أعنف الاشتباكات على جبهة جوبر ولا صحة لتسلل المسلحين الى شارع فارس خوري- وزارة الداخلية : اكتشاف مرتكب جريمة قتل غامضة في جرمانا        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/03/2017 | SYR: 05:03 | 24/03/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1











runnet20122







 بعد خمس سنوات حرب
في عيد الشهداء....أعيدوا سورية للشهداء
07/05/2016      


دمشق-سيرياستيبس:

كما في كل عام، تكثر في عيد الشهداء الخطابات ومناسبات التكريم، وترفع الشعارات والوعود، لكن دائماً هناك ما ينغص على الشهداء عيدهم وذكراهم، فعائلاتهم التي تركوها أمانة في أعناق المجتمع والدولة تواجه الأمرين في مسعاها لتوفير حياة كريمة بسيطة، خاصة وأن السواد الأعظم من الشهداء ينتمون لعائلات فقيرة، وإن كانت الدولة تقدم اليوم خدمات أفضل من السابق، إلا أنها لم تعد تناسب المتغيرات الكثيرة التي حملتها سنوات الحرب على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، والتي جيرتها شريحة من تجار الأزمات والحروب والفاسدين لمصلحتهم، وليس هذا فحسب، بل إن هناك اليوم أشخاص كثر استشهدوا دفاعاً عن الوطن ولم يجر إلى الآن تسميتهم بشكل رسمي كشهداء، الأمر الذي جعل عائلاتهم تعاني بشدة من ضائقة مالية، فراتب معيلها الأساسي متوقف منذ استشهاده واولاده غالباً ما يكونون صغاراً أو على مقاعد الدراسة، ليكون المخرج للعائلة الاعتماد على الأقارب أو انتظار المساعدات والمعونات التي تقدم من هذه الجمعية أو تلك.

إن أهم ما يمكن أن يقدم للشهيد اليوم هو الاهتمام الكامل بعائلته، وتوفير كل ما تحتاجه من خدمات واحتياجات حياة كريمة، بعيداً عن الروتين والبيروقراطية وحلقات السمسرة والاستغلال، كما أنه من المهم ضبط المجتمع وتنظيمه على أساس القيم و الأهداف التي ضحى من أجلها العيش، فليس هناك من ضحى ليستمر تجار الأزمات والعملة في تحقيق مكاسب وأرباح خيالية على حساب المواطنين، وليس هناك من ضحى لحمية الفاسدين والمفسدين في مختلف مؤسسات الدولة وعلى اختلاف الدرجات الوظيفية، وليس هناك من ضحى ليأتي البعض ويضحون بكل المكاسب والإنجازات التي تحققت للسوريين عبر عقود سابقة ولاستمراره للفقراء وأصحاب الدخل المحدود ضحى كثيرون.

هناك عمل كثير يجب أن تنهض به الدولة والمجتمع على حدا سواء ، لتغير الواقع ليكون منسجماً من الدماء والتضحيات الهائلة التي قدمتها سورية، منذ أن أقدم جمال باشا السفاح على إعدام المثقفين والمتنورين وحتى يومنا هذا، تغير يعيد سورية للسوريين بعد أن سرقها البعض برعاية الأزمة والحرب المدمرة التي تتعرض لها البلاد.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus










الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس