الجيش يتابع انتصاراته في جبهة جوبر – غارات مكثفة تستهدف مواقع المسلحين بقرى ريف حماه- اعتداء ارهابي يقطع الكهرباء عن حلب        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/03/2017 | SYR: 10:56 | 25/03/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1











runnet20122







 أسامة كوكش : الدراما السورية تصنع التفاهة
07/03/2017      


انتظر الياسمين ووصل به إلى العالمية، .. ودخل قلب اللهب من أوسع أبوابه واستطاع بـ "حائرات" تسليط الضوء على أغلب المشاكل الاجتماعية ،ومن خلال كتاباته الوصول لقلوب الكثيرين .

أسامة كوكش كاتب ومؤلف درامي سوري، من مواليد حي القيمرية الدمشقي تخرج من كلية الهندسة الكهربائية بدمشق وعمل في مجال تصميم الإضاءة التلفزيونية لأكثر من عشرين عاماً وتحول بعدها إلى كتابة المسلسلات التلفزيونية عام 2009 وقام بكتابة العديد من الأعمال الدرامية الاجتماعية التي تخص الأوضاع التي تتعرض لها سورية في ظل الحرب والأزمات .

ما سبب  منع اتحاد الكتاب العرب في سورية نشر روايته ..؟ .. وما تقييمه للدراما السورية في الوقت الحالي..؟.. وكيف ينظر للجائزة الذهبية التي نالها عن مسلسله بانتظار الياسمين ؟.. كل ذلك يكشفه لـ "صاحبة الجلالة" الكاتب السوري أسامة كوكش من خلال الحوار التالي :

v ماهي عيوب الوسط الفني اليوم والتي ينظر إليها أغلب الناس على أنها فساد أخلاقي.. وما رأيك بالجرأة التي نراها في بعض الأعمال الدرامية؟

 برأيي ان الدراما السورية لم تصل بعد الى هذه الجرأة التي يتحدث عنها أغلب المتابعين.. وإذا لم يكن الفن مرآة واقع فلا داعي له وهنالك قضايا كثيرة لم نستطع نحن ككتاب دراميين أن نكتب عنها أو نتطرق إليها لأنها موجودة تحت سقف الرقابة الشديد ولا نستطيع أن ننكر وجودها لأنها بالفعل موجودة ومنتشرة بكثرة ..ويوجد في مجتمعنا بشكل عام أخطاء كثيرة وخاصة بوقت الحرب ،وهنا ليست مهمة الكاتب دائما إيجاد حلول لمعالجة هذه المشاكل.

v مالذي يجعل الموجودين في الوسط الفني اليوم لا يحبون بعضهم البعض..؟ ..وهل المنافسة تلعب دورا بذلك؟.

 المنافسة تلعب دورا بسيطا لكن للأسف تحولت لعدم نزاهة بسبب ضيق الحال ،ولو كان الجميع يعملون بشكل جيد لكان شكل المنافسة أخذ طابعا آخر ، فالمنافسة اليوم قائمة على المؤامرات و(تمسيح الجوخ ) والسبب هو الغلاء الشديد اضافة لوجود العديد من الاشخاص الذين تخلوا عن أخلاقها من أجل الحصول على فرصة عمل.

v هل تطالب بقانون يحمي الكاتب ؟

 حقوق الكاتب للأسف شيء صعب المنال وصعب تحقيقه في الوقت الحالي لكني أطالب بقانون يحمينا "كأشخاص ومواطنين نحب بلدنا وبقينا به" ، فلقد تعرضت للكثير من المواقف التي يتعرض لها أي شخص كعدم حصولي على حقي الكامل بالأجر المادي لأن الكاتب والفنان لايملكان أية حقوق وليس لديهما نسخة من العقد من قبل الشركة المنتجة ، حيث في أغلب الأحيان نضع الملح على الجرح ونسكت دون الاستفادة من شيء ويعود ذلك لمصداقية الشركة المنتجة.

v نسمع عن الكثير من المشاكل بين الكاتب والمخرج هل تعرضت لأي منها مع أحد المخرجين؟

 لم أتعرض لأي مشاكل مغ المخرجين لأن هنالك لغة حوار وصيغة تفاهم للوصول لحل مشترك يرضي الطرفين.

v أنت ككاتب درامي كيف تنظر الى الحرب التي تجري في سورية ؟

 أصبحت الحرب حالة ضاغطة وطويلة الأجل ولست أجد أي بصيص نور لنهايتها ويبدو أن حامل السلاح لم يشبع من الدماء بعد، فالحرب اليوم ليست حرب مبادئ بل حرب مكاسب ومصالح وأموال على حساب الشعب السوري ،وقد أثرت علينا نحن ككتاب بشكل كبير من ناحية العمل كأي مهنة أخرى وزادها  انسحاب العديد من رؤوس الأموال من البلد .. فيما من بقي منها يستغل الحالة ويتعامل بطريقة متعالية مع الناس على مبدأ " أن احببت كان بها وإن لم تحب هنالك العديد غيرك" ..فلا يوجد أي أهمية لا للورق المكتوب ولا للكاتب ولا للمخرج.

v هل تحب أن توجه أي رسالة لشركات الإنتاج أو للفنانين..؟

 أتمنى من شركات الإنتاج أن تبحث عن الجيد وليس الأرخص حتى لو كان الجيد هو خروجي من القائمة فأنا راض عن ذلك.

v أي من الأعمال التي كتبتها أخذ منك وقت وجهد أكثر من غيره ..؟

 "بإنتظار الياسمين" و"حائرات" من الأعمال التي اعتبرها الأصعب لي من ناحية الجهد والوقت.

v ماتقييمك للدراما التي تعرض حاليا.. ؟

 الدراما السورية بحالة رديئة جدا وتصنع التفاهات بنسبة 90% والسبب يعود للحرب التي تمر بها سورية ولعدم وجود الثقافة الكافية لدى أصحاب رؤوس الأموال الذين  يعتقدون أن قيمة العمل من قيمة نجوم الصف الأول أما الباقي فلا أهمية له  ..حيث تذهب نسبة 70 % لبطل أو بطلين في العمل مع احترامي لهم و30 % لباقي كوادر العمل وهذا منطق خاطئ أدى لتدهور الإنتاج على كل الأصعدة .

v اطلقت منذ أشهر روايتك (سيتي سنتر سوق البسطة) ,. فما هو السبب الذي من أجله منعك اتحاد الكتاب العرب من نشرها في سورية.. ؟

 سوف ابتعد هنا عن المشاكل الشخصية لأنه لايوجد أي مشكلة شخصية بيني وبين اتحاد الكتاب ولا أعرف من الذي أصدر قرار المنع نلكن الذي أصدره فعل ذلك  ليحمي نفسه وليس ليحمي المجتمع ..وبكل سهولة بهذا الزمن لم يعد هنالك أهمية لهذه القرارات لأن الروايات والكتب أصبحت منتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الكتب الالكترونية بسهولة فلا جديد من قرار المنع سوى محاولة إثبات أنفسهم بأنهم يعملون وموجودون  ويصدرون القوانين.. ,والقارئ بالوقت الحالي لايجد أي صعوبة بالبحث عن الكتب ولايهمه قرار النقابة بالمنع وهنالك العديد من الأشخاص نراهم يسيؤون للوطن عبر شاشات التلفاز ولايتم منعهم،.. وأنا حقيقة حتى الآن لا أعرف ما الغاية من اصدار قرار منع نشر الرواية حيث من المفروض أن يتم التواصل مع الكاتب والتناقش معه في حال لم تعجبهم الرواية أو في حال كانت مخالفة لشروط النشر ..و أنا موجود في سورية ولم أغادرها وكان يجب التواصل معي وإعطاء وجهة نظر مقنعة من أجل التوصل لصيغة تفاهم وبعدها يحق لهم أن يمنعوا او يسمحوا  بالنشر .

 وبكل الأحوال لم يتغير شيء فالرواية طبعت ونشرت خارج سورية وأصبحت موجودة عبر مواقع الكتب الالكترونية وأكرر أن الذي منع نشر الرواية همه الوحيد هو حماية نفسه وليس حماية المجتمع وأنه لو كان همه المجتمع لكان تواصل معي من أجل معالجة المشكلة  ولاسيما أنني حاولت التواصل كثيرا مع اتحاد الكتاب الذي منع نشر الرواية لكن دون جدوى .

 ومن المحزن أن نعيش بزمن يمنع به نشر كتاب أو رواية لكاتب وطني يحب بلده ويخاف عليه ويحرص على دولته وأهل بلده وأتمنى من اتحاد الكتاب العرب ألا يمارس دور الشرطي  لأنه من المفروض أن يكون مع الكاتب وليس ضده .

v  ما الأصعب للكاتب البداية ام الاستمرارية.. ؟

 الاستمرارية هي الأصعب لأن الكاتب عبارة عن مخزون وهذا المخزون إن لم يتم تجديده يجف.

v في الكتابة ..ما هي الخطوط الحمر الموجودة لدى أسامة كوكش..؟

 جميع الكتابات هي خطوط حمر والممنوعات أصبحت معروفة والقصص أصبحت مكررة كالحب والخيانة والجنس والطلاق والقتل وسقف الكاتب محدود ولايوجد مساحة حرية كافية لأكتب فيها ما أشاء ولست مضطرا لأن أكتب شيء ممنوع وأهدر وقتي ليأتي قرار المنع والرفض .

v من أين أتت فكرة "بانتظار الياسمين" وكيف تنظر للجائزة الذهبية التي حققها العمل ..؟ وهل كنت تتوقع ذلك النجاح الذي حققه؟

 أتت فكرته من خلال الحياة المعيشية والمشاهدات اليومية فأنا شخص أحب التجول بين الناس في الشوارع ومعرفة مشاكلهم واستخدام وسائل النقل العامة .. ومن خلال  هذه الأمور أتت فكرة "بانتظار الياسمين" ..موضحا أن النجاح الذي حققه كان له عدة عوامل أهمها الشركة المنتجة والمخرج والفنانين الموجودين.

  وأحب التنويه هنا أن "بانتظار الياسمين" استطاع أن يصل للعالمية لأنه قدم موضوعات مختلفة عن باقي الأعمال التي تم طرحها .. فالوصول للعالمية بحاجة لموضوع مختلف وجديد وكانت الحرب السورية هي الموضوع المختلف الذي قدمناه في انتظار الياسمين كان هو جواز السفر إلى العالمية .

v هل أنت مع أو ضد إنشاء جزء ثاني أو ثالث للعمل.. ؟

  أنا شخصيا ضد ذلك لأن موضوع الأجزاء يجب أن يكون له جاهزية تحضير ودراسة لموضوع العمل قبل التفكير بإنشاء جزء له ,..فأغلب الأعمال التي تم إنشاء أجزاء لها فشلت بسبب الاختلاف الكلي بالنص والشخصيات من حيث تغيير الشخصيات والمخرج.. حيث هنالك مخرجين ينظرون إلى العمل من زاوية مختلفة  عن المخرج الأساسي وهذا ما دفع بعضهم إلى قتل شخصيات وإحياؤها من جديد ما قلل من نسبة المشاهدة واعتبر استهتارا بعقل المشاهد.

v مارأيك بأعمال البيئة الشامية التي يتم تقديمها بالوقت الحالي وما العمل الذي قدم البيئة الشامية بشكل جيد بنظرك؟

 هذه ليست بيئة شامية التي تقدم وأغلب الأعمال التي يتم تقديمها حاليا هي إساءة للبيئة الشامية وفيها العديد من الأخطاء فعلى سبيل المثال لايجوز تقديم الشخصية الريفية في العمل على أنها شخصية جاهلة ومضحكة وساذجة فأغلب أعمال البيئة الشامية أصبحت أعمال استعراضية لا أكثر ، وبرأيي مسلسل أبو كامل والخوالي من اهم المسلسلات التي قدمت البيئة الشامية بأفضل صورها.

v ما مشاريعك القادمة ماذا بعد حائرات وبانتظار الياسمين ؟

 هنالك دائما مشاريع جديدة وأتمنى أن عاد الأمر لي أن أكتب عن الحرب لكن لا أتصور أن الشركات المنتجة تريد أعمالا عن الحرب ولا حتى المشاهدين في الداخل والخارج يريدون هذه الاعمال .

v هل تحب توجيه كلمة أخيرة؟

 أريد توجيه كلمة واحدة فقط لاغير (خافوا الله بسورية وخافوا الله بهالشعب )

سيرياستيبس - صاحبة الجلالة


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus










الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس