هدوء تام يسيطر على محاور القتال في جرود عرسال والمقاومة سترد بقوة على أي خرق من قبل إرهابيي النصرة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:27/07/2017 | SYR: 22:35 | 27/07/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 وأخيراً .. سوريا منصة الإنطلاق لتفاهم روسي - اميركي
09/07/2017      


منذر سليمان

النتائج الأولية "المعلنة" لم تشفِ غليل المراقبين والطامحين لأجواء انفراج في العلاقات الثنائية بما يكفي، لكنها أقلقت معسكر الحرب والتصعيد في واشنطن، وستأخذ حيزاً لا بأس به من النقاش والجدل في الأيام المقبلة.

بوصلة العلاقة بين القوتين العظميين تحدد مسار وسقف التوازن والاستقرار العالمي، بديهية يدركها أصحاب الشأن، مسؤولين ومواطنين، معوّلين على أن تسفر نتائج اللقاء عن معالجة الملفات الملتهبة وإبعاد شبح الحرب والمواجهة وخطاب التسعير.

النتائج الأولية "المعلنة" لم تشفِ غليل المراقبين والطامحين لأجواء انفراج في العلاقات الثنائية بما يكفي، لكنها أقلقت معسكر الحرب والتصعيد في واشنطن، وستأخذ حيزاً لا بأس به من النقاش والجدل في الأيام المقبلة.

ضغوط المؤسسة الأميركية بكافة أطيافها على ترامب لم تتوقف كي لا يجنح للخروج عن السياق المُعد ويقدم "تنازلات" للرئيس الروسي. القوى الرئيسة النافذة في آلية صنع القرار تخشى من أي تقارب لترامب مع روسيا وتعتبره نقطة ضعف، كما لا يروق لها التوصل لتسوية الملفات الملتهبة، أو في طور الإعداد – كوريا الشمالية، إذ ترى أنّ ديمومة الصراعات يصب في خدمة مصالحها.

ما رشح عن لقاء العظميين، وهو قليل كماً لكنه فاصل في توجهاته، يؤشر على عزم كل من واشنطن وموسكو للتواصل وتحقيق مزيد من التفاهمات، وبلورة حلول سياسية لتدشين عصر جديد في العلاقات الدولية.

ما نحن بصدده هو إلقاء المزيد من الأضواء على المشهد الأميركي الداخلي والكشف عن حقيقة ما يجري داخل أروقة صنع القرار، بتركيز شديد على المتغيرات في الشأن السوري.

قبل عقد قمة العشرين بساعاتٍ معدودة أطلق وزير الخارجية الأميركية، ريكس تيلرسون، 5 تموز/ يوليو، بياناً "بشأن الوضع الحالي في سوريا،" يطرح فيه "توجهاً جديداً" يُغلِّب فيه التعاون مع روسيا عوضاً عن التصادم في سوريا ؛ وتفادى الوزير الخوض في "تقرير مستقبل الرئيس السوري،" كلمة السر في توجهات أعوان الولايات المتحدة في الإقليم، مطلقاً العنان لآليات تعاون ثنائية لبسط الاستقرار والحفاظ على وحدة الأراضي السورية.

توجهٌ لم يعهده العالم أجمع من واشنطن في هذا الظرف بالتحديد، خاصة بعد زيارة ترامب للرياض قبل بضعة أسابيع وأرخت بظلالها على السعودية ودورها في الإقليم بشكل خاص.

القوى الأميركية المتربصة بترامب وسياسته نحو روسيا أفصحت مراراً عدة عن قلقها من "بلورة ترامب وفريقه سياسة خاصة بسوريا .. توثق أطر التعاون مع روسيا لتحقيق هدف مشترك وهو إلحاق هزيمة محققة بداعش".

وما لبث بيان تيلرسون أن اتخذ صيغة "سياسة جديدة لإدارة ترامب نحو سوريا .. تتفادى الخوض في تقرير مستقبل (الرئيس) الأسد." أمرٌ أغضب القوى التقليدية التي ما فتئت تذكّر البيت الابيض بتعهداته الانتخابية حول المسألة وتأكيده بأن "الأسد ليس مشمولاً في الحل المقبل لسوريا".

كما يشار إلى تصريح وزير الخارجية تيلرسون خلال زيارته لتركيا، آذار/مارس الماضي، أنّ "مصير الأسد يقرره الشعب السوري؛" قبل انقلابه سريعاً على ذاته مشددا ".. لن يكون له دور في حكم الشعب السوري".

الانعطافة الأخيرة في تصريحات الوزارة السيادية كانت لافتة ومعبرة، ومقلقة أيضاً لأركان في المؤسسة. تيلرسون وخلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قبل أيام معدودة أبلغ ضيفه "أنّ مصير الرئيس السوري بشار الأسد هو الآن في يد روسيا، وأولوية إدارة ترامب تقتصر على إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية".

وحسبما أفادت "ديلي بيست"، 7 تموز/يونيو، إلى أنه في إطار الخطة/ الاستراتيجية الأميركية الجديدة لن يكون هناك معارضة من واشنطن لاقتراحات روسيا وشركائها حول "مناطق تخفيف التصعيد" في سوريا وقيام العسكريين الروس بدوريات المراقبة في عدد من مناطق البلاد.

وانضم وزير الدفاع جيمس ماتيس لدعم تهيئة "التحوّل" في سياسة ترامب نحو سوريا بالقول "نرفض الانجرار إلى الحرب الأهلية السورية،" في أوضح تعبير عن خشيته وفريقه العسكري من "الانزلاق إلى المستنقع السوري" في أعقاب الغارات الأميركية على الجيش السوري في محيط التنف، على مقربة من الحدود الأردنية والعراقية المشتركة مع سوريا.

 

سيرياستيبس-  الميادين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس