!

الآن بتنا على بوابات نهاية الحرب، نوثّق انتصار سورية وصمودها، بعيداً عن “الليبرالية الدردرية” التي غادرت البلاد مع أول رصاصة نحو ” مطابخ سياساتها” التي أرهقتنا و أنهكت قوانا تماماً.

لتبدأ بوادر العودة إلى خيار سوق الطيران الروسيّة، كخيار وحيد رغم استراتيجيته، وتبدو الأمور سلسة بدون معرقلين، وبدون صراع إيديولوجيات في أروقة السلطة التنفيذية.

فقد أعلن السفير الروسي لدى دمشق، ألكسندر كينشاك، أن روسيا وسورية تجريان مباحثات حول شراء سوريا لطائرات “إم إس-21”

و طائرة “أم إس-21” الروسية، هي طائرة مدنية تستطيع أن تقل ما بين 150 و211 راكباً، وتبلغ سرعة “أم إس-21” الروسية 870 كلم/ ساعة.

وقد خصصت طائرات “إم إس-21″ لنقل المسافرين والحمولات على الخطوط الجوية المحلية والدولية وهي قادرة على منافسة أفضل الطائرات الغربية الصنع.

 

هامش: في ذروة حاجتنا الماسة للطائرات، كان لدى ” السورية للطيران” طائرتي ركاب روسيتي الصنع – توبوليف على ما نظن – فتم إيقافهما عن الطيران بجهود الفريق القوي في المؤسسة، والإعلان عن بيعهما في مزاد عالمي، مع مستودعي قطع غيار ضخمين، وكانت المفاجأة أن الروس هم من تقدموا للشراء و اشتروا طائراتهم، لنبقى بلا طائرات بتلك السعة، ولنتجه نحو الطائرات الصغيرة والرديئة

/ atr/ التي باتت الآن عبارة عن خردة وعبئ ثقيل.

 

ملاحظة: معلوماتنا من وحي متابعتنا للملف حينها، وليس من أحد زودنا بها من منطلق الصيد في المياه العكرة، نرجو أن تكون الذاكرة قد أسعفتنا بقدير قريب للموقف.

سيرياستيبس - الخبير السوري - ناظم عيد


 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس