ضرب مواقع للنصرة في درعا- وحدات الهندسة باشرت بتفكيك العبوات الناسفة بدير حافر- مقتل كامل أفراد مجموعة مسلحة بعملية للجيش بريف السويداء        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:30/03/2017 | SYR: 23:35 | 30/03/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122







 اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات من تحت الدلف لتحت المزراب
بغياب عملها.. المروجون للمنشطات يسرحون ويمرحون من دون حسيب ولا رقيب
28/02/2016      



 
يبدو أن اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات لم تختلف عن غيرها من اللجان التي يتم تشكيلها لمجرد «بريستيج» لرئيسها وأعضائها لا أكثر,

 كلامنا هذا نقوله لأننا اعتدنا على ذلك للكثير من اللجان وبالنسبة للجنة المذكورة التي حاولنا الاتصال برئيسها لنستطلع منه عن العمل الذي يقومون به إلا أننا لم نستطع الوصول إليه, وبعد تكرار اتصالاتنا ووصولنا إلى طريق مسدود علمنا بأنه خارج البلد, وهنا ماكان بنا إلا أن اتصلنا بنائب رئيس اللجنة منار هيكل لنعرف منه كل شيء عن غياب رئيس اللجنة وعملها فأجابنا قائلاً:
لا أعلم أي شيء عن رئيسها إلا كما أعلموني مؤخراً أنه خارج البلد, كما لا أعلم شيئاً عن عمل اللجنة والسبب في ذلك أنني ومنذ تم تشكيلها قمت بجولة مع عضو في اللجنة إلى اتحاد الأثقال وقتها وأخذنا العينات المطلوبة وبعد الانتهاء من الجولة صرحت للصحافة آنذاك عما قمنا به خلال جولتنا والعمل الذي تقوم به اللجنة, وكنا نضع في حسباننا أننا نريد أن نعمل ما في وسعنا لتطوير عمل اللجنة ولكن بعد هذا التصريح جرى تهميشي بشكل كامل عن العمل من قبل رئيس اللجنة ولم تتم دعوتي لأي شيء يخص عملها إلا أنني  وحسب معلوماتي بقيت محتفظاً بمنصبي فيها, ولكن بعد اتصالكم معي راجعت المعنيين للاستفسار عن وضع اللجنة ورئيسها الذي سافر من دون أن يعلمنا بذلك, وهنا كانت المفاجأة عندما علمت منهم بأنه قد تم تكليف رئيس آخر للجنة والإبقاء على إحداهن عضو فيها, ولا ندري إن أصبحت اللجنة مشكلة من شخصين فقط؟.
وأشار نحن كقائمين على العمل  في اللجنة ومنذ تشكيلها وضعنا كل خبرتنا في مجال مكافحة المنشطات التي حصلنا عليها من خلال حضورنا الدائم للدورات ولورشات العمل التي تقام في العديد من الدول من أجل الاطلاع على كل جديد في عالم المنشطات وأضرارها وطرق مكافحتها بالشكل اللازم، كما أننا حاولنا أن نعمل على استصدار قرار من خلال مشروع قانون يساوي المنشطات بالمخدرات نتيجة الأضرار التي تحملها هذه الآفة القاتلة لمتعاطيها وكنا نعمل كل جهدنا على تبنيه من مجلس الشعب وحسب تصوري مازال ذلك قائماً وربما يحتاج للوقت فقط.
اليوم ونحن نتحدث عن هذه اللجنة وعملها -والكلام لــ هيكل- يجب أن نوضح أمراً غاية في الأهمية وهو أنه ما قام به المعنيون منذ ثلاث سنوات أو أكثر بقليل بتشكيل اللجنة المذكورة حتى سارع الكثير من ضعاف النفوس الذين يتاجرون بالمنشطات إلى الحد من عملهم الذي قل بما نسبته 75% ومن ترويج المنشطات وكان هو المطلوب منا كلجنة, ولكن غياب اللجنة الطويل عن العمل لاشك سيكون له تأثيره لأنهم سيعودون من جديد إلى عملهم من دون حسيب أو رقيب. وقال في ختام كلامه: إن لجنة كهذه بحاجة لمن يعمل بها بشكل جيد وأن يتحمل المسؤولية كاملة في تنفيذ جميع بنود عملها التي تنص على أن يقوم رئيسها وأعضاؤها بزيارات عمل ميدانية من أجل أخذ عينات من اللاعبين بشكل مفاجىء سواء في المعسكرات التدريبية أو في البطولات المحلية وإجراء الفحص عليها بالمختبرات الخاصة, وهذا بطبيعة الحال سيخيف المتعاطين والمروجين لأن ظهور حالات إيجابية بتعاطي المنشطات أصبحت له تأثيراته الكبيرة أولاً في اللاعب الذي يضر بصحته, وثانياً بالحرمان الذي يقع عليه بإبعاده عن المشاركة في البطولات وسحب الألقاب منه, وربما يصل إلى حد الفصل, وأيضاً على اللعبة بشكل عام لأنها قد تمنع أيضاً من المشاركة في البطولات, وفوق هذا كله هناك دفع مبالغ كبيرة بالدولار هم ونحن بغنى عنها لأنها  تشكل عبئاً على اللاعب وعلى كاهل الجميع في اتحاد اللعبة وفي الاتحاد الرياضي العام.
وأخيراً نقول: ما يثير الاستهجان هو أن من تم تكليفه برئاسة اللجنة يقيم في محافظة أخرى وهذا بطبيعة الحال سيبعد اللجنة عن العمل المطلوب وسيعيدها من جديد للنوم العميق الذي سارت عليه طوال الفترة السابقة, وهنا ينطبق عليهم ما يقال: «من تحت الدلف لتحت المزراب».
وعلى الرغم من أهمية اللجنة إلا أننا على يقين بأنها تألقت في بداية عملها الذي لم يستمر طويلاً بسبب الغياب عن ساحة العمل, وحتى لا يكون هناك غياب للجنة يجب على المعنيين أن يضعوا النقاط على الحروف وأن يضعوا الجميع بصورة عمل اللجنة التي نتمنى أن تضم  خيرة الخبرات التي ترفع من شأنها مع الاستعانة بكل من يستطيع أن ينشط عملها بالشكل الأمثل نظراً لأهميتها في مكافحة المنشطات والمروجين لهذه الآفة القاتلة, فهلا ستكون هناك لجنة بعيدة عن المحسوبيات ولتأخذ دورها كما يجب على الساحة الرياضية.
سيرياستيبس - تشرين


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus










الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس