الجيش يتصدى لهجوم ارهابي في ريف اللاذقية الشمالي- قوات الإحتلال التركي تختطف 25 شاباً من قرى بريف رأس العين        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/11/2019 | SYR: 01:14 | 17/11/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



 متى نصبح كالآخرين ولو قليلاً ..
الأندية الرياضية بين التعيين والانتخابات !
14/07/2019      

 

عبد القادر كويفاتيه:

 

إدارات أنديتنا الرياضية مقبلة بعد أشهر قليلة على تحديد مستقبلها ومصيرها من دخول انتخابات الإدارات الجديدة التي بموجبها سيتوضح الأفق والعمل المستقبلي، والعملية الانتخابية هي عملية حسابية وواضحة لاتقبل القسمة على اثنين.

والسؤال: هل ستكون انتخابات بالظاهر، وفي الجوهر أو تحت الطاولة وبالخفاء إيحاءات وتعيينات وتكتلات، في هذه الحالة نكون قد ظلمنا الأندية وجماهيرها الرياضية ومستقبل ألعابها، أم إن الاختيار الثاني هو الأصح والأرجح؟ ولنترك العملية على هواها من دون أي تدخل من خلال السماح لأبناء النادي وكل من يحمل هذه الصفة وتنطبق عليه بنود حق الترشح للدخول في منافسة نزيهة وشريفة مع زملائه وعندها نترك الحكم والقرار لصناديق الاقتراع بتحديد من ترغب به الجماهير الرياضية ليستلم زمام الأمور بكل شجاعة ومسؤولية وروح عالية وليتحمل بعدها الجميع مسؤولية العمل.

حتى الآن لم يتقرر موعد انعقاد مؤتمرات أنديتنا الرياضية ورغم المطالب المتكررة من قيادات الأندية وكوادرها بضرورة أن يكون الموعد المناسب هو نهاية المواسم الرياضية كي يتسنى لمجالس الإدارات الجديدة أن تختار لاعبيها الذين سيمثلونها في المنافسات، وبالرغم من أنه حتى الآن لم تكلف المنظمة الأم (الاتحاد الرياضي العام) عناء تحقيق ذلك، فإن ما نتمناه أن تلاقي هذه الخطوة الأهمية المطلوبة في أن تكون توصية مناسبة للمؤتمر القادم.

ولأن المؤتمر كما يقال انتخابي فقد تحدثت كوادر حلب الرياضية عن هواجسها وارتأت أن تثمر عن جملة من الأمور في استطلاعنا هذا:

التعيين أقرب

بداية قال عبد المنعم عكش عضو إدارة نادي الاتحاد السابق: لا أعتقد بأن الانتخابات سوف تجري والتعيين هو الأقرب لأن الوسط الرياضي في حالة ضياع، ولا توجد رغبة لدى الكثيرين في خوض الانتخابات، وتجب إعادة النظر في المنظومة الرياضية وإنشاء وزارة للشباب والرياضة وتخصيص الأندية الرياضية وطرحها للبيع بموجب أسهم استثمارية.

وبدوره عبّر طلال أحمد جويد من متابعي نادي الاتحاد بقوله:

لا فائدة من الانتخابات سوى تغيير المراكز بالأسماء نفسها وبوجود هذه العقلية التي دفنت الرياضات في القاع المظلم والمجهول.

وإذا لم تتغير الطرق والأساليب بالأساسيات والسبل الناجحة والمتطورة بكل الاتحادات لتنعكس بشكل إيجابي على المنتخبات بالدرجة الأولى قبل دوائر الأندية.

نعم هناك فئة من الشباب الذين قدموا وتألقوا ونجحوا في كثير من الرياضات حتى الآن لم نرهم.

أين هذه الفئة من الانتخابات نتمنى وجودهم وفتح المجال لهم، والتغيير الجذري أساس الانتخابات وفتح باب الترشيح على مصراعيه بشكل واسع لكل من لديه إمكانية العمل الناجح،لأن الرياضة عامة، وللأسف مرضت ومرضها مستشرٍ وحان الوقت لاستئصاله حتى تعود رياضتنا إلى الواجهة في المحافل الدولية بشرف واعتزاز.

وكل ما أريد قوله إن الانتخابات من استحقاقات النجاح ويجب أن تكون نزيهة ونظيفة حتى تتألق وتتطور رياضتنا.

إن الانتخابات محسومة من الآن عن طريق اللجنتين المؤقتتين في ناديي الاتحاد والحرية حيث سيتم تثبيتهم من خلال المؤتمر الانتخابي وإضافة اثنين إليهم إما بالتزكية أو بالانتخاب.

في المحصلة الإدارات ستبقى بآليات العمل نفسها و بالروتين الإداري العقيم والممل نفسه ولن تلبي حاجة الرياضة إلى أن تكون متنفساً للجماهير.

في اعتقادي يجب انتخاب عقلية جديدة لتطوير الرياضة عن طريق أشخاص ليست لهم تبعيات لمصالحهم الشخصية أو إحراز بطولة يتغنون فيها في مجالسهم الخاصة. والمستقبل الرياضي ضبابي في هذه الأيام.

الخبرة مطلوبة

أما المتابع الكروي حمدي قواف فقال: أن يدخل الانتخابات أشخاص ذو يد نظيفة وأن يكونوا أناساً ذوي خبرة إدارية ويلزمنا أيضاً داعمون حقيقيون وليس مستغلين ومستنفعين.

ويجب أن تكون الإدارة قوية وتعمل لمصلحة جميع الألعاب الموجودة حالياً فلا أحد يرغب في أناس لهم تجارب سابقة وفاشلة وبالعقلية نفسها حيث يجب أن نعلم ماهو برنامجهم الانتخابي وأن تتم محاسبتهم كل ستة أشهر.

بادرة جيدة

أما سالم خياطة أمين سر اللجنة الفنية لبناء الأجسام فقال: الانتخابات بادرة جيدة وطريقة ممتازة لكن بشرط أن تكون بعيدة عن التكتلات وأن يتم اختيار الأنسب وأن تضم أصحاب الخبرة والأخلاق الرياضية والمثقفين الذين يستطيعون تقديم الأفكار والآراء البناءة لتطوير الرياضة بكل مجالاتها فلا يكفي اختيار الإنسان الرياضي على أساس ممارسته اللعبة فقط أو كونه بطلاً في اللعبة بل يجب أن يكون إلى جانب ذلك أكاديمياً أي أن تجتمع فيه الثقافة والمعرفة لأنه يمثل واجهة اللعبة والعاملين فيها، فهناك العديد ممن يتصدرون إدارة أو قيادة الألعاب وهم في الأغلب أميون لا يتقنون الكتابة والقراءة على سبيل المثال ومن الأسباب التي أراها لتطوير اللعبة إرسال وإيفاد الكوادر إلى البلدان المتطورة للاطلاع على تطور الألعاب وتقدمها والعمل على تأمين مستلزمات تطوير كل لعبة من خلال تأمين التجهيزات والأدوات التي تساهم وتخدم اللعبة.

وأضاف: مستقبلنا الرياضي مبشر بالخير لأننا نمتلك خامات وطاقات رياضية جيدة ورائعة تحتاج الاكتشاف والتدريب والصقل إنما يقف العنصر المادي عائقاً في تقدمها وعدم إعطاء المدرب المحلي أو الوطني الفرصة للعمل وعدم مساواته بالمدرب الأجنبي من ناحية التعامل والأجور.

أرجو أن يتم الدعم لجميع الألعاب على حد سواء لا أن تأخذ ألعاب الأضواء والأموال على حساب ألعاب ثانية, فالدعم كله يتجه إلى لعبتي القدم والسلة ورغم ذلك الإنجازات والتقدم أغلبها محصور في ألعاب القوة والإنجازات والميداليات فيها أكثر.

وأضاف الكابنن محمد اسطنبلي مدرب نادي الحرية لكرة القدم:

أتمنى أن تفرز الانتخابات إدارة قوية قادرة على إعادة النادي لتوهجه وأقترح وضع معايير للعمل ضمن خطة مستقبلية ورؤية واضحة للارتقاء بالنادي للأفضل.

وأضاف: إننا لا نستطيع الحكم على أي إدارة ما لم نَر عملها، ومن أهم مقومات النجاح الاستقرار الإداري، فلا نجاح من دون استقرار إداري، نتمنى أن يكون لأي إدارة قادمة برنامج زمني يحقق أهدافها المستقبلية.

الرجل المناسب

أما جمال سواس مدرب سباحة فقال: أنا مع الانتخابات ولكن على القيادة الرياضية ترشيح الرجل المناسب في المكان المناسب.

وعلق أمير كيال عضو إدارة نادي الاتحاد قائلاً: نحن في دولة مؤسسات وما يحدد آلية اختيار إدارات الأندية تم تحديده في المرسوم (10) والجميع تحت سقف القانون.

الآن بعد أن عادت الروح لملاعبنا وبدأت المدرجات تمتلئ في معظم المحافظات السورية بات من الطبيعي أن تعبر جماهير وكوادر النادي عن الأشخاص الذين ترغب بأن يكونوا ممثلين لها في مجالس إدارات الأندية وهذا حق كما نوهت سابقاً كفله المرسوم الرئاسي.

حالة صحية

أما أنس بوادقجي رئيس نادي الحرية السابق فأعرب قائلاً:

بشكل عام الانتخابات حالة ديمقراطية وصحيحة ولكن إذا نفذت بنزاهة وفي حال تقرر إجراء انتخابات هذا العام فيجب أن تجري على الأكثر في نهاية هذا الشهر لكي يتاح للإدارات إجراء التعاقدات اللازمة وتعيين الكوادر وتنفيذ برامجها من دون ضغط زمني.

ولنجاح الانتخابات يجب أن تتم على مبدأ القوائم الانتخابية وأن تنجح قائمة بأكملها وذلك من أجل تأمين الحد الأدنى من التجانس بين الأعضاء.

وعن مستقبلنا الرياضي لا يمكننا تطويره إلا بتأمين الدعم المالي اللازم الذي تحتاجه كل الألعاب الممارسة بكل ناد.

وبالنسبة لكرة القدم، وهي الهمّ والاهتمام واللعبة الشعبية الأولى في العالم، أرى أنها في تراجع مستمر ولاسيما في ظل التعاقدات التي تتم من خلال داعمي بعض الأندية ومعظمها مدتها موسم واحد أي إنه لا توجد خطة مستقبلية وفي الوقت نفسه سوف تكون فرق الدوري من طابقين مختلفين تماماً من حيث الإمكانات المادية ونوعية اللاعبين.

أقترح أن يكون اتحاد الكرة أكثر صرامة في هذا الموضوع وأقترح عدم السماح لكل ناد أن يتعاقد مع أكثر من ثلاثة أو أربعة لاعبين من خارج النادي وبقية اللاعبين حصراً يجب أن يكونوا من الفئات العمرية للنادي.

وقال صافي الشعار لاعب نادي الحرية سابقاً: أن تكون انتخابات للشخص الأفضل وليس الأقرب بالعلاقة الشخصية وألا يتدخل أحد من أصحاب القرار في هذه القضية وأن تكون بإدارة أشخاص محايدين ليست لهم مصلحة مع الإدارات المنتخبة أو مآرب مع أي عضو منها.

وعن مستقبلنا فهو غير مبشر بالخير إذا بقيت على المسار القديم، حيث يجب تطويرها وترك الشخص المنتخب أن يعمل بحرية وعدم فرض أجندات خاصة عليه.

وأضاف الكابتن عبد الفتاح زيات مدرب كاراتيه وتايكواندو قائلاً:

يجب فتح باب الترشيح للجميع مع العلم إنني أفضل التعيين من أجل المحاسبة أو أن يكون ترشيحاً مشروطاً بسنة قابلة للتمديد حسب النتائج والعمل في كل عام.

وقال الكابتن جورج شكر مدرب كرة سلة: رأيي أن تكون انتخابات حرة بالكامل والتدقيق على عضوية حضور الجمعية العمومية لكل ناد منعاً من التلاعب بها وإن ارتأت القيادة الرياضية أن تلجأ للتعيين فالأفضل في رأيي تعيين رئيس ناد فقط وعليه هو أن يختار بقية الأعضاء بما يخدم أفكاره ويضعه في موقف المحاسبة عند الفشل.

ضرورة حتمية

أما محمد سالم عضو لجنة تنفيذية سابق وحكم دولي متقاعد فقال:

الانتخابات ضرورة حتمية نتيجة الإخفاق في تحقيق أي نقلة نوعية في ألعابنا، ونتائجنا خير شاهد ويعود السبب لاعتماد التعيين لأغلبية كوادرنا عبر النفعية والوساطة وإبعاد الخبرات ووضع الداعمين على رأس القرار الرياضي، فالانتخابات باتت ضرورة لقلب الطاولة على من أخفق في وضع ركائز التطوير ولم ينجح في صيانة منشآتنا وتشييد مساحات خضراء لأحيائنا، لذلك الانتخابات يجب أن تكون طريقاً لإحداث التغيير بالعقلية التي كانت تقود المرحلة السابقة بكل منغصاتها.

إن ما نريده من هذه الانتخابات بداية مرحلة جديدة تعمل لتلافي كل الأخطاء التي أفسدت العمل الرياضي من القاعدة حتى اللجنة الأولمبية التي هي نفسها المكتب التنفيذي.

أمين الشيخ ديب من كوادرنا الكروية قال: الانتخابات رائعة وممتازة، لكن يجب أن تكون واضحة وشفافة وتمثل كل فرد له عضوية صادقة من جميع أبناء النادي وألا يكون هناك غش أو تلاعب، وأن تكون اللجنة التنفيذية كل أربع سنوات والسؤال هنا: لماذا كل أربع سنوات لأننا نعلم أن الإدارة بأعضائها السبعة تأخذ فرصتها بشكل كاف وخاصة المشرفين على الألعاب من فئة الصغار وحتى فئة الرجال والكادر التدريبي الفني الكامل لجميع الفئات وأن تأخذ عملها بالتدريب خلال هذه الفترة.. هنا يكون عملنا بالتطوير ناجحاً. وعلى الإدارة المنتخبة أن تعمل بشكل جدي وصحيح، وأن تضع برنامجاً علمياً مبرمجاً وله الهيكلية وتضع جدولاً زمنياً منظماً خلال كل فترة تحضيرية.

أما فواز مريش من كوادر السلة الجلائية فقال: الأهم أن يوضع الشخص المناسب في المكان المناسب لتستمر مسيرة النجاح والتطوير في كرة السلة الحلبية، ولكي تتطور يجب أن تستفيد من أخطاء الإدارات السابقة أو إدارة الأندية كي تعمل وتصل بالسلة السورية إلى مكانها الطبيعي.

أتمنى أن تدعم المدربين واللاعبين عن طريق معسكرات وبطولات ودية للاستفادة من الاحتكاك والمشاركة.

 

سيرياستيبس - تشرين


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس