قذائف على ضاحية الأسد- الجيش يحكم سيطرته على بلدة خشام شرق نهر الفرات- اشتبكات على أطراف حي التضامن جنوب العاصمة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/10/2017 | SYR: 04:40 | 23/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 مشروع البطل الأولمبي: كذبة أم خدعة..
13/08/2014      

مشروع البطل الأولمبي: كذبة أم خدعة.. أبطال السباحة يدفعون أجور التمارين ورسوم الاشتراك في مسبح تشرين تعويل على دعم اللواء جمعة للأبطال ووضع حدّ للفاسدين والمتخفين بوشاح البطولات الوهمية

 

ما زالت رياضتنا تدفع ثمن الأوهام، وثمن التصريحات الفضفاضة التي هي أكبر من حجم مطلقيها بكثير، وباتت التصريحات الإعلامية ليست أكثر من فقاعة صابون.

نتساءل عن مصير المشروع الكبير الذي أطلقه أحدهم، وقد سماه مشروع البطل الأولمبي، ماذا حلّ به؟ وهل تجاوز الحبر الذي كتب به؟، وإذا كان هناك مثل هذا المشروع فأين هؤلاء المواهب الذين نعموا به وبامتيازاته؟.

فبركة إعلامية

للأسف فإن مثل هذا المشروع لم يبصر النور ولم يكن أكثر من فبركة إعلامية يُراد بها غاية شخصية، لكن مثل هذا الكذب لم يعد ينطلي على أحد فالمصالح التي من أجلها أطلقت هذه الشعارات بانت وظهرت وسقط المشروع في سلال الأوهام.

 

مدارس تجارية

حتى المدارس الخاصة التي أوهموا الناس بها كانت عبارة عن مدارس تجارية هدفها ربحي وتجاري، والدليل أننا لم نرَ أي موهبة أو بطل تخّرج منها!، ولأن هذه المدارس استثمرت منشآت الوطن للمصالح الشخصية ولجيبها الخاص فقد فرضت على السباحين من أبطال الجمهورية دفع رسوم اشتراك شهرية مقابل مزاولتهم التمارين اليومية، فانقلبت المعادلة وصار مطلوباً من البطل أن يدفع ثمن تمرينه وفوقها أن يدفع ثمن تجهيزاته الباهظة، والأغرب أن بعض المدربين باتوا يفرضون على السباحين المواهب دفع أجور تدريب بحجة أن اتحاد السباحة لا يمنح المدربين أي أجر!، ونسأل ماذا قدمت هذه المدارس من ريوع للاتحاد الرياضي ومن هم الأبطال الذين أفرزتهم!!.

 

الأبطال ضحية الابتزاز

هذا الكلام ليس افتراء ولا تجنياً على أحد، بل هو حقيقة، والأبطال الموهوبون الذين نتكلم عنهم، ونملك وثائق كثيرة عن همومهم ومتاعبهم باتوا ضحية الابتزاز المالي اليومي، سواء بدفع رسوم الاشتراك لمزاولة التمارين أو دفع ثمن التجهيزات الرياضية باعتبار أن اتحاد اللعبة لا يقدم شيئاً للسباحين ومهمته تنحصر بالتصوير مع الأبطال وسرقة إنجازاتهم لاسمه فقط!.

 

برسم القيادة الرياضية

رسالتنا هذه نضعها برسم القيادة الرياضية لتعلم أن أبطالاً في السباحة لهم تاريخهم وبطولاتهم، وهم بعمر الورود وما زال لديهم الكثير ليقدموه لرياضة الوطن تُجبى منهم الأموال النقدية بدل التمرين في مسبح تشرين وبدل التدريب كأجور للمدربين وأمور أخرى نخجل من ذكرها، ونتساءل هنا: أي شخص يستطيع كفالة بطل ليحصل على بطولة ويدفع له ما يملك ليحطم رقماً يُعلي به راية سورية؟.

أحد هؤلاء قال لنا: لم نعد نملك شيئاً لنبيعه من أجل استمرارنا بالتدريب وشراء التجهيزات وإرضاء المدرب، فهل هذا يرضي القائمين على الرياضة؟.

 

فاقد الشيء لا يعطيه

نحن نعرف أن صاحب مشروع البطل الأولمبي لا يعرف معنى ما أطلقه من كلمات، لأنه تنطبق عليه مقولة “فاقد الشيء لا يعطيه” لكن إذا وجدنا بطلاً أولمبياً أو أكثر ألا ينبغي أن نحتضن موهبته، أم إن ذلك مقتصر على الأصحاب والأحباب والمدعومين فقط؟.

منظرون

في التنظير الكثيرون ماهرون ويتقنون كل فنونه، لذلك لا نجد أشطر من بعض المسؤولين والمتنفّذين في الاتحاد الرياضي في هذا الاختصاص، ومعظم ما يقال في رياضتنا وما يقدّم من أفكار ومشاريع لا يتعدى الكلام المعسول، وهو بمنزلة ذرّ الرمال في العيون، والغاية أولاً وأخيراً الترويج الإعلامي والتسويق الانتخابي، والمشكلة الأكبر أنه متى انتهى أي اجتماع انتهى معه كل شيء، وعدنا إلى نقطة الصفر، وهكذا دواليك، حتى أصبحت رياضتنا رياضة تنظير بتنظير. فكيف عندما يصبح أصحاب المدارس هم أصحاب القرار فعلى سباحينا ألف سلام؟!.

 

اللواء جمعة مع الأبطال

ولأننا لمسنا حرص اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي العام على الأبطال، وكان متابعاً لكل ما يكتب في الإعلام، فإننا على قناعة بأنه لن يرضى عما يحدث من ظلم للأبطال، وكذلك ما نحن متأكدون منه أنه غير راضٍ عما يمارسه البعض من نفوذ في المسابح ولاسيما تشرين (باسم البطل الوحيد) الذي أنجبته المسابح، فما نتمناه من خلال ما نعرفه من متابعة من اللواء جمعة وأنه رياضي أولاً ومتابع ميداني للواقع الرياضي، ضرورة أن يعطي كل ذي حق حقه، وأن يضع حداً للفاسدين الذين نعلم مدى الضغوط التي يتعرّض لها بسببهم، وخاصة عندما اتفق المفصول مع البطل وأصبحت المدرسة مدرستين والفائدة أكبر.

أخيراً.. لن نبوح باسم الأبطال الذين استنجدوا بنا لأننا نخشى عليهم أن يُمنعوا من ارتياد مسابح سورية، وللمصداقية ننشر صورة أحد الإيصالات التي يبرهن على صدق كلامنا ولدينا الكثير منه لأكثر من بطل ولدينا الكثير من الوثائق الأخرى التي سننشرها لاحقاً.

 

سيرياستيبس- البعث - محمد عمران


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس