بعد التماس هلال شهر ذي الحجة يكون يوم الجمعة 1 أيلول هو أولى أيام عيد الأضحى المبارك- الجيش يحقق انتصارات جديدة في القلمون        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/08/2017 | SYR: 12:14 | 23/08/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 كيف تفكّر روسيا سياسياً وعسكرياً في سوريا؟
19/12/2016      


 

حمزة الخنسا

فتحت معركة حلب الأخيرة، وما تخلّلها من هُدن وصولاً الى تفعيل خطّ سير الباص الأخضر، الباب أمام الكثير من التساؤلات والتكهّنات حيال الاستراتيجية التي تتّبعها روسيا في الميدان السوري وخلف طاولات المفاوضات. العراقيل الكثيرة التي وضعها المسلّحون ومَن خلفهم أمام التفاهمات السابقة، جعل كثر يطرحون الأسئلة حول غاية روسيا من وجودها في سوريا، وعمّا إذا كانت هذه الغاية محصورة بجزئية صنع التوازن بين محورين: المقاومة وأميركا.

من الإنتصار الأخير في حلب، يبدأ الروس الإجابة عن التساؤلات المطروحة. يقول مصدر معني إن معركة حلب الأخيرة جاءت نتيجة لقرار سياسي كبير اتخذه حلفاء المعركة، سوريا وروسيا وإيران وحزب الله. عكس هذا القرار الهام مستوى التنسيق والتفاعل النوعي بين مكوّنات هذه الحلف، في ما يتعلق بسوريا، على كافة المستويات السياسية والعسكرية. أهمية هذا القرار تعكسه أهمية معركة حلب وصعوبتها، في حسابات الميدان كما في حسابات السياسة.

روسياً، يحرص الروس على تظهير الدور الذي يلعبونه في سوريا من كافة جوانبه. الإدارة الروسية، وعلى مستوى أعلى الهرم فيها، تحرص على تكامل دورها الميداني - العسكري مع دورها السياسي. وفّرت موسكو لجهدها السياسي الغطاء الدبلوماسي اللازم الذي من شأنه أن يواكب كافة مراحل المفاوضات. تجلّى هذا الغطاء وهذه المواكبة في مجلس الأمن الدولي، حيث شهرت روسيا الفيتو في وجه مشروع قرار فرنسي يهدف الى فرض وقف لإطلاق النار في حلب قبل استكمل التحرير الكامل. في حين، تحرص وزارة الخارجية الروسية على الحضور الدائم والفاعل في المنتديات الدولية لشرح موقف روسيا من الحرب على سوريا، والدفاع عنه حيث اقتضت الحاجة.

روسيا : تكامل عسكري سياسي

يرفض المسؤولون الروس تقزيم دورهم وحَدِّه بوظيفة خلق توازن بين القوى المتحاربة في سوريا. يجزمون بأنهم طرفاً أصيلاً الى جانب الدولة السورية وجيشها وحقها في دحر الإرهاب الذي يهدّد وجودها فضلاً عن وحدتها. غير أنهم يؤكدون أن بلادهم التي تنتهج استراتيجية الخطوط المفتوحة خصوصاً مع الولايات المتحدة، تحرص على عدم تضييع أية فرصة للتفاهم معها، على الرغم من عدم ثبات موقف بلاد العمّ سام، وتراجعها عن العديد من التفاهمات التي أبرمت سابقاً مع بلاد القيصر.

ترى موسكو أن المرحلة الحالية تحتّم عليها عدم إغلاق أبواب المساعي السياسية للبحث عن حلول ومبادرات إنسانية، ولو من طرف واحد. هذا ما يفسّر كثرة الهدن التي لم تلقَ تجاوباً أميركياً أو من قبل المسلّحين ورعاتهم الإقليميين. في نفس السياق تُدرج الدبلوماسية الروسية دخولها في مفاوضات مباشرة في تركيا مع ممثلين عن الجماعات المسلّحة، بالتنسيق مع حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان. الحرص الروسي على إبقاء خطوط التواصل مفتوحة مع الأطراف الفاعلة على الأرض في سوريا، ينسحب أيضاً على تركيا. يعتقد الروس أن الحوار مع تركيا – أردوغان، قد يعدّل الموقف التركي من الملف السوري، خصوصاً في هذه المرحلة التي يعاني فيها أردوغان وحُكمه من حالة انعدام توازن على المستوى الاستراتيجي. في هذا الإطار يضع الروس التفاهم الموضعي مع الأتراك بخصوص دورهم في المنطقة الحدودية في ريف حلب الشمالي.

الإنجاز الكبير في حلب وضع الحرب على سوريا أمام احتمالين: إعادة الروح الى العملية السياسية، أو فصل جديد من التصعيد تتخذه الدول الراعية للجماعات الإرهابية المسلّحة يكون عنوانه ردّ الاعتبار بعد هزيمة حلب.

يحبّذ الجانب الروسي الحديث عن الوقائع، فهو يرى أن ما تحقّق في حلب يصب في مصلحة الجيش السوري وحلفائه، كما سيكون له انعكاسات سلبية على الجماعات المسلّحة بعد خسارتهم جولة مفصلية من الحرب الكبرى في سوريا. وفيما النتائج المحققة تنعكس مباشرة وآلياً على المسار السياسي للأمور، فإن الموقف السياسي للحكومة السورية في هذه المرحلة بات أقوى من أي وقت مضى، ما يكرّس أرجحية قطف ثمار هذا الواقع في أي مفاوضات سياسية مقبلة.

يتحدّث الروسي عن توقيت مثالي للانتصار في حلب. التوقيت هنا هو أيضاً أحد نتائج التنسيق بين الحلفاء. فاليوم، يُسجّل على السعودية انكفاؤها عن الساحة السورية بفعل حربها المتعثّرة على اليمن، فضلاً عن أزماتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ويُسجّل على فرنسا أيضاً انشغالها بانتخاباتها التمهيدية التي يسطع فيها نجم يمين الوسط، فضلاً عن عزوف رئيسها فرنسوا هولند عن الترشّح ثانيةَ. فيما تمرّ الإدارة الأميركية في مرحلة إنتقالية صاخبة داخلياً. وتنشغل تركيا بأزماتها الداخلية، وتجنح نحو التفاهم مع روسيا في ما يتعلّق بسوريا.

لا يُفَسّر كل ما تقدّم بأنّ الحرب على سوريا قد انتهت بالفعل. لكن فصلاً جديداً، تكون فيه للدولة السورية بجيشها ومؤسساتها الكلمة العليا، قد بدأ فعلاً. فبعد هزيمة الجماعات المسلّحة في معركة استراتيجية في حلب يصعب تعويضها، يتقدّم خيار المصالحات في أكثر من منطقة سورية ساخنة باتت حاضرة نفسياً وميدانياً لمثل هذا الخيار. في حين تعكف الدولة السورية على وضع خطط مرحلة ما بعد حلب، ودراسة الخطوات اللازمة، إنْ في حماة أو حمص أو حتى جنوباً حيث الجبهة مع العدو الإسرائيلي لا تزال محل رصد ومتابعة

سيرياستيبس- العهد


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس