قذائف على ضاحية الأسد- الجيش يحكم سيطرته على بلدة خشام شرق نهر الفرات- اشتبكات على أطراف حي التضامن جنوب العاصمة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/10/2017 | SYR: 04:38 | 23/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 السيدة الأسد : نعم لقد عرض علي مغادرة سورية
19/10/2016      


2
 

في أول حديث لها منذ سنوات مع وسيلة إعلام أجنبية … السيدة أسماء الأسد: سورية ستعيد بناء نفسها والمهم أن نعالج العوامل التي أطالت هذه الحرب

 

 

في أول لقاء لها مع وسيلة إعلام أجنبية منذ أكثر من ثماني سنوات، خصت السيدة أسماء الأسد قناة «روسيا24» بحوار بثته المحطة وصفحة رئاسة الجمهورية العربية السورية على فيسبوك وعدد من المواقع.

وخلال اللقاء كشفت الإعلامية الروسية التي حاورت السيدة أسماء أنها تابعتها على مدار أسبوع كامل وجالت معها في دمشق والسويداء وكشفت أن السيدة أسماء تقود سيارتها بمفردها متحدية المخاطر، الأمر الذي أجابت عليه سيدة سورية الأولى بأنه من البديهي أن تعيش كما يعيش سائر السوريين وأن تشعر وتواجه ذات المخاطر التي يشعرون بها.

وخلال 34 دقيقة، أجابت السيدة أسماء على العديد من الأسئلة التي طرحتها المحاورة الروسية، منها ما يتعلق بجدول أعمال السيدة الأولى واهتماماتها قبل وبعد الحرب على سورية، ومنها ما يتعلق بالمخاطر اليومية التي تعيشها مع عائلتها واهتمامها بقضايا جرحى الجيش والنازحين وأسر الشهداء ولقاءاتها شبه اليومية معهم في منازلهم وفِي المستشفيات، وكذلك أسئلة حول حياتها الشخصية وغيرها.

ورداً على سؤال حول رؤيتها لمستقبل سورية، أجابت السيدة أسماء: سورية أرض عاش عليها الإنسان وباستمرار منذ زمن بعيد جداً على مدى آلاف السنين، وتعرضت هذه الأرض لعشرات الحروب والغزوات وبعض مناطقها دمر بشكل كامل، وأنا أعرف أن سورية بإمكانها أن تعيد بناء نفسها وأنها ستفعل ذالك حتماً، والمهم أن نعالج العوامل الداخلية والخارجية التي غذت وأطالت هذه الحرب، ونحن مدينون بذلك للأجيال القادمة.

وتابعت: نحن كسوريين، تمكنّا دائماً من الانتصار، وهذه المرحلة من تاريخنا لا تشكل استثناءً، ومن المعروف، أو كما يُقال دائماً، فإن سورية تعني «الشمس المشرقة»، وأؤكد لك أن السوريين سينهضون من جديد وسيعيدون بناء سورية.

ورداً على سؤال عن النتائج التي حققتها ويمكن أن تكون فخورة فيها حتى الآن، أجابت السيدة أسماء: «إذا قلت لك بأني فخورة فإن ذلك يعني أنني انتهيت وأن العمل اكتمل وأن سورية أصبحت مزدهرة، ومن الواضح أن الأمر ليس كذلك، لا يزال هناك الكثير علينا فعله، وربما ذات يوم عندما يعود الأمان إلى سورية، وتعود سورية مزدهرة مرة أخرى، يُمكنك أن تطرحي عليِّ هذا السؤال من جديد».

وحول العروض التي قدمت للسيدة أسماء لمغادرة سورية بعد اندلاع الحرب، أجابت: «كنت هنا منذ البداية، ولم أفكر أبداً في أن أكون في أي مكان آخر، ونعم لقد عرض علي مغادرة سورية أو بالأحرى الهرب من سورية، وتضمنت هذه العروض ضمانات بالسلامة والحماية لأطفالي بما في ذلك ضمانات مالية، ولا يحتاج الأمر لعبقرية لمعرفة ما كان يسعى إليه هؤلاء الأشخاص فعلياً، حيث لم يكن الأمر يتعلق برفاهيتي أو رفاهية أبنائي، بل كانت محاولة متعمدة لزعزعة ثقة الشعب برئيسه.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس