الجيش السوري يبسط سيطرته على قرية الزلاقيات بريف حماه–استهداف تجمعات لداعش بمحيط مطار دير الزور العسكري-قذيفة بمحيط ابو رمانة ولا اصابات        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:26/04/2017 | SYR: 23:40 | 26/04/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 يحبطها السلوك الخاطئ .. المبادرات الشبابية أعمال نبيلة لخدمة المجتمع.. والفاعلية في عهدة الاستمرارية..
22/10/2016      


 

لم تستطع تلك المتطوعة منع الحزن وبعض اليأس من التسللِ إلى أعماقها، حين شاهدت بعد أيام قليلة من انتهاء عملها ملصقاً إعلانياً ينبئ بعودة الأمور إلى ما كانت عليه، ملصقٌ إعلانيٌ يتحدى ويستهزئ بتعب كل الأيام والساعات الطويلة للجهد المتواصل الذي بذلته مع فريقها فريق الأهداف والمستقبل القريب 2020، لتجميل وتحسين الصورة البصرية لمدينة دمشق، وإعادة تأهيل أحد أهم مرافقها العامة في منطقة جسر الرئيس بإزالة الملصقات وطلاء الجدران والأعمدة مجدداً، ومنحها ألواناً تبعث على الحياة والأمل، شعرت وكأنها تضربُ في الماء، أو كأنها تستنهض الحياة في جثة هامدة فارقتها الروح، شعرت وكأنها في صراع لا ينتهي بين من ينشد المستقبل، ومن يدفعك بقسوة إلى المجهول، بين من يتطلع للعلم والتطور والحضارة والبناء والعمل، ومن يرسخ ثقافة الجهل والتأخر والفوضى والهدم والتخريب، لينعش الحزن بداخلها سؤالاً ملحاً: لماذا تفقد كل المبادرات الشبابية والحملات التطوعية بريقها بعد أسابيع أو أشهر من إنجازها، ولماذا لا يقدّر بعض المجتمع عمل الآخرين منهم وجهدهم ويمضون غير مبالين في تخريب مرافق خدمية وعامة تخدم الجميع وتقدم مدينتهم بأجمل صورها؟!

أكثر إيجابية

في مجموعة خاصة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” يناقش أعضاء الفريق التطوعي بعض الأمور ويخططون لاستكمال مرحلة جديدة من عملهم في إعادة تأهيل منطقة جسر الرئيس، المشروع الذي انطلق مؤخراً برعاية وزارة السياحة، وتعاون من محافظة دمشق، وبعض الفعاليات والشركات الخاصة التي قدمت دعمها المادي للمشروع. تُبحث بعض الأفكار بطريقة تفاعلية، وتُطرح العقبات والإشكاليات التي واجهت المرحلة الأولى، ومنها الإعلان الذي ينبئ بضياع جهد المتطوعين وعملهم، يتصل زكريا أبو سمير مدير العلاقات العامة في الفريق مع صاحب الإعلان ويخبره بسوء ما فعل، وأنه استهتر بجهد أكثر من ثمانين متطوعاً قاموا بوصل ساعات العمل والمثابرة دون كلل أو ملل لإظهار مدينة دمشق بأبهى صورها، يقدم صاحب الإعلان الذي لم يكن بعد مستيقظاً على تصرفه وسوء فعله اعتذاره العميق ويعد بإزالة الملصقات الإعلانية في صباح اليوم التالي، وهو ما يقوم بتنفيذه فعلاً، دون الحاجة للحديث عن أي إجراء قانوني بحقه، أما مدير العلاقات العامة فيتفق مع فريقه أن الصورة ليست سلبية بالمطلق، وأن فيها من الإيجابية الكثير، ففي أي مجتمع هناك فئات مختلفة تتفاوت في تقدير الجهد والعمل والمحافظة على المرافق العامة، لذلك فالمطلوب هو العمل على الجانب النفسي وزرع ثقافة البناء والمحافظة على الأملاك العامة عند الجميع، والصورة الأكثر إيجابية التي ينبغي ملاحظتها هي تقدير معظم الناس لعملهم وتفاعلهم الإيجابي مع تلك الخطوة التي نفذت بأيدي شباب متطوع ومتحمس وطموح للمستقبل.

مراحل مختلفة

ويؤكد مدير العلاقات العامة زكريا أبو سمير في حديثه مع البعث استكمال العمل في المرحلة الثانية من تأهيل جسر الرئيس وتنظيف مجرى نهر بردى بعد أن تمت إزالة الملصقات والتشوه البصري من جدران الجسر وطلاء الأعمدة والمنطقة الممتدة على جانبي الجسر في المرحلة الأولى، وستكون المرحلة القادمة تخديم المنطقة والعمل على تجميلها ومنحها هوية بصرية بوضع كراس للانتظار ومنصات للإعلان وأماكن خاصة للإعلانات وسلال لإلقاء القمامة، ووضع بعض التشكيلات والمواد المعاد تدويرها، ثم مرحلة أخرى تشمل تنظيف مجرى نهر بردى، كما يتحدث عن التعاون الذي تم من قبل محافظة دمشق التي ساهمت في إعادة تنظيم العديد من البسطات في منطقة البرامكة فوق الجسر.

عودة الأمل

ويختم أبو سمير متحدثاً عن انطباعات إيجابية تم رصدها من الشارع والمجتمع السوري تمثلت بأكثر من 1200 رسالة الكترونية تثني على عملهم، وتؤكد الرغبة الفعلية في المشاركة فيه، وهو الأمر الذي أعاد الأمل لهم مجدداً في إمكانية تغير المجتمع وتغيير سلوكيات البعض منهم ونشر ثقافة جديدة تحافظ على المبادرات الشبابية وتزيد من وعي المجتمع جيلاً بعد آخر، وهو ما يتطلب التعاون من كل الجهات المعنية سواء من ناحية التشبيك والتنسيق بين الفرق التطوعية أو من ناحية بناء ثقافة مشتركة تساهم في بث روح التعاون والعمل الجماعي، في المقابل أكد مشاركون آخرون وشبان ساهموا في الفعالية الانطباع الإيجابي الذي حصلوا عليه من خلال بث روح التشاركية بينهم ونشر ثقافة العمل التطوعي في جيل باحث عن بناء مستقبل أفضل من خلال الإيمان بقدرات الشباب في ظل الظروف الحالية، ويتشارك هشام الأسدي ومحمود الحسين وكنان قطيش وهم شبان شاركوا في الحملة بذلك الشعور الإيجابي الذي وصل إليهم في أيام العمل حين كان المارة يقفون ويشاهدون عملهم فيشاركهم البعض فيه ويشكرهم البعض الآخر ولا يتركهم أحد دون توديعهم بجملة تنسيهم كل التعب “الله يعطيكم العافية”.

محمد محمود

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus










الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس