عدوان تركي مدفعي مكثف على قرى الدردارة – الجهفة – حليوة – حميّد – لوذي بريف رأس العين        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/10/2019 | SYR: 08:02 | 18/10/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



 لمساندة الجهود الحكومية
متى يتحرك المجتمع أفراداً ومؤسساته لمواجهة العقوبات الاقتصادية؟
25/02/2019      


 

دمشق-سيرياستيبس:

في مقابل الحراك الحكومي الكثيف لمواجهة المستوى الجديد من الحرب التي تقودها الولايات المتحدة الامريكية ضد سورية، وتستهدف بشكل مباشر لقمة عيش المواطن السوري، فإن المجتمع السوري لا يزال بعيداً عن أي محاولة للتأقلم مع الواقع الجديد.

والمسؤولية هنا تقع في هذه المهمة أولاً وأخيراً على الفعاليات والهيئات المجتمعية التي عليها التحرك لدعم الجهود الحكومية ومساندتها، وهناك أشكال وأساليب كثيرة منها الحملات الدعائية والترويجية الخاصة بدعم المنتج الوطني وتغير عادات الاستهلاك وزيادة دعم العائلات والأسر المحتاجة في مختلف المناطق.

هناك جهود شخصية تبذل من قبل البعض الذين لم يخف صوتهم طيلة سنوات الحرب، لكن ما تحتاجه البلاد اليوم هو جهود المجتمع كلل، وجهود جميع أفراده ومؤسساته وفعالياته.

وفي مثل هذه الأوقات إما أن يثبت القطاع الخاص بمؤسساته وشركاته وهيئاته حضوره ووجوده كحامل وطني لمشروع مقاومة الإجراءات الأمريكية القسرية إلى جانب القطاع العام، وإما أن يكرر جزء من فعالياته ورجال أعماله ما حصل في سنوات الحرب ويحاول الاستفادة من ظروف الحصار لجني مزيد من الأرباح والإيرادات.

وأكثر ما يمكن للقطاع الخاص الوطني ان يسهم فيه في هذه المرحلة هو الوقوف في مواجهة شريحة المستغلين والمحتكرين والمتاجرين بلقمة المواطنين أو الذين يسمون أثرياء وتجار الحرب، فمحاصرة هؤلاء والقضاء عليهم لن تتم دون مشاركة واسعة من فعاليات القطاع الخاص ورموزه الوطنية، والدولة مصممة على تجاوز مرحلة الحرب الأخيرة المفروضة عليها ولن تسمح لأي كان أن ينال من عزيمة وصبر شعبها واستغلال ظروفه وإمكانياته.

لقد استطاعت سورية أن تتجاوز سنوات الحرب القاسية وتتغلب على كل المشاريع والسيناريوهات التي رسمت لها بفضل تماسك شعبها ومساندة الحلفاء، وهي بهذه المقومات قادرة على أن تتجاوز المرحلة المقبلة كما فعلت في منتصف الثمانينات عندما أراد الغرب إخضاع سورية اقتصادياً بعد فشل المجموعات الإرهابية الإخوانية في تنفيذ ما أمرت به في سورية على مستوى مؤسسات الدولة والمجتمع.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس