ضحايا بغارات التحالف على دير الزور- التصدي لهجوم داعش على نقاط الجيش بريف حماه- المسلحون يفجرون نفق في جوبر قبل هروبهم        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:16/08/2017 | SYR: 18:55 | 16/08/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 محمد عبيدو..الشعر عزاء روحي
26/07/2012      


 

الشعر هو عزاء لروحي أو ملجأ من الزمن العصيب وكتابة الغياب والبحث عن المفقود في وحشة العمر الذي نعيشه وهو حالتي الوجدانية التي ألجأ إليها عندما تضايقني الحياة.

هكذا يتحول الشعر الى محراب في حياة الشاعر والناقد السينمائي محمد عبيدو يبوح فيه قصائد تتميز بالتكثيف والدلالات والإيحاءات بعيداً عن المباشرة سعيا منه لخلق علاقة تبادلية مع القارئ تدفعه الى البحث والتفكير الى ما يرمي اليه.

وفي حديث إلى وكالة سانا أمس قال عبيدو: عندما أكتب القصيدة أشعر ان هناك تشكيلاً بصرياً يتكون.. وعندما انجز النص النقدي السينمائي أرى أن هناك تحولاً جديداً الى مشهد بصري آخر فيه شيء من احساسي الذي اعتبره رابطا بين هذا المنجز وبين القصيدة الشعرية .

وأضاف عبيدو اما بالنسبة للرمز والدلالة فهو ليس هروباً من شيء ما أو صعوبة في الكتابة انما هو خيار ابداعي انتقيه بارادتي لأبحث من خلاله عن الصفاء اللغوي الذي يبعدني عن المباشرة في طرح مفرداتي الشعرية فالشعر يفترض أن يكون لعبا بالكلمات وتعبيراً خاصاً عن الداخل يطلع من القلب الى القلب .. وعلى قلب القارىء ان يصبر قليلاً ليكشف خفايا النص الإبداعي وماوراء حروفه فلا يستعجل القراءة لأن أهم ما يجب ان يفعله هو التعود على التعامل مع الجديد.

وأشار عبيدو إلى أن القارىء يمكن ان يتقاطع مع الدلالات والرموز بما يحتوي في داخله فيصل الى ما يريد من خلال تعامله الصحيح مع النص وفي النتيجة يجب ان يصل بنا الرمز الى صوت الانسان الذي يجب ان يصل الينا ونصل اليه موضحا ان الشعر يمتلك مساحة واسعة للتعبير عن الرؤى الإنسانية فيؤدي الشاعر وظيفته الابداعية من خلاله وهذا ما يتفوق الشعر فيه على السينما التي تعتبر فناً مؤسساتياً وجماعيا قد لا نصل خلاله الى ما نريد برغم ما نمتلكه من متعة التواصل أما الشعر فهو فردي قادر على الانطلاق باي اتجاه مهما كان عصيا.

وأوضح صاحب تمارين العزلة .. بالنسبة للكتابة انا لا أذهب اليها ابدا وقد اعيش الحالة الشعرية لعدة أيام ولا أذهب الى الورقة لأكتب عليها .. وقد تأتي الحالة الكتابية فجأة بفعل المحرضات النفسية والداخلية التي تكون الحافز الاهم والاقدر الى دفعي الى كتابة النص.

واكد صاحب ارتباكات الغيم انه لا يكتب الشاعر قصيدته الا بعد وصوله الى الحالة الاكثر توترا او انفعالا حينها تخرج القصيدة بما تتضمنه من مفردات وعبارات تأتي من خلال نتاج الشاعر الثقافي والحضاري والاجتماعي لان القصيدة تطرح نفسها منفعلة بأوامر الروح والحنين والفقدان لتتعامل مع الاخر وتلامس أشياءه المفقودة .. هكذا أنا أكتب .

أما السينما متعة البصر التي ابحر خلالها لأكتشف الصورة المعبرة عن شيء ما يخصنا .. فأنا عندما اكتب عن السينما احاول ان ابتكر نصا نقديا يوازي او يقارب العمل السينمائي الابداعي فأنا احسب ان العلاقة بيني وبين السينما هي علاقة حوار واكتشاف وبحث عن الجديد في اطار الابداع فهناك رابط بالنسبة لي بين الشعر والعمل في النقد السينمائي لان أي عمل سواء اكان سينمائيا ام شعريا ام تشكيليا فان اسمى مافيه شاعريته فلابد من وجود تشكيل ما في أي جنس من هذه الاجناس .

وقال ان النقد السينمائي هو رغبة في تواصل من نوع آخر له علاقة بالثقافة والهواية وطرح اسس أخرى تضاف الى ماقدمه الاخر على ان تخرج من المهنية وتدخل في الابداع لان السينما لها دور أيضا وهذا الدور يلتقي احيانا مع الشعر وسبب اندفاعي هو علاقتي بالسينما منذ طفولتي مما اضاف الى ثقافتي اشياء كثيرة فالمبدع والمثقف يجب ان يبحث عن الاكتشاف وان يحقق شيئا لذاته ليس فقط بالشعر وانما في امور أخرى يستطيع من خلالها تقديم روءاه ومنظوماته فهذا الامر الذي دفعني للعلاقة مع السينما التي بت اكتشفها اكثر كلما تعمقت بقراءة المقالات والكتب واطلعت على السينما العالمية الاخرى فاشتغلت على نقد سينما امريكا اللاتينية والسينما الاسبانية واشتغلت على السينما الصهيونية التي رأيت من واجبي ان اسلط الضوء على مكنوناتها كثيرا ونشرت كل هذه الدراسات النقدية حيث تناولت 300 فيلم كشفت من خلالها ما تفعله الصهيونية لتشويه صورة العرب .

وختم عبيدو انا أجد نفسي بالشعر اكثر من السينما لانني ابحث بالمهمل والمتروك والمهجور واحاول ان التقط هذه الاشياء لأصنع منها مفرداتي حتى اتمكن من الوصول الى مساءلة كل ما يمكن ان يؤدي إلى الإنسانية الكبرى فالشعر اقصى درجات التواصل مع الإنسان.

سيرياستيبس-سانا


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس