مصادر إعلامية سيتم فتح معبر أبو الظهور الإنساني بريف إدلب يوم الاثنين القادم لخروج المدنيين من مناطق سيطرة المسلحين        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/08/2018 | SYR: 06:04 | 19/08/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير











runnet20122






 كي لايتحول مرّة ثانية من معبر للتجارة ... إلى معبر للتهريب ؟
01/08/2018      


أبدى الكثير من المسؤولين الأردنيين والسوريين رغبتهم بإعادة فتح معبر نصيب الحدودي، فالجميع يراهن على تفعيل العلاقات السورية الأردنية، خاصة أنّ الضرورة الاقتصادية والوضع المالي الخانق الذي يعيشه الأردن سيدفعانه، بكل تأكيد، للترحيب بإعادة فتح المعبر واستئناف النشاط فيه بعد انقطاع دام لسنوات عديدة إثر سيطرة التنظيمات المسلحة عليه.

يشكل معبر نصيب الحدودي مصدر رزق الكثير من التجار والمصدرين والفلاحين والمهربين أيضاً، ومن المعروف أنه كان البوابة الرئيسية للاقتصاد في جنوب سورية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بنفسه: هل الأخطاء التي ارتكبت خلال السنوات الماضية ستتكرر خلال السنوات القادمة؟ وخاصةً أنه أصبح واضحاً للكثير أن معظم عمليات تهريب السلاح والمخدرات والقذائف التي دخلت إلى محافظة درعا دخلت عن طريق هذا المعبر وبإشراف أردني!!

 

تطور عمليات التهريب

 

يؤكد مصدر مسؤول من الجمارك السورية لصحيفة «الأيام» وجود خطة جديدة للعمل ضمن إطار المعبر، وذلك لتجنب ارتكاب أي عملية تهريب تتم من قبل الطرف السوري أو الطرف الأردني. وبحسب المصدر، فإن الوسيلة الرئيسية للتهريب تحولت أغلبها خلال السنوات الماضية من المركبات البيك أب إلى الدواب سواء محمولاً على ظهورها أوفي أحشائها، وذلك في محاولة للتمويه بعد أن فشلت كل محاولات التهريب عن طريق المركبات، مبيناً أن محاولات التهريب ازدادت عبر الحدود الأردنية منذ بداية الأزمة عام 2011.

 

وأضاف المصدر أن معظم عمليات التهريب التي تم إحباطها على الحدود مع سورية هي مواد مخدرة وأسلحة من النوع الخفيف، والتي كانت تتم عبر أنبوب نفط قديم يربط بين العراق وسورية والأردن، لافتاً إلى أنه وخلال استيلاء الفصائل المسلحة الإرهابية على المعبر في عام 2015 كثرت عمليات تهريب الأغنام، وبحسب الأرقام التي حصلنا عليها من قبل حرس الحدود الأردني فإنه تم تهريب حوالي 40 ألف رأس غنم من نوع العواس، إضافة إلى تهريب قطع للآثار السورية.

 

المخدرات والسلاح

 

المصدر أكد أنه ثمّة رابط قوي بين غياب الدولة السورية على الحدود مع الأردن طوال السنوات الثلاث الماضية، وبين ارتفاع نسبة التهريب من الأردن إلى سورية وبالعكس أيضاً، مبيناً أن تمويل المسلحين كان يتم من خلال عمليات التهريب لأنه لا توجد لديهم دولة ولا ميزانية ولا نفقات ولا إيرادات، فيكون مدخلهم الوحيد تهريب المخدرات والسلاح وغيره من المهرّبات غير القانونية.

 

وأشار المصدر المسؤول إلى أن وسائل التهريب تطورت كثيراً مقارنة مع ما قبل الأزمة، وقبل أشهر من استعادة الجيش السوري للمعبر تم تداول «فيديو» عن شاحنة محملة بالمخللات وتم تهريب المخدرات مغلفة داخل أكياس بلاستيكية محكمة الإغلاق داخل المخللات. وحول أضرار المعبر نتيجة العمليات الحربية التي كانت تدور خلال الفترة الماضية في المنطقة، أجاب المصدر بأن الخسائر قُدّرت بـ مليار دولار بحسب وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية، إضافة لتضرر مصالح الشركات السورية – الأردنية التي استثمرت أموالها في المنطقة الحرة المشتركة المرتبطة بالمعبر أيضاً.

 

 الأرقام تتكلم…

 

وبحسب الأرقام حول عمليات التهريب والتي حصلت «الأيام» عليها، فقد تبين ارتفاع عمليات التهريب خلال أعوام (2015 – 2016 – 2017) أي في الأعوام التي سيطرت المجموعات المسلحة الإرهابية على منطقة الجنوب السوري، حيث سجلت حالات حيازة المواد المخدرة 5095 حالة عام 2013، ارتفعت إلى 9105 حالة عام 2014، أي بنسبة زيادة قدرها (78%) و10013 حالة في العام 2015، وحوالي 11622 في 2016، أما في عام 2017 فقد وصلت تلك الحالات إلى 11780 حالة.

 

ورغم عمليات التهريب الكثيرة فإن للمعبر أهمية اقتصادية كبيرة لسورية، فهو يمثل البوابة الجنوبية لها، كما يمثل الرئة الشمالية للاقتصاد الأردني. وبحسب الأرقام الرسمية الصادرة فقد صُدّر عبر المعبر في عام 2010 مواد بقيمة 35 مليار ليرة سورية، وأُدخلت واردات من خلاله بقيمة 47 مليار ليرة سورية، إضافة إلى مرور خمسة آلاف شاحنة يوميا خلال حركة الترانزيت التي تمر بالأردن، فضلًا عن الأبعاد السياحية المميّزة له، حيث وصل نحو مليون و919 سائحا إلى سورية عام 2010.

 

 خطوات للمستقبل…

 

 الحكومة السورية أعلنت أنها بدأت بتنفيذ الخطوات اللازمة لتفعيل معبر نصيب الحدودي، حيث تستعد مديرية الجمارك العامة ومحافظة «درعا» وغرفة تجارتها لتنفيذ ما يخص كل جهة منها. ولهذه الغاية وضعت مديرية الجمارك خطة سريعة تتمثل بإعادة ترميم وتأهيل مبنى الجمارك الذي تعرض لأضرار جزئية، إضافة لإعداد جدول تنقلات واسع، لإعادة توزيع العناصر الجمركية، في حين وضعت محافظة «درعا» الخطط اللازمة لصيانة الطريق المؤدي إلى المعبر وتأهيل وصيانة البنى التحتية الخاصة به.

 

ويعدّ قرار تفعيل المعبر خطوة هامة في طريق تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية، كونه يسهل مرور البضائع والصادرات السورية إلى الخارج وتأمين فرص العمل للمواطنين.

 

وتكمن أهمية المعبر باعتباره أكبر معبر تجاري في الشرق الأوسط، فهو الطريق البري الذي يربط «سورية» و»لبنان» عبر الأردن بدول الخليج، ما يسهل حركة البضائع الزراعية والصناعية منها، ما سينعكس إيجاباً على المواطن السوري وغيره من مواطني الدول المجاورة، وخاصة «الأردن» و»لبنان» ومصالحهما التي تعرضت للضرر، على أمل أن لا تتكرر الأخطاء الماضية وتكون الخطط التي وضعتها الجمارك منفذة على أرض الواقع، لضبط الحدود وإفشال أي عملية تهريب سواءً كانت هذه العملية مدعومة من قبل أحد المسؤولين، أو بجهد فردي فقط.

 

سيرياستيبس - الأيام


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس