البادية : الجيش يحبط محاولة فرار عدد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي باتجاه الشمال الشرقي من الصفا البركانية بعمق بادية ريف دمشق        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/10/2018 | SYR: 15:10 | 20/10/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






 ملايين السوريين يستعدون لاسقاط كلمة لاجئ عنهم
حكومة المهندس خميس ترسم خارطة طريق واضحة لعودة يصونها الدستور ويحميها ..
10/08/2018      


دمشق – سيرياستيبس :

بكثير من الوضوح كانت حكومة المهندس عماد خميس مدركة لأهمية الدخول الفوري لمؤسسات ومظاهر ورموز الدولة الى كل منطقة وقرية وحتى تجمع سكاني بسيط يحرره الجيش .. فكانت تحرص فورا على إعادة البلدية والمدرسة ومخفر الشرطة وتعيد ترتيب السلطات المحلية بشكل يعزز تواجد الدولة وقوانيها وسلطاتها , لتبدأ في مرحلة ثانية وقريبة جدا بإعادة الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وهاتف ونقل وغيره من متطلبات إسعاف المنطقة اقتصاديا وإعادة دوران حركة الاقتصاد إليها مهما كان بسيطا .

والمساعدة على عودة الأهالي من مناطق نزوحهم الداخلي ومن ثم ادخال المنطقة الحررة ضمن بوتقة أوسع من التنمية التي تنفذها الحكومة وتستهدف كما بات الجميع يعرف تنفيذ سياسات تنموية تدعم الانتاج والعودة للانتاج بأشكاله التي كانت متواجدة في كل منطقة حسب خصوصيتها .فصياغة الخدمات و التنمية يأخذ بعين الاعتبار التغييرات والتطورات الديمغرافية التي ستحدث مع استكمال التحرير وعودة الاستقرار .

كل ذلك لم يكن بعيدا عن الأخذ بعين الاعتبار اللاجئين السوريين في الخارج

الآن حكومة المهندس خميس تقود حراكا مهما وحقيقيا يتوافق وينسجم مع الحراك السياسي في البلاد والذي يدعو السوريين لعودة من بلدان اللجوء الى مناطقهم المحررة ليكونوا مواطنين لهم كامل الحقوق .

ولعل خطوة الحكومة الاخيرة بتشكيل هيئة تنسيق لعودة المهجرين في الخارج” إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها بفعل الإرهاب وذلك من خلال تكثيف التواصل مع الدول الصديقة لتقديم كل التسهيلات واتخاذ الإجراءات الكفيلة بعودتهم وتمكينهم من ممارسة حياتهم الطبيعية ومزاولة أعمالهم كما كانت قبل الحرب.

ويأتي تشكيل الهيئة التي تضم الوزارات والجهات المعنية ويترأسها وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف "وتم لاحقا تسمية كامل اعضائها " تأكيداً على أن سورية التي انتصرت في حربها على الإرهاب وتحملت مسؤوليتها تجاه المهجرين في الداخل ستتخذ ما يلزم من إجراءات لتسوية أوضاع جميع المهجرين وتأمين عودتهم في ظل عودة الأمان وإعادة الخدمات الأساسية الى مختلف المناطق.

 ... لعلها في غاية الأهمية والدقة خطوة الحكومة بانشاء الهيئة لجهة أن تكون إعادة وعودة المهجرين منظمة وتنفذ وفق خارطة طريق واضحة يدرك فيها العائد حقوقه وواجباته والأهم هو حصوله على ما يختاجه من وثائق وأوراق بما في ذلك تمكينه من صون ممتلكاته التي تركها . وبالتالي فإن المهجر يعود وهو يعلم أنّ هناك دولة تصون له حياته وتحميه وتؤمن له متطلبات الحياة تماما كأي مواطن لم يغادر .

وعلينا أن لانعتقد أن الامور سهلة فالعائدون بكل تأكيد سيكونوا بالملايين يحتاجون الى جهود جبارة ستقوم بها الدولة ربما منفردة وإن كانت هناك مساعدات من المنظمات الدولية فهي كالعادة في إطار محدود لايمكن أن تتسع لتجاري ما يمكن أن تقدمه الدولة .

اذا الاهم وكما هو دائما ما تقدمه وستقدمه الدولة من رعاية صحية وتعليم وخدمات اجتماعية وتأمين فرص عمل و فرص إنتاج وتمويل تأتي في سياق ما تقدمه الحكومة حاليا في إطار تشجيعها للمشاريع و الإنتاج بكافة أشكاله .

اللاجئ سيعود الى وطنه متمتعا بالحصانة التي يوفرها له الدستور متمتعا بكافة حقوق المواطنة وبالمقابل ملتزما بواجباته كمواطن .. وفور عودته عليه اسقاط صفة اللاجئ ليصبح مواطنا سوريا كريما عليه ان يواجه ككل المواطنين الاخرين منعكسات الحرب واثارها وبالتالي عليه ان يكون شريكا في إعادة الاعمار كل من موقعه وامكانياته .

ونعتقد هنا أنّ الحكومة ستبادرلاحقا إلى التعامل بطريقة احترافية مع العائدين عبر اخضاعهم لبرامج تدريب وتأهيل تنفذ بشكل أفقي وتساعد في انخراطهم بالمجتمع و عودتهم الى أعمالهم التي كانت قبل الحرب أو مساعدتهم على امتلاك ناصية جديدة للعمل تتيحها منظومة التشريعات والقوانين والقرارات التي تبنيها الحكومة منذ قدومها وتستهدف توفير فرص العمل والانتاج وتحسين معيشة مواطنيها كافة .

 

إذا بمجرد أن يعبر اللاجئ الحدود فهو إنما يعبر هذه المرة إلى عالم معروف اسمه وطن وغير مجهول اسمه لجوء .. عائد الى بيته وأرضه المحررة من الإرهاب , تنتظره منصة جديدة للحياة والانطلاق من جديد وطي سنوات اللجوء بكل ما حملته من قهر وذل وخاصة في لبنان وتركيا و الاردن حيث تعرضوا لأشد أشكال العنصرية " والشحادة والسرقة " باسمهم وخاصة في لبنان الذي حول قضية اللاجئين الى قضية يعلكها مسؤوليه صباحا ومساء لايمتنعون عن توجيه وممارسة العنصرية بكل أشكالها بحق الاجئين ووطنهم .

على كل هاهو وطنهم السوري مستعد تماما لاحتضانهم بكامل كرامتهم وليس بحاجة ليكونوا ورقة ضغط بيد دولة مفلسة لاتعرف إلا "ولولة " الاعلام وصخبه العقيم تبعا لأجندات أصحابه .

ليعود اللاجئون السوريون من خيم الذل , وليتفرغ لبنان لأزمته الاقتصادية فليس اللاجئين وحدهم من جهزت الحكومة السورية لعودتهم وإنما أيضا مليارات السوريين في مصارفلبنان التي توشك على الإفلاس , ستعبرالأموال السورية " بل بدأت بعبور الحدود " لتكون عونا لسورية في اعمارها .

على أن المتابع يلاحظ تغيير الكثير من السوريين لوجهتهم السياحية من لبنان الى الساحل السوري في موسم اكسترا للسياحة الداخلية . وحيث تعج مدن الساحل بالسوريين الذين حول الكثير منهم وجهته من لبنان الى بيروت .

ليعود اللاجئون السوريون إلى وطنهم على الاقل لن يسكنوا في خيم الذل تغمرها الأمطار والثلوج وتدوسها أحذية مسؤولين عنصرين كارهين في المخيمات لاهثين للمال من وراء صفقات " وللاسف " تنفذ مع سوريين .

ليعود اللاجئون فلن يشحد احد باسمهم بعد الآن ولن يمارس عليهم احد العنصرية بل سيرون من هم بانتظارهم يؤمن طلباتهم المحقة والمصانة بالدستور .. دستور الجمهورية الذي يحفظ الحقوق ويحميها . 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس