جنوب العاصمة : خرق أحدثه المسلحون في منطقة التضامن استطاعوا من خلاله السيطرة على ١٠ أبنية تستعد قوات الدفاع الوطني لاستعادة النقاط .        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:13/12/2017 | SYR: 03:34 | 14/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 

بدعة النووي السوري
20/09/2007

      


ضاقت السبل بأمريكا وحلفائها في المنطقة وشرقها وغربها ... لمعرفة سر التفوق السوري على كل مايقال ضدها ومايحاك حولها ... فماتزال صامدة ضمن منطق الدول التي لو تعرضت لما أصابها من ضغوط لكانت سلمت مفاتيحها منذ زمن ... هل رأس السوريين " يابس " ، أم انهم شفافيين إلى درجة عدم التصديق ... لدى كل من يراقب سوريا أسئلة " مزمنة " تنتظر الإجابة ... ولكن " عبث " ... فهذا الصمود " الممنهج " للعقلية السورية في طرح مايجب وهو قليل والتكتم على ماهو كثير ، بحيث أن الرواية السورية لأي حدث لايمكن أن ترضي فضول أحد ... حتى نحن السوريين ... نظل حائرين في فك رموزها ... لابل إننا نلحظ الحيرة والعجب على وجه أي محلل استراتيجي .. سياسي ... عسكري .... اقتصادي ... لابد أن يتوقف أمام " عقدة " مفقودة ... هناك شيئ لايلمسه ولايستطيع سبره ... ، حتى المحلليين السوريين الذين تستضيفهم المحطات الإخبارية ،يبدأ الجواب بجولة للعينيين على أرجاء الإستديو ,من ثم يبدأ بتجربة صوته إإإإإإإإإإأأأأأأأ ، إلى أن يعتقد ويظن ويأمل ويشجب ...

ولعل هذا التعقيد في الحصول على المعلومة " هو النووي السوري "... الذي تتهمنا أمريكا به عبر رئيسها العتيد اللهما الا إذا كان ذكر سوريا زلة لسان كحال زلاته الكثيرة ... ولكن هذه " الزلة ظابة " ضمن المنطق العالمي لتحميل سوريا مالايمكن أن يصدقه عقل ....

وبالعودة على الرأس " اليابس " او العناد السوري فهذه ميزة مركبة ومحيرة لمن يرصد أداء التصريحات السورية ... يطرحون كلمات في أي بيان وعلى " العاشق والمشتهي " أن يلملمها ويركبها على طريقة " البازل " أو الكلمات المتقاطعة ... ليخرج بأكثر من إحتمال ، وكل احتمال ينافي الأخر ... إنها " خلطة سورية " لايمكن أن يفك طلاسمها حتى واضعيها ... هكذا نحن مشهورين بالعناد ، وبأننا سوف نحصل على مانريد مهما طال الزمن ، فدائماً يقال في عرف السياسة " أن السوريون يراهنون على عامل الوقت " ،

ومن باب الطرافة بات السوريين يتندرون عن " النووي " بالقول سوف أبلغ مجلس الامن أن " النووي " في منزل فلان على سبيل الإنتقام ...

عن أي نووي يتحدثون ففي البلاد التي تمتلكها حقاً يغض الطرف عنها ... والله لو تكلموا عن " البطيخ الأحمر" لكان أهون ، بإعتباره أهم مواسمنا حالياُ ، أما النووي فوالله " ثقيلة " ، إلا إذا اعتبروا تصريحات حكومتنا عن رفع الدعم "عفواً "إعادة توزيع الدعم أحد الأنشطة النووية الغير سلمية وفيها مايهدد الجنس البشري ... واعتقد أن " نووينا " نحن هو تلك التصريحات التي تؤدي إلى إنفجار عضلة القلب بمايضاهي قنبلة هيروشيما .. إمتداد واسع وسريع وفتاك ، و يقضي على ذرات الأمل لعشرة أجيال قادمة ....

 

 

خولة غازي 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 




Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس