استمرار سلاح الجو باستهداف المسلحين حيث تم استهداف مواقع التنظيمات في محيط حرستا- حصيلة قذائف العاصمة دمشق أمس        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/11/2017 | SYR: 16:58 | 21/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








IbnZuhr Sa77a Page

 في سورية : ثمن الابتسامة 500 ألف ليرة وقلع الضرس 25 ألفاص
20/02/2017      


 

 محمد منار حميجو

يبدو أن الذهاب إلى طبيب الأسنان أصبح لدى المواطن هماً كبيراً في ظل الأسعار التي يضعها الكثير من الأطباء تصل أحياناً إلى أرقام غير منطقية ولاسيما فيما يتعلق بالأعمال التجميلية للأسنان والتي تصل في كثير من الأحيان إلى 500 ألف ليرة حسب بعض الأطباء.
وأكد مواطنون أن الكثير من الأطباء لا يتقيدون بالتسعيرة الموضوعة من وزارة الصحة والحجة في ذلك أنها لا تغطي حتى المواد الأولية التي يستخدمها الطبيب، مضيفين إن بعض الأطباء تصل فواتيرهم لقلع الضرس بعمل جراحي إلى 20 ألف ليرة على حين التسعيرة لا تتجاوز 3 آلاف.
وقال أحد المواطنين لـ«الوطن» إنه دفع نحو 60 ألف ليرة لقلع ضرسين بحجة أن الطبيب أجرى له عملية جراحية ومن ثم فإنها مكلفة مشيراً إلى أن لديه ولدين يعانيان من وجع في أضراسهما لكن ليس لديه القدرة على معالجتهما نتيجة التسعيرة التي يضعها أطباء الأسنان.
وأكد مواطن آخر أن أحد الأطباء ركب له تيجاناً باعتبار أن أضراسه لم تعد صالحة للاستخدام بأسعار تجاوزت 500 ألف ليرة إلا أن الطبيب الذي ذهب إليه يعد من الأطباء ذوي الأسعار الرخيصة في هذا المجال.
واعتبر مواطن آخر أن أطباء الأسنان دائماً يتذرعون بغلاء المواد وهم يريدون أن يعوضوا ذلك بأسعارهم المرتفعة وغير المقبولة على المواطنين وكأن المواطن هو حصالة لكل من يعاني من غلاء المواد الأولية أو المستوردة مشيراً إلى أن هناك الكثير من الناس لا يستطيعون الذهاب إلى طبيب الأسنان نتيجة الغلاء وعدم قدرتهم على تحمل التكاليف.
وأشار مواطن آخر إلى أن بعض الأطباء يستخدمون مواد كالحشوة غير الجيدة ما يدفع المريض إلى مراجعة الطبيب أكثر من مرة للعلاج موضحاً أن الطبيب يتحجج دائماً أن المواد التي تأتي إلى داخل البلاد غير جيدة وهو ليس له دخل في ذلك.
من جهته أكد نائب نقيب أطباء الأسنان وعضو مجلس الشعب صفوان قربي أن بعض الأطباء في مناطق راقية كأبو رمانة والمالكي وغيرهما من هذه المناطق يأخذون أجوراً مرتفعة كثيراً معتبرا أن هؤلاء يخالفون التسعيرة النظامية الصادرة عن وزارة الصحة.
وفي تصريح لـ«الوطن» قال قربي: إن الأطباء الذين يخالفون التسعيرة هم قلة ولا يمكن تعميمها على جميع الأطباء البالغ عددهم 10 آلاف طبيب مشيراً إلى غلاء المواد الأولية ولاسيما أنها مستوردة ومن ثم فإن هناك خللاً ما بين أسعار المواد والتسعيرة التي تصدرها وزارة الصحة.
وبيّن قربي أنه من حق المواطن أن يسأل عن التسعيرة في أي عيادة يدخلها مضيفاً: إن الذي يرغب أن يذهب إلى المالكي أو أبو رمانة فعليه أن يتحمل أعباء التكاليف الذي سيدفعها إلى الأطباء الذين يفرضون أجوراً مرتفعة.
وأضاف قربي: من المعروف أن الأعمال التجميلية غالية ولاسيما ما يسمى «الابتسامة الهوليوودية» وهي تصل في بعض الأحيان إلى فوق 300 ألف ليرة ومن ثم فإن من يقوم بهذا العمل هم من الطبقة المقتدرة على ذلك على حين أن المواطن البسيط ليس لديه القدرة على مثل هذا العمل التجميلي ومن ثم فإن المواد الداخلة في هذا العمل مكلفة جداً ومن هذا المنطلق فإن بعض الأطباء يفرضون مثل هذه الأجور.
وأكد قربي أن النقابة تعالج كل مخالفة ترد إليها ولاسيما فيما يتعلق بمخالفة التسعيرة باعتبار أن النقابة تعمل على تحقيق التوازن بين المواطن وطبيب الأسنان.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس