ضربات نوعية لسلاح الجو على مواقع مسلحين وتستهدف الياتهم بريف حماه-الجيش يضرب مواقع المسلحين بأرياف حلب وادلب        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/09/2017 | SYR: 09:41 | 23/09/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 الأماسي.. تجسير هوّة أم مجالس عزاء ثقافية ؟!
فرصة لعرض نتاجات أدبية أم للقاء الشلة...؟!
23/07/2012      


غاية سامية وواقع لايبشر خيراً

نظرياً.... هي ظاهرة ثقافية اجتماعية نقدية لها خصوصيتها ودورها في جمع الأديب بقرائه ومتابعي نتاجه الفكري، من خلالها يتم التواصل المباشر بينهما، فتنتقل الانفعالات والأحاسيس دونما وسيط،ويتم التفاعل وصولاً إلى التكامل على اعتبار أن المتلقي حكم عادل وحيادي...

فعلياً...ماذا تحقق الأماسي الأدبية لأديب؟؟ ومن هو الجمهور الذي يكلف نفسه عناء التنقل ليستمع لمقتطفات أدبية لأديب دون سواه؟؟

هل حققت الأماسي الأدبية الغاية التي كانت من أجلها،ونقصد هاهنا المواطن العادي؟؟ أم بقيت اجتماعات دورية للأديب وأصدقائه أو بالأحرى «شلته»؟؟...

التعريف بالنتاجات

تحقق الأماسي الأدبية فوائد كثيرة للأديب تتمثل بالتعريف بنتاجاته الأدبية مجاناً والتسويق له بطريقة مباشرة من خلال الإعلان عن الأمسية في التلفزيون والصحف المحلية وغير مباشرة حيث يقوم من كان حاضراً بقصد أو من دونه بمهمة الترويج للعمل الأدبي موضوع الأمسية،يقول الكاتب والشاعر «محمد معتوق»: «إنها البوابة الأولى لتحقيق الانتشار ورفع نسبة المبيعات ومن دونها يكون الأمر صعباً جداً»، هذا طبعاً إضافة إلى النقاشات التي تدور دونما مجاملة أو اعتبار للصداقة كما يقول الكاتب «عماد فياض»: «تحقق لنا الأماسي الأدبية الحضور وتفتح المجال أمام النقاش والحوار ووضع النقاط على الحروف والنصح والنقد البناء».. ويقول هنا «محمد معتوق»: «تمنحنا الأماسي الأدبية القدرة على تجديد ذواتنا وتطوير أدواتنا الفنية وتغني تجاربنا،أما بالنسبة للنقاش فيكون ذا فائدة عندما يتحمل كل من المتلقي والأديب لمسؤولياته»..

هذه المسؤوليات تتمثل حسبما يقول «عماد فياض» في قدرة الأديب على تغيير نصه وفق نصائح وآراء صائبة يقدمها المتلقي...لكن من هو المتلقي؟ سؤال نجيبكم عليه بعد التعرف على «أبطال» الأماسي الأدبية..

المحاضرون مستهلكون

فبطل معظم الأماسي الأدبية إما أديب كبير وذائع الصيت أفلس فكرياً لكنه يحافظ على وجوده بهذه الطريقة، وإما أديب يتمتع بشهرة لا بأس بها ولديه نتاجات فكرية جديدة يقدمها، وهذان النوعان يتكرران في كل المراكز الثقافية، معضلة أوجد حلها الروائي والقاص «أيمن الحسن» حيث يقول: «عملنا منذ فترة على مشروع يحد من هذه الظاهرة،كنا نتواصل مع أدباء مغمورين -إن صح التعبير- من المحافظات السورية كافة يرسلون لنا نسخاً من أعمالهم الأدبية ثم نستدعيهم إلى دمشق ليكونوا أصحاب الأماسي».. هذا الكلام يقودنا إلى مستوى وجودة الأعمال المطروحة في الأماسي، يقول «الحسن»: «في كثير من الأحيان تكون نتاجات كتاب مغمورين أفضل بكثير فنياً وإبداعياً مما يقدمه كتاب كبار معروفون».

أما الناقد حسن الأحمد «دكتوراه في النقد» فيقول: «الأعمال الأدبية التي يفترض أن تطرح بوصفها عينات دالة ليست دائماً كذلك،فمعظم الأحيان يفرض العمل بحكم العلاقات الشخصية،مايغيب كثيراً من الأعمال الجديرة بالتقديم والقراءة ويعطي دلالة عن حال الأدب غير دقيقة وغير واقعية ويبرز أعمالاً متوسطة القيمة أو دون الوسط، وهذا ما كان لو أن هناك جمهوراً كبيراً ومتعدداً ومحايداً».

المتلقي هو الأديب ذاته..!!

يتم الإعلان عن الأمسية الأدبية في الصحف المحلية أو عبر برنامج المركز الثقافي أو الأديب المحاضر ذاته، وهنا تفعل العلاقات الشخصية فعلتها،حتى أن بعض الأدباء لا يتذكرون أصدقاءهم أو معارفهم إلا عندما يحتاجون ملء الكراسي، يقول «أيمن الحسن»: «الأصل أن يكون جمهور الأماسي الأدبية المواطن العادي، لكن ما يحصل اليوم هو تلاقي الأديب بأصدقائه، حيث يتبادلون الأدوار فمرة هو محاضر وهو الجمهور وأخرى هو الجمهور وهم المحاضرون»، ويضيف «الحسن»: «تثقيف المواطن العادي هدف سام يقع على عاتق الأماسي الأدبية ويجب جذبه مرة تلو الأخرى ليصبح من الزوار الدائمين، ربما يكون ذواقاً للأدب أو صاحب موهبة وفي كلتا الحالتين هو مكسب للحركة الأدبية والمجتمع الذي يحتاج لكل كلمة نافعة». طبعاً لن ننكر أن الجمهور النوعي أفضل بكثير من الكمي لكن بحدوده الطبيعية، فالملاحظ في معظم الأماسي عدم تجاوز الحاضرين خمسة عشر شخصاً إلا في حالة واحدة أن يكون للأديب أصدقاء كثر ويكون محبوباً من قبلهم، يقول «فياض»: «الحضور قليل وهو ذاته في كل المراكز الثقافية، لكن الحضور النوعي أفضل بكثير من الكمي». ولن ننسى متلقي المصادفة والمرافقة ومتلقي التسلية ومضيعة الوقت وهذه التسميات ليست من تأليفنا بل هكذا يلفظها عديد من الشبان والشابات الذين صدف وجودهم بأحد المراكز الثقافية، ونؤكد هنا أن الموضوع نسبي.. كما أننا لن ننسى الإعلاميين الذين يحضرون لتغطية الحدث وهؤلاء منهم من اختص بتغطية الفعاليات الأدبية فبات جزء منها يعرف تفاصيلها وينجز عمله على أحسن ما يكون، ومنهم من يكلف تكليفاً لغياب أحد المختصين فينجز الخبر كيفما اتفق...

وليس النقد الأدبي الذي تشهده الأماسي الأدبية بأفضل حال من العمل ذاته ذاك أنه بعيد كل البعد عن الحيادية والموضوعية والمنهجية، وهنا يقول الناقد «حسن الأحمد»: «نجد- وبشكل نسبي طبعاً- نقداً انفعالياً مغالياً في الوجهين الانتقادي والمدائحي، نتيجة لذلك يبرز كتّاب ليس لهم ذاك الرصيد في المشهد الأدبي».

ولتحقيق حالة مقبولة لظاهرة الأماسي الأدبية اقترح الناقد «حسن الأحمد» وضع قوائم دورية بالأعمال الأدبية الجديرة بالقراءة واعتماد نقاد متخصصين وتغطية الأماسي إعلامياً قبل وبعد، وتوفير أرضية مالية مناسبة لترقى الحال إلى الأفضل،يذكر أن الأديب لا يتلقى سوى ألفي ليرة عن كل أمسية أدبية يقدمها،أغلب الظن أنه يدفعها مباشرة بعد انتهاء الأمسية على «جلسة قهوة ونفس أركيلة»..

أدبيات تفتقدها الأماسي الأدبية

إلى ذلك يؤخذ على الأماسي الأدبية قلة التنظيم والالتزام، والحديث هنا عن سلوكيات لا تليق بالأدب لا من قريب ولا من بعيد، تبدأ من الاستهزاء بالمواعيد سواء من قبل الحضور أو الأديب ذاته، إلى الهاتف الجوال الذي يقطع سلسلة أفكار المرسل والمتلقي معاً فضلاً عن فرط النشاط الذي يبديه طفل صغير قررت أمه أن يرافقها كونها لم تتمكن من تركه عند زوجها أو «حماتها» أو حتى إحدى الصديقات، مروراً بالنقاش الكيدي والحديث لأجل الحديث فقط..

ونحن من منبرنا هذا نطلب من كل المعنيين من أدباء ونقاد وجمهور بالعمل قدر الإمكان على النهوض بهذه النشاطات الأدبية الفعالة كل حسب موقعه لتحقق الغاية النبيلة والسامية التي كانت من أجلها ألا وهي رفع مستوى ثقافة المواطن السوري...

تشرين- نجوى صليبه


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس