الجيش يحرر القريتين - اسرائيل تعتدي مجددا على موقع عسكرية سورية - قذائف في جرمانا        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/10/2017 | SYR: 03:18 | 22/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 

بحثاً عن وهم أو عن ابتزاز!!
16/08/2007

      


لو عثر أحدنا على قطعة أثرية مهما كانت صغيرة أو كبيرة لأسرعت السلطات المعنية إلى وضع اليد على اللقية وجمعت طواقمها للدراسة وعملت على نقلها ووضعها في المكان المناسب في متحف أو في قبو تابع لمديرية المتاحف والآثار .... هنا أنا لست بصدد كيل المديح لهذه الجهة المسؤولة عن الآثار فربما لا تكون نشيطة بالحد الكافي لكن ما يسهل عملها هو القانون السوري الذي قد يلجأ إلى معاقبة كل من تسول له نفسه وضع اليد على أي قطعة أثرية أو محاولة تهريبها ( وهنا حديث ذو شجون لن نتطرق إليه حالياً! ) باعتبارها أي الآثار – حتى لو كانت أذن جرة – ملكاً عاماً لسورية وإرثاً حضارياً علينا المحافظة عليه ففيه تأريخ لحضارتنا ! وكل هذا جميل ولكن: ماذا لو وجد أحدنا طيراً نادراً أو حيواناً غريباً يظهر في منطقتنا لأول مرة ؟ هل يتمكن القانون السوري من إجبار هذا المواطن أو ذاك على تسليم ما وجد أو ما اصطاد؟ ما دفعني للكتابة في هذه المسألة ما عرفته مؤخراً وإليكم التفاصيل:

قام أحد الصيادين من منطقة الغاب بالصيد في نهر العاصي المار في بلدته وكما هي عادته بعد أن أنهى مهمته وفرد ما في شباكه تبين له وجود سمكة غريبة جداً لم يسبق لأحد من الصيادين في المنطقة أن رأى مثلها! تناول الناس الخبر سيما وأن للسمكة الصغيرة جلداً رائعاً مزركشاً بدأ الصياد وعلى طريقة قارئات الفنجان بالتكهن وفك رموز الخطوط المزركشة وكاد يجعل من السمكة قصة على كل لسان كما حدث مع التيس الحلوب في دير الزور قبل سنوات! ولأن الصياد الصنديد تراءى له قدسية ما في تلك السمكة حلف برؤوس أجداده كلهم رجوعاً حتى الجد الخامس والسبعين ألا يسلم السمكة لأحد بعد أن انتشر الخبر وجاء مسؤولون من مركز البحوث الزراعية في السقيلبية لمعاينة السمكة المصطادة لكن الرجل وقف في وجه الجميع معلناً أنها صيده ولن يسمح لأحد برؤيتها أو دراستها ما اضطر السادة المسؤولون في المركز والمحافظة وفرع الحزب للتوسط لدى الصياد العنيد للسماح للدارسين بتصوير السمكة ( المباركة ) وإجراء بعض القياسات وكلما أبدى الدارسون حرصهم على استعادة السمكة كلما عاند الصياد ورفض إلى أن وصل الأمر إلى حد المساومة فعمد إلى طلب مبلغ خيالي قد لا تستحقه شبكة مليئة بسمك بحري لذيذ الطعم . تأتي أهمية السمكة من حيث ندرة وجودها في بلادنا لأن موطنها الأصلي هو في أمريكا الجنوبية وهي سمكة قمامة نافعة جداً للبيئة إذ تقضم كل ما تعثر عليه في الأعماق من خشب وبلاستيك وغيره ولا يدري أحد بعد كيف جاءت أو وصلت إلى شباك ذلك الصياد. نعتقد أن على القانون السوري أن يجد حلاً لمسألة كهذه فماذا لو عثر صياد على طائر حر وقام بتهريبه وبيعه بملايين الليرات والأمر على ما أعتقد كثير الانتشار, ثم هناك الصيد الجائر لبعض القوارض في البادية السورية التي تستعمل كغذاء للطيور الحرة ويقوم البدو هناك باصطيادها لمصلحة أمير خليجي ما يحط رحاله في البادية وفي ذلك خطر يهدد السلسلة الغذائية الطبيعية إذاً لابد من التنبه لهذا الأمر ووضع ضوابط له وما خفي كان أعظم

سوزان ابراهيم


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس