الدفاع الروسية : غارات روسية و تركية تدمر 36 هدف لداعش في الباب شرق حلب- بضربات جوية استهداف رتل لداعش في القلمون        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/01/2017 | SYR: 03:55 | 24/01/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير


Yanaseeb









runnet20122







 مفيد أحمد...نجاح القصة لا يرتبط بفوز الكاتب بجوائز
08/07/2012      


يعترف القاص مفيد أحمد أن كتابته القصصية بما تحتويه من مفارقات ونجاحات وفرح وحزن هي انعكاس لآلامه وأحزانه وتصويره للواقع الذي يعيشه الإنسان العربي محاولا أن يجعل من هذه الحالة إبداعا مختلفا في تقديم نصه القصصي ليخرج من اطار التبعية والتقليد.

وأشار أحمد أن نجاح القصة لا يرتبط بفوز الكاتب بجوائز أو احتفاليات لأن الذائقة والخصوصية تلعبان دورهما حسب ما تفكر به اللجان فالنزوع التجريدي بالقصة يقلل من حظها بالفوز إلا إذا كانت متوافقة مع تطلعات اللجنة أو رغباتها.

وقال إن القصة من المفترض أن تكون واقعية إلا إنني أحاول أن أضيف عليها شيئاً من إحساسي لتكون أكثر تفوقا على الواقع وصولا إلى الواقعية السحرية التي تعطي جمالية خاصة للقصة وهذا جزء من دور القاص على الساحة الأدبية والاجتماعية ما يمكنه من الابتعاد عن النزوع الوعظي والدخول في حيز التحفيز الحسي والجمالي وهذه أشياء تؤدي إلى استفسارات إنسانية تجاه القضايا المطروحة.

وبين أحمد أن الموضوع يدفع الكاتب غالبا لشكل المعالجة وهذا أمر يشبه الكلمة واللحن فعندما يقرأ الملحن كلمات الأغنية يتشكل في الذهن لحن بدئي ليس من الضرورة التقيد به وهكذا في الكتابة فالموضوع يشكل الدينامية التي تحتاج الى توجيه وهو ما تقوم به الثقافة والمراس حيث ليس من الضرورة التقيد بالشكل المتبلور في ذهن الكاتب بشكل أولي فقد يعمل على اعادة هذا الشكل او نقضه كليا ببنية سردية مختلفة وهي خاصية لا يمكن اكتسابها وتبرز سويتها بالحساسية للمواضيع المختارة والدقة في اختيار لحظة الكتابة وثمة أمر آخر وهو تقويم الكاتب لنفسه واصراره على الخروج مما يؤطره باختلاف زوايا رصد مختلفة ينطلق منها الى مواضيع جديدة بشكل ملائم.

وعن الاسلوبين الكلاسيكي والحديث في القصة قال أحمد: كل التجارب الحداثوية ليست جديدة ولكن هناك ميزات وخصائص تميز كاتبا عن غيره وأنا لا أفكر بماهية الأسلوب لأن الكتابة عمل شاق يقوم على الابداع فأنا أبحث عن شيء خاص بي ويجب أن يكون أقرب إلى الذائقة الشعبية وهذا ما حاولت أن أفعله في كتاباتي التي صدرت في مجموعتي "ثلاثة نداءات وتصبح نجمة".

أما عن علاقته بالشخصيات القصصية فبين أن الخبرة الحياتية تلعب دورا رئيسا في ذلك إضافة للقدرة على تمثل تجربة الآخر فالبيئات المختلفة في قصصه تشكل الفضاء الزمكاني(أي الزمان والمكان) والإنسان يعتبر من مكونات البيئة لكنه مكون عاقل يعي تأثره وتأثيره لذلك كان حريصا على تقديم شخصياته بشكل تفاعلي في زخم علاقتها بهذه البيئة.

وقال أحمد: وإذا كانت البيئة خارجية بعيدة ولم يتيسر لي اختبارها أسال أشخاصاً كان لهم علاقة مباشرة بهذه البيئة وابحث عن كيفية حركة الحياة الاجتماعية لأكون معرفة نفسية هامة في تركيبة القصة.

 

وأشار صاحب مجموعة "البطل في وقفته الأخيرة" إلى ضرورة المثاقفة مع كتاب آخرين ومعرفة ما يجري خلال أساليبهم وتجاربهم ولكن في النتيجة يجب أن يكون للكاتب بصمته الخاصة به مبتعدا عن الشبه والتقليد.

وأوضح أحمد أن الكتابة هي حلم بتغيير العالم لذلك من المفترض أن تكون بدافع وجداني يصقله المراس حتى لو تقاطع مع آراء الآخرين فيجب أن تقوم بفعل الكتابة لنعوض النشاطات المفقودة في المجتمع لأن الكاتب لا يبكي ولا يشتم وهذه الأشياء يحولها إلى ما يفيد عالمه وناسه.

سيرياستيبس-سانا


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

UNICEF_2



Longus









الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس