تركيا تعهد بـ«المنزوعة السلاح» إلى «النصرة» بغية التفرغ لتل أبيض! … آخر جيوب «داعش» في بادية السويداء بات بقبضة الجيش        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/11/2018 | SYR: 04:36 | 19/11/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122






 هذا ما رآه روبرت فيسك في عفرين
30/01/2018      


 

في تحقيق له من داخل عفرين وفي أول تقرير ميداني لوسيلة إعلامية أجنبية من المدينة بعد الهجوم التركي عليها، يروي الكاتب البريطاني روبرت فيسك في صحيفة "إندبندنت" مشاهداته وكيف أن معظم الذين التقاهم من المصابين هم من اللاجئين والأطفال والنساء.

في بلدة معبطلي الصغيرة القريبة من عفرين عائلة عربية نزحت حديثاً من ريف حلب الشمالي. لم يكن الجيران الكرد قد حفظوا أسماء أفرادها بعد حين سقطت قذيفة تركية على منزلهم وقتلتهم.

ينطلق الكاتب البريطاني روبرت فيسك، في تحقيق ميداني له من داخل عفرين نشرته صحيفة "إندبندنت"، مما أصاب عائلة الخاطر لينقل مشاهداته عن الضحايا الذين استهدفهم الهجوم التركي المتواصل والذين هم بمجملهم كما يؤكد من اللاجئين والرضع والأطفال والنساء.

يقول فيسك "حين ذهب طه مصطفى الخاطر وزوجته أمينة وابنتاه زكية وصفا وابنه سليمان إلى أسرتهم في تلك الليلة في بلدة معبطلي الصغيرة خلعوا كما هي عادة غالبية العائلات في الشرق الأوسط أحذيتهم خارج المنزل. كانت تلك الخفاف البلاستيكية الرخيصة في مكانها بعد أن أصابت قذيفة تركية منزلهم. تطاير بعضها.. لكن الجثث تناثرت. وحدها صفا البالغة من العمر تسعة عشر عاماً نجت بأعجوبة مع جراح بيديها لكنها باتت يتيمة".

ينقل فيسك عن مدير مستشفى عفرين قوله له إن عليه أن يرى منظر الجثث لدى وصولها إلى المستشفى وكذلك الجرحى الذين تغطي الدماء أجسادهم. في جولته على الناجين من الهجوم التركي على "إرهابيي" عفرين كما يقول، يقابل الكاتب محمد حسين ذا الثمانية وخمسين عاماً الذي كاد يقتل حين سقط عليه سقف منزله بعد هجوم جوي. وأحمد كندي البالغ من العمر ثمانية أعوام الذي أصابته شظية في ظهره الذي أخبره أنه لم يكن هناك في المكان أي مقاتلين من وحدات حماية الشعب.

لكن الكاتب يسأل عمّا إذا كان وجود مقاتلين يبرّر على سبيل المثال آلام دانندا الفتاة البالغة من العمر 15 عاماً والتي أصيبت في صدرها وقدميها التي أجهشت البكاء حين حاول فيسك الحديث إليها أو كفاح موسى الشابة العشرينية التي كانت تعمل في مزرعة عائلتها في مريميم حين أسقطت الطائرات التركية قذيفة على المزرعة في وسط النهار لتقضي على عائلة مكونة من ثمانية أفراد بالكامل.

يقرر فيسك الغوص في ملفات المستشفى، يسجل الأسماء والتفاصيل عن الضحايا، يكتشف أن من بين الجرحى التسعة والأربعين الموجودين في مستشفى عفرين أطفالاً ونساء وكباراً في السن. بين الضحايا 10 أطفال و7 نساء و17 رجلاً. بين هؤلاء رضع من أمثال وائل الحسين البالغ عاماً واحداً فقط. 

يخلص فيسك إلى أن هؤلاء لن تكون لهم نصب تذكارية كتلك التي وضعت للمقاتلين الكرد في المقبرة العسكرية على بعد أميال من عفرين والذين قتلوا معظمهم خلال قتال داعش. كما لا توجد سجلات بتفاصيل مقتلهم لتضاف إلى اللوائح في ملفات المستشفى التي أمهرت بختم "مستشفى آفرين" حيث لا يوجد أي ذكر لسوريا.

سيرياستيبس- الميادين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس