سقوط قذائف هاون على حيي المحطة و المنشية مصدرها مسلحي درعا البلد دون أنباء عن وقوع إصابات-الجيش يضرب مواقع مسلحين بريف دمشق        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/11/2017 | SYR: 06:36 | 23/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1











runnet20122








 يعتبرونه حديث العهد...!!
أدب الطفل..تهميش إعلامي سببه قلة الكتّاب
10/07/2012      


مازال حضور أدب الطفل حضوراً خجولاً مقارنة مع الأنواع الأدبية الأخرى كالقصة والرواية والمسرح والشعر،ذاك أن تلك الأنواع متقدمة زمنياً عليه -على اعتبار أنه أدب حديث الظهور نسبياً- تسبقه بأشواط كثيرة لتشكل بينها وبينه فرقاً في المعطيات والإمكانيات المتاحة..

ما يشبه اللمحة

يعدّ كتاب «حكايات أمّي الإوزّة» الذي صدر في فرنسا عام 1697 لمؤلّفه «تشارلز بيرو»‏ (1628 ـ 1703) أوّل كتاب أدبي خاص بالأطفال، يحتوي على مجموعة من الحكايات الشعبيّة تشكّل بداية مرحلة جديدة في تاريخ تطوّر أدب الأطفال، إذ ظهر مستقلاً عن الآداب الشّعبيّة. ومنذ ذلك الزمن بدأ أدب الأطفال في استقطاب أجناس متعدّدة من التراث، وظلّت الحكاية الشعبيّة في ألمانيا موجّهة للكبار حتّى أصدر «الأخوان جريم» (يعقوب 1785 ـ 1863، وفلهلم ـ أو ـ وليم 1786 ـ 1859) الجزء الأوّل من كتابهما «حكايات الأطفال والبيوت» عام 1812 وفي نهاية عام 1914 ظهر الجزء الثاني، ولم يجد أيّة صعوبة في تقديم الحكايات الشعبيّة للأطفال، ثم كانت النقلة النوعية بظهور كتاب «أليس في بلاد العجائب» عام 1846 الذي عدّه النقاد (البركان الروحي) لأدب الأطفال، جاء بعده الكاتب الدانمركي «هانس كريستيان أندرسن» (1805 ـ 1873) بأقاصيصه التي عُدّت بداية العصر الرومانتيكي، والتي لا يزال الأطفال يتداولونها حتى اليوم، بعد أن ترجمت إلى لغات العالم.‏

 في عام 1930 بدأ الحديثُ عن «أدبيات الطفل» يتردد على ألسنة المربين العرب والكتّاب في الدوريات العربية، وظهرت إلى الوجود ملامح تأصيل جنس أدبي للطفل، وقبل هذا التاريخ، كانت كتب الأطفال تقتصر اقتصاراً ـ يكاد يكون تامَّاً ـ على الأغراض التعليمية «مادةً للقراءة المدرسية» تهتمّ بالمحصول اللغوي، وتدعو إلى القيم والآداب الحميدة، والتمسك بالدين، ثم وُجدت أصوات تدعو إلى ضرورة الاهتمام بالتأليف للأطفال بعيداً عن التعليم، وبدأت تستحوذ على اهتمام المختصين في مصر الشروطُ الواجب توافرها في الكتب الموجهة للصغار، سواء من حيث الشكل، أو من حيث المضمون، محاولةً منهم لحثّ كُتَّاب الطفل على تقديم الأفضل، وقد أشاد «د. زكي مبارك» برائدين، فقال: «أشهر المؤلفين في هذا الباب رجلان: محمّد الهراوي، وكامل الكيلاني، وهما بعيدان عن التدريس».

وفي سورية أيضاً

أما بدايات أدب الأطفال في سورية أيضاً فهي كما يقول الكاتب «محمد قرانيا» :«ميلاد الشعر كان سبّاقاً للقصة، ذاك أن الشعر الطفلي نشأ في ظل التربية والتعليم، وكانت المدارس ـ ولا تزال ـ تثبت القصيدة في كتبها بين مواد القراءة والإنشاء والمحادثة، وهي تغري الطفل بإيقاعها الغنائي، وبالحفظ والاستظهار الحرفي أكثر من أيّة مادة تعليمية أخرى، فضلاً عن أن المطبوعات الخاصة بالطفل التي تُنشر بجهود خاصة، أو في دور نشر تجارية، تؤكد على أن الشعر فنياً سبق القصة في هذا الاتجاه، فقد نشرت المكتبة الهاشمية في دمشق عام 1937 كتاب «الاستظهار المصور في أدب البنين والبنات» في حلقتين، لـ «جميل سلطان»...‏

ليعاني بعدها أدب الطفل ما يعاني من مشكلات يتحمل وزرها أطراف عدة بدءاً من الأسرة إلى المدرسة فالجامعة والجهات المعنية متمثلة بجمعية أدب الطفل ومديرية منشورات أدب الطفل..والأدباء الذين يكتبون للطفل...

«التفت إلى دراستك، هذه الكتب التي تقرؤها لا تفيدك في شيء»، «ليتك تدرس بقدر ما تقرأ في هذه الكتب»، هذا مثال بسيط عما يقوله الأهل عندما يرون ابنهم يقرأ في كتب غير كتبه المدرسية، أما عندما تريد أسرة سورية أن تكافئ ابنها على تفوقه تقدم له هدية، غالباً ما تفاجئه بها ،نادراً ما تكون الهدية كتاباً أو قصةً من قصص الأطفال ،وكثيراً ما تكون ألعاباً محدودة الفائدة ،في السابق كانت الألعاب عبارة عن بنادق أو سيارات أو دمى ،أما اليوم فهي ألعاب الكترونية عنيفة ولسنا الآن بصدد تأثيراتها على عقلية الطفل وعلى نشاطه الفكري...

يأتي دور المدرسة التي ماعادت المكتبة المدرسية من ضمن قاموسها ، فينحصر إبداع الطفل الأدبي بموضوع التعبير فقط-إن لم يكتبه له أحد أفراد أسرته-، ولن نتحدث عن النشاطات التي تقيمها المدرسة فالشجون يطول أيضاً.. للإنصاف مازالت المدرسة تحافظ على تقليد جميل ألا وهو القصة التي ترفقها بالجلاء المدرسي للتلميذ المتفوق..

من يكتب للطفل؟؟

الكتّاب الذين يكتبون للكبار هم ذاتهم الذين يكتبون للطفل أي لا يوجد كاتب متخصص يكتب للأطفال وحدهم ، مشكلة يرجعها البعض إلى قلة المردود المادي فكتابة قصيدة للطفل على سبيل المثال تحتاج للتفرغ أسبوعاً أو أكثر والنتيجة 700 ليرة سورية لقاء نشرها ،ومع قلة هؤلاء ،يظن بعض الأشخاص أن قراءة بضعة كتب تجعل منهم كتاباً فيكتبون للطفل – أسهل طريق - ناسين أو متناسين خصوصيته واحتياجاته...

من يكتب للطفل يجب أن يتمتع بالصدق واللغة الفصيحة والمفهومة والأهم من ذلك أن يركز على قيمنا وعاداتنا وأخلاقنا ليبقى الطفل قريباً من قضاياه الوطنية والقومية كيلا يكون عرضة لما يتم استيراده من كتب وترجمات وبرامج أطفال مسمومة بالحقد والعنصرية تجاه الإنسان العربي ،وعليه أن يقوم بتثقيف ذاته وصقل أدواته ليكون على تواصل دائم مع الطفل يفهمه ويعرف متطلباته وكيفية مخاطبته...

الجهات المعنية- مربط فرسنا-

 «شامة» مجلة للأطفال أصدرتها مديرية منشورات الطفل عام 2011 تم التعريف بها إعلامياً يوم صدورها فقط ،بعده لم نسمع أي خبر عن مواضيعها المنشورة ولا عن كتّابها سواء أكانوا من الأطفال أم من الأدباء الذين يكتبون للأطفال، باختصار.. الحديث عن منشورات أدب الطفل شيء مخجل للغاية ومازال أدنى بكثير من المطلوب...وعلى قلتها فإن التسويق والتوزيع لاينفذ بالطريقة المناسبة،والسؤال الذي يطرح نفسه هاهنا، كم طفل سوري يعرف مجلة أسامة أو ماجد؟؟؟

أما جمعية أدب الطفل التابعة لاتحاد الكتاب العرب فتقوم مشكورة بعدة نشاطات واجتماعات لأعضائها حيث يقدمون بعضاً من كتاباتهم يقرؤون ويستمعون لبعضهم البعض مع غياب صاحب العلاقة ونقصد الطفل الذي من أجله كانت جمعيتهم،هنا تقول «حنان درويش»: «نحاول جاهدين في جمعية أدب الطفل احتضان المشروع الطفلي بأمانة ورضا من أجل الوصول إلى نتائج مأمولة في عالم الأطفال الواسع ،كما أننا كأسرة تحرير الأسبوع الأدبي أصدرنا ملحقاً خاصاً يقدم للصغار شعراً، و نلتقي دائماً مع الأطفال في المدارس والمراكز الثقافية»..

إعلامياً.. آخر الهموم

بالنظر إلى كيفية تعاطي وسائل الإعلام مع أدب الطفل نجد أن الجميع مقصر بدءاً من التلفاز فالمحطات الإذاعية والصحف والمجلات ،والبداية مع المحطات التلفزيونية التي تخصص كل يوم ساعة لبرامج الأطفال يعرض خلالها ماتم استيراده ،أما إبداعات الأطفال فتخصص لها بعض الصحف صفحة واحدة قد تكون دائمة (أي هناك يوم محدد لها )وقد تكون غير محددة الوقت ،أما المحطات الإذاعية الحكومية حصراً فتخصص صباح كل جمعة للاستماع إلى إبداعات الأطفال ،لكن يبقى هناك من يحمل التلفاز الجزء الأكبر من المسؤولية وعلى عاتقه تقع مهمة التعريف بإنتاجات الأطفال الأدبية وكذلك إصدارات الأدباء الذين يكتبون للطفل كونه الوسيلة الإعلامية الأكثر متابعة، وهذا لايقلل من دور وسائل الإعلام الأخرى من مجلات وصحف، يقول «عمر جمعة» مدير تحرير مجلة جهينة: «حاولنا تكريس ثقافة الطفل من خلال نشر إبداعات أطفال سوريين من فئات عمرية مختلفة من شعر وقصة ورسم ،ومن خلال تعريف الأطفال بنتاجات إبداعية لكتاب سوريين وعرب ،أما بالنسبة للكتاب الذين يكتبون للطفل فهم قلة ولا يتواصلون مع الإعلام، نتحمل جميعاً المسؤولية، لكن يبقى التلفاز الأكثر تأثيراً ومتابعة لذا يقع على عاتقه مهمة تغطية الفعاليات الموجهة للطفل أكثر من غيره»....

وهنا تقول «حنان درويش»: «لقد وجه الإعلام أنظاره في الآونة إلينا بعناية ،فكثرت اللقاءات التلفزيونية والأدبية والصحفية، ، مؤخراً أقمنا ندوة عن أدب الطفل في المركز الثقافي بالمزة وتمت تغطيتها إعلامياً بشكل مرضٍ، مع ذلك نتمنى أن يكون الاهتمام أفضل»..

إذاً المطلوب للوصول إلى أدب طفل جيد ومقروء ونافع هو بتضافر جهود المعنيين وعدم التقليل من أهمية هذا الأدب وإدراك أن تربية الطفل ثقافياً وأدبياً هي أساس كل مجتمع سليم ومتطور فكرياً وعلمياً... 

سيرياستيبس-تشرين- نجوى صليبه


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس