مدير إدارة هجرة نصيب:لم يتم تعديل الرسوم على الأشخاص الوافدين إلى الأراضي السورية- محافظ دمشق يصدرعدة اغلاقات لفعاليات تجارية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:16/10/2018 | SYR: 08:10 | 16/10/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122






 لم تعد مشكلتها في التسويق بل في سوء التدبير والمنتج والرقيب!
الأعمال الدرامية السورية دخلت الخطر وتحتاج إلى نفضة فنية ورؤية جديدة!
13/06/2018      


آراء الكتاب: الدراما العربية لرمضان 2018... التباسات الحضور !! - بقلم: جهاد أيوب


 

· علتها عدم وضع الإنسان الصح في المكان الصح ودود الخل منه وفيه!

· ترهل وفقر فني وبصري وصورة باهتة واضاءة مزعجة وتكرار لا تحسد علي

· نجوم شاخت ولا تصلح لأدوار غرام الشباب وتكرار نمطيتها أصبح مملاً

· قناة LANA افتقدت إلى خطة إعلامية غيبتها عن المنافسة

· المنتجون يعتبرون الدراما مجرد نزهة عابرة و للتسلية والعلاقات العامة

· المنتج هو من يحدد هوية العمل وليس مشاركات الممثل

· الدراما السورية وبسرعة قبل فوات الأوان تتطلب رؤية جديدة في عمل الرقيب

· واقع صافع يزيد من هجرة الفنان السوري إلى الأعمال المشتركة ويبدع هناك ويتواضع في الداخل

· المعهد العالي للفنون المسرحية لا يخرج ممثلين دراما بل يعلمهم كيفية الأداء المسرحي فقط!

بقلم : جهاد أيوب

مؤسف ما وصلت إليه الدراما السورية من ترهل هذا العام، وفقر فني وبصري وتكرار لا تحسد عليه، وهذا أسوأ عام تمر به رغم اشراقة نهاية الحرب الكونية على سوريا...ولم تعد مشكلة الدراما السورية التسويق فقط، بل دخلت الخطر بسبب سوء التدبير من قبل الفنانين بشكل مباشر، والمنتج الذي يبسط العمل كما لو كانت الدراما المحلية المحاصرة والمنهكة مجرد نزهة عابرة للتسلية، ولتجميع سهرات وجماعات والسلام، وتعمد الفقر الواضح في الانتاج المحلي!
والخوف من أن يصدق المنتج والفنان السوري أن المنافسة العربية غير حاصلة أمام الدراما السورية...صحيح لا يوجد منافسة، ولكن هذا لا يجعلك نائماً، وستصاب بما أصيبت به الدراما المصرية، والأخطر أن الفني والممثل والمخرج أصبحوا يعملون في الدراما المشتركة ويبدعون خاصة في لبنان وأبو ظبي، وحينما يعملون في المحلي يتراجعون على أكثر من صعيد!
وعلينا الاعتراف أننا أمام معضلة تمثيلية تلمسناها من خلال أداء الشباب الذي تخرج من المعاهد الفنية السورية، ونظراً لضيق الوقت لم تعاد مشاهدهم من قبل المخرجين مع إنها غير مقنعة وتصلح للإذاعة والمسرح، لنكتشف أن هذا الشباب لا يعرف الوقوف أمام الكاميرا، ولا يستطيع التعبير وكشف الحالة... المعهد العالي للفنون المسرحية لا يخرج ممثلين دراما بل يعلمهم كيفية الأداء المسرحي فقط!
من هنا لا بد أن ننظر أولاً إلى الصورة ومعضلة جيل الشباب التمثيلي قبل أن نعالج أي موضوع...غالبية ما قدم هذا العام يندرج تحت تسمية أقل من متواضع بصرياً، صورة باهتة، ألوان جافة، إضاءة مزعجة غير مكتملة ولا تصلح لطبيعة المشهد مما يدل على أن المعدات التي تصنع منها الدراما السورية لم تعد تفي بالغرض، وتتطلب نفضة تقنية جديدة في ظل تطور الأعمال المنافسة عربياً وبالأخص خليجياً!
والأهم من كل ذلك أن الدراما السورية تحتاج إلى وجوه جديدة غير مستهلكة، للأسف الوجوه الحالية قدمت ما يكفي ولم تعد صالحة لأداء أدوار الشباب والغرام، وشاخ معظمها، وبعض الوجوه الجديدة تتميز بعمليات التجميل التي تكبرها وتصيبها بالشيخوخة بصرياً!
كما لا بد من افساح المجال للوجوه التي في جديدها قد تغير ما هو سائد من أدوار وأفكار ومشاهد مكررة...أصبحنا نشعر ونحن نشاهد مشهد في عمل سوري كما لو كنا شاهدناه بأعمال سورية أخرى!

التخمة
لدى الفضائيات العربية تخمة في إنتاجها وما ستعرضه خاصة المصرية والخليجية، أما اللبنانية فهي ملحق في أن تبحث عن مساحة لها، والسورية تسعى إلى أن تقدم الحلول كي تبقى من خلال عرض أكبر مساحة لأعمالها المحلية، وهي مقتنعة أن لديها مساحة عربية مربكة بسبب الواقع السياسي، والمتحكم بالشراء، فقررت أن يكون الحل بعرض كمية كبيرة على فضاءاتها فظهرت فضائية محلية جديدة " LANA" لنكتشف أنها تعرض الأعمال القديمة جداً إلى جانب بعض الجديد دون خطة إعلامية فكانت النتيجة تقليدية غير منافسة، وكذلك فعلت القنوات السورية الرسمية خاصة"سورية دراما"، فتم عرض "نزار قباني"، و"يوميات مدير عام"، و"شوق"، تجميع لبعض حلقات سابقة من "بقعة ضوء"، و"أرواح عارية"...
الحل هنا لا يكون بعرض كمية كبيرة بل في إعطاء شركات الانتاج والفنان حقوقهم وبأسعار جيدة خارج الاسعار المتواضعة مع تربيح الجميل في العرض، وهذا ما جعل بعض الأعمال الجيدة تنسحب منها "سايكو"، "فارس وخمس عوانس"، "أولاد الشر"، "زهر الكباد"، "فرصة أخيرة، "وهوا أصفر"، ونجوم مهمة لا تشارك في الحضور أمثال أمل عرفة وسلاف فواخرجي وأيمن رضا "ككوميدي" ... وهذا سيزيد من هجرة الفنان السوري إلى الأعمال المشتركة، وبالعادة المنتج يحدد هوية العمل وليس مشاركة الفنان!

الرقيب والمشكل
والأهم تسهيل العمل خارج نطاق الرقيب فمن انتصر على أخطر إرهابي على الأرض يجب أن لا يخاف من عمل فني، ولا بد من تصالح ووضع رؤية جديدة لمفهوم عمل الرقيب السوري مع الفن والإبداع في هذه المرحلة الحرجة خاصة أن السوق شكل أزمة مقاطعة سياسية واضحة في ظل سياسة تسويقية سورية غير سليمة!

وقد انتجت حوالي 14 عملاُ أضافت إليه بعض ما نفذ العام الماضي لنجد أن تلك الأعمال أفضل بكثير من الأعمال التي صورت هذا العام، وهذا يعني أن الحرب على الدراما السورية أصبحت أكثر شراسة وضرراً، يضاف إليها ما يلي:

- سوسة الشلليه والمصالح الخاصة جداً

- عقدة النجوم التي بدأت بالظهور

- المصيبة وبعد انتهاء قوة المعارك العسكرية لا يزال الانتاج السوري يؤمن أن الحرب كانت أقوى منه، وأنه هذا العام حفر بالماء!
نعم الحرب لا تترك الأشياء الحلوة، وتشوه جمالية الفعل الإبداعي، لذلك المطلوب تكاتف الدولة مع القطاع الخاص، وانشاء ندوة مفتوحة لمناقشة ما وصلوا إليه من ترهل هذا العام، والابتعاد عن العنجهية، وكثرة الفهم والتجمل، والنفاق، وتمسيح الجوخ، وأن لا يعتبر المنتج أن عمله علاقات عامة...
لا بد من وضع الأمور في نصابها من أجل هذا الرافد المهم والمشرق خارج مرض تكرار الافكار، وضعف النصوص، والترهل الفني، وهجرة النجوم والفنيين بشكل دائم حتى غدت وظيفة وأكل عيش، وضعف الانتاج، والكل يستسهل خارج المهنية بحجة التجارة، واستسهال العمل...
باختصار يجب أن نقول :"ينقص الدراما السورية هذا العام وفي الأعوام المقبلة وضع الإنسان الصح في المكان الصح...ودود الخل منه وفيه"!

الأعمال
هذه بعض الأعمال وليس كلها، ولن نكتب المتابعة النقدية بالأسلوب القديم من حيث شرح ونقد كل مفردة والممثلين، فقط نكتفي بتقديم حالة نقدية مختزلة وسريعة فما يقدم لا يرتقي إلى الدراسات النقدية الشاملة:
فوضى
· "فوضى" تأليف سامي حسن يوسف ونجيب نصير، إخراج سمير حسين، ومن بطولة سلوم حداد، ديمة قندلفت، عبد المنعم عمايري، أيمن رضا، زهير رمضان، نادين تحسين بيك، محمد خير الجراح، فادي صبيح.
العمل يلقي الضوء على ما في داخل مصائب الحرب، وعلى تأثير ما بعد الأحداث السورية بذكاء، عمل فيه تشويق، ومخرج يفهم ماذا يفعل ويلتقط صورة ناطقة بذكاء... عابه الرتم البطيء، والملل في انتظار الحدث الجديد في سيناريو تعمد البلادة، ناهيك على مشكلة الصورة!
أداء سلوم حداد متعة، وعبد المنعم عمايري استاذ، وأيمن رضا أكثر من فنان، ونادين تحسين بيك مدهشة، وديمة قندلفت مشوقة، وزهير رمضان مقنع.

وردة شامية
· "وردة شامية" تأليف مروان قاووق، إخراج تامر إسحق، بطولة سلوم حداد، شكران مرتجى، سلافة معمار، نادين خوري، سعد مينة، ضحى الدبس، معتصم النهار، محمد قنوع، فاديا حطاب، يوسف حداد، جلال شموط، سميرة بارودي، علي سكر، علي كريم.
عمل نفذ العام الماضي، وعرض عبر السوشال ميديا، مأخوذ من أجواء ريا وسكينة الشهيرتان، العمل له خصوصية شامية بامتياز، ويستحق أن نقف مطولاً عنده، وأجمل ما فيه أداء نخبة من ألمع نجوم سوريا بذكاء وتفوق خاصة سلوم حداد، وشكران مرتجى وسلافة معمار وضحى الدبس، وجلال شموط ويوسف حداد - لبنان - ومعتصم النهار.

روزنا
· "روزنا" تأليف جورج عريجي، إخراج عارف الطويل، بطولة نادين تحسين بيك، انطوانيت نجيب، بسام كوسا، جيانا عيد، فاديا خطاب، تولاي هارون، ميلاد يوسف، علي كريم، اندريه سكاف.
"روزنا" من الأعمال الذكية التي خاطبت الحرب بشفافية، عمل يستحق المنافسة، ويستحق أن يعطى بعد شهر رمضان مساحة أكبر من الإعلام والعرض.
يعود المخرج والممثل عارف الطويل إلى الدراما السورية بعد طول غياب شارك فيها بدعم الدراما الخليجية، وهنا يقدم تحفة فنية عابها كما ذكرنا الفقر في الألوان وما شابه، ولكن هذا المخرج هو الأنضج في سوريا، ويحرك الممثل بذكاء، وبتواصل لا شائبة فيه ومعه...وقد قدم بسام كوسا دوره بحنكة وخبرة وبساطة عميقة، وجيانا عيد ملفتة، وتولاي هارون واثقة دون تكلف، وبشكل عام فريق التمثيل كان متميزاً.

رائحة الروح
· "رائحة الروح" تأليف أيهم عرسان، إخراج سهير سرميني، بطولة فراس إبراهيم، وائل شرف، سلمى المصري، وفاء موصللي، سليم صبري، نجاح سفكوني، محمد قنوع، تولاي هارون، رنا الأبيض، ريم عبد العزيز، غادة بشور.
عاب هذا العمل الإعلام المطلوب، وظلم في العرض، ومع ذلك ترك مساحة من المتابعة الكبيرة، عمل فيه كل مواصفات المنافسة، تأليف مدروس، وإخراج متمكن ولو قلل من المد والتطويل لكانت النتيجة أفضل.
شهد العمل عودة موفقة وجميلة للممثل فراس ابراهيم بعد غياب لا حاجة لذكر الأسباب، وهنا فراس طاقة متمكنة، ويعطي أكثر مما يطلب منه، وبصراحة هو يتحمل سبب غيابه، ونصيحة أن لا يعيد الغياب لآن العمر خلسة، والنجوم الجدد يخطفون المساحة الفنية، وهو الآن في أوج العطاء قبل أن ينهك الجسد بسبب العمر...فراس من الممثلين المجتهدين ولن يسمح له الابتعاد!
فريق الممثلين كان متماسكاً وبسباق صب في صالح العمل خاصة نجاح سفكوني ومحمد قنوع، وتولاي هارون ورنا الأبيض...أما سليم صبري ووفاء موصللي وسلمى المصري أسماء تزيد قيمة من قيمة العمل.

الغريب
· "الغريب" تأليف عبد المجيد حيدر وعلاء عساف، إخراج محمد زهير رجب، ومن بطولة منى واصف، رشيد عساف، زهير رمضان، ليلى جبر، اندريه سكاف، مرح جبر، علا بدر.
هذا العمل لو قدم في المرحلة الذهبية للدراما السورية وتحديداً قبل الحرب الكونية لكانت النتيجة مهمة، ولكن، ورغم تنفيذه في ظروف صعبه استطاع أن يكون من الأعمال الناجحة، وبصراحة يوجد كثير من مشاهده وجب إعادتها من جديد رغم القصة الجيدة، ولكن في كثير من المشاهد غير مقنعة تنفيذياً...وأجمل ما في هذا العمل أداء رشيد عساف الساحر، وزهير رمضان المتلون بجدارة، وكل دور يعطيه حقه.

المهلب
· "المهلب"- المهلب بن أبي صقرة - تأليف محمد البطوش، إخراج محمد لطفي، بطولة معتصم النهار، ديمة قندلفت، خالد القيش، فادي صبيح، طارق الصباغ، روبين عيسى، محمد الإبراهيمي، يامن الحجلي، محمد قنوع، جلال شموط، منذر الريحاني.
لا نستطيع اعتبار العمل سورياً، هو انتاج خليجي مع مشاركات عربية، ونظراً للبطولة المطلة والأولى للفنان الشاب معتصم النهار وضعناه ضمن اللعبة السورية لنكتشف أن المجموعة العاملة في العمل منسجمة ولكن ما هو ازعجنا طريقة تمثيل الغالبية للغة الفصحى، تكلف، ادعاء لفظي وجسدي، تعبيرات عجيبة غير مقنعة وكأننا أمام عمل مسرحي أكثر مما هو تلفزيوني، وشعرنا أن غالبية من أدى لا يعرف تكنيك الكاميرا والايقاعات المطلوبة من خلال ردات الفعل عبر الوجه والصوت والجسد على عكس حالات المسرح...أقصد العمل يحتاج إلى مخرج متخصص بهكذا أعمال تاريخية، وممثل يتقن لغة الضاد والوقوف أمام الكاميرا!
معتم النهار هو الأفضل مع احترامي إلى الجميع، وهو من بين القلائل في العمل اتقنوا أدوارهم، ومع الأيام سيثبت معتصم أهمية موهبته، وتلبيته للأدوار المركبة، وبصراحة هو حتى الآن يسبح على شاطئ التمثيل ولم يدخل عمق البحر بعد أن يصارع الموج الذي سيتغلب عليه فنياً!

شبابيك
· "شبابيك" تأليف مجموعة من الكتاب، إخراج سامر البرقاوي، ومن بطولة مجموعة من الممثلين السوريين والعرب، ومنهم منى واصف، بسام كوسا، كاريس بشار، عبد المنعم عمايري، صفاء سلطان، أحمد الأحمد، جيني اسبر، نسرين طافش.
عمل متفاوت النجاح، حلقات نشعر بملل وفقر فني، وحلقات تزيدنا متعة وتشويقاً...باختصار كنت أتوقع ضجة في المتابعة والنقد والتنافس الإيقاعي التمثيلي، وكل هذا لم يحدث...المزاجية كانت واضحة، والتكلف كان أوضح!!

الواق واق
· "الواق واق" تأليف ممدوح حمادة، إخراج الليث حجو، ومن بطولة باسم ياخور، شكران مرتجى، رشيد عساف، محمد حداقي، أحمد الأحمد، جرجس جبارة، جمال العلي، حسين عباس، طلال الجردي، وائل زيدان، مرام علي.
كل ما قدمه ويقدمه وسيقدمه الثنائي ممدوح حمادة والليث حجو يستحق الوقوف عنده، ويصنع جدلية، ولا نحكم عليه من المشاهدة الأولى، و يأتي هذا العمل كتعاون رابع بين الاثنين، ومع ذلك لم يحقق هذا التواصل الشعبي كما كان يتوقع من قبل فريق العمل والإعلام، ربما للهجته المنوعة وليست اللهجة البيضاء التي لو نفذت لكان التواصل أعمق!
وأيضاً لكون بعض شخصيات "الضيعة ضايعة" كانت حاضرة وبذات الروحية واللهجة في "الواق واق"...هذا العمل فيه عمق في رمزيته السياسية والاجتماعية، وأداء جميل لبعض الممثلين، وكاركترات مع المشاهدة وتكرار العرض بعد رمضان ستفهم، وستتابع، وستشكل حالة، أما في زحمة العروض فلن نجد نتيجة تشبع التطلعات، يضاف إلى ذلك الصورة الجميلة وأجواء تذكرنا بتوهج الدراما السورية سابقاً!

مذكرات عشيقة سابقة
· "مذكرات عشيقة سابقة" - مشترك لبناني سوري - تأليف نور الشيشاكي، إخراج هشام شربتجي، ومن بطولة باسم ياخور، كريس بشار، طوني عيسى، منى واصف، وضحى الدبس، نيكول سابا...من الأعمال التي نفذت سابقاً، فيه متعة وشفافية، وأداء ضحى الدبس يسحر، وكاريس بشار غاية بالتقنيات العالية، وطوني عيسى مجتهد ومختلف، ومقنع، أما أداء باسم ياخور فكان متماسكاً وجديداً عليه، ونيكول سابا لم تقنعنا...

حريم الشاويش
· "حريم الشاويش" تأليف هاني زينب، إخراج أسعد عيد، ومن بطولة زهير رمضان، عبد الفتاح المزين، دانا جبر، أندريه سكاف، جيني إسبر، سعد مينة، عبير شمس الدين، تولاي هارون، فاتن شاهين، محمد خير الجراح، غادة بشور، أماني الحكيم، جيانا عيد، ريم عبد العزيز.
لا جديد في هذا العمل، ولا اقناع...عمل متواضع!

هارون الرشيد
· "هارون الرشيد" تأليف عثمان حجي، إخراج عبد الباري أبو الخير، أزياء رجاء معلوف، ومن بطولة قصي خولي، سمر سامي، كاريس بشار، عابد فهد، ديمة الجندي، كندة حنا، ديمة بياعة، عبد المحسن النمر، نضال نجم، أسيل عمران، حبيب غلوم.
لا نستطيع اعتبار هذا العمل سورياً بل هو انتاج خليجي، وبمشاركة فنية عربية، ومع ذلك اعتبرناه سورياً لكثرة مشاركة الممثلين السوريين فيه، ويعتبر عودة متميزة وناجحة للفنان المؤدي بجدارة قصي خولي، هذا الفنان يستحق جائزة على لعب هذه الشخصية، متقن، سهل ممتنع، لفظ صحيح يحرك جسده كما يحرك لسانه مع تعابير الوجه، وهذا لم نعد نراه في هذا الوقت!
قدم العمل مجوعة مهمة من أبطال الشاشة وبالأخص كاريس بشار المتفوقة، وعابد فهد وهذا الأخير سيد الأعمال التاريخية، وعبد المحسن النمر حدث ولا حرج على تفوقه بما يسند إليه، وسمر سامي دائماً مجتهدة ومتفوقة.
"هارون الرشيد" من الأعمال المدروسة بعناية، ولا ندري صحة ما جاء فيه من تاريخ مضى، فعودنا الانتاج الخليجي بتغيير حقائق تاريخية دينية كثيرة، ويأخذها كما يشتهي سياسياً.
وما يلفت في العمل تلك الأزياء الغنية بلحظات ذات الزمان، والثرية بعبق التاريخ، وقد تفوقت رجاء مخلوف على ذاتها، وقدمت دراسة في ثوب تدل على ذكاء هذه المصممة التي تعمل خارج نطاق التجارة والبهرجة اللونية، هنا في هارون الرشيد نستطيع القول أن الأزياء شريكة في النص والتمثيل والاخراج والبوح...وهذا لم نعد نجده في كل الدراما العربية إلا عند رجاء مخلوف!!

سيرياستيبس



 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس