الجيش ينفذ عمليات نوعية في محيط وادي بردى ويتقدم في في عين الفيجة- الجيش يستهدف مسلحين في جوبر بعد استهدافهم نقاط للجيش السوري        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/01/2017 | SYR: 20:07 | 17/01/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير


Yanaseeb









runnet20122







 

الكبيبات والحكومة وأمي
05/02/2008

      


والكبيبات لمن لا يعرفها اكلة جبلية ، مثل الكبة المقلية ولكن بدل اللحمة سلق، وبدل القلي سلق ولها(صوص) مكون من الثوم وزيت الزيتون والليمون، وتكون نكهتها أكبر أيام البرد، كالأيام التي نمر بها هذه الأيام. لأنها من اختراع فقراء الجبال.

و قررت احياء هذه الأكلة وأخبرت اخوتي ودعوتهم فسارعت  أمي لمساعدتي في اعدادها ، وباصرار ظنا منها أنني لايمكن أن أجيد هكذا أكلة صعبة التحضير، وتمت الوليمة، وعندما سمع الأصدقاء استنكروا عدم مشاركتي لهم هذه النكهة الخاصة، فما كان مني الا أن دعوتهم وأعددتها دون اخبار أمي فقط لأجنبها التعب، وفعلا اعددت وجبة شهية وعلى مرحلتين ، صباحية ومسائية، بفارق بسيط بين دفعة الصباح التي أعددتها وبين التي أعدتها أمي ، والفارق هو: أن حبات الكبة التي أعددتها انا، سطوحها ليست ملساء كالتي صنعتها أمي، وكانت حبيبات البرغل واضحة، ومع ذلك بدت وكأنني تعمدت اظهار شكلا جماليا مع النكهة.

لكن عندما سمعت أمي بالأمر جن جنونها وقالت لي:( اي ياخيتي هي يلي بدو يعمل شغلة ما بيعرفا)؟!!لقد ذكرني موقف أمي  هذا من قلة خبرتي بالكبيبات، بموقف حكومتنا مع الزراعة والفلاحين في موجة الصقيع هذه، ففي جميع التقارير التي أذيعت لم يذكر أي شيئ يدل على احتياطات أعدتها الحكومة تحسبا لهكذا جو رغم وصايتها على الفلاحين، فتركت الفلاح ومصائر مزروعاته للصقيع يحرقها ويتلفها، دون أن تسعفه بأي حل، فوصلت الخسائر الى ما وصلت اليه، صحيح أننا من الدول التي قلما يزورنا هكذا صقيع، لكننا لسنا بعيدين عن التغيرات المناخية التي تصيب الأرض التي نحن جزء منها، ومن الطبيعي أن تحتاط حكومتنا لهكذا منخفضات، ليس لتمنع الخسائر ولكن لتخففها، ولتكون عونا للفلاحين الذين لم تعودهم حكومتهم أن تكون لهم مبادراتهم وابتكاراتهم، لابل تستنكرها ، كما استنكرت أمي تجرأي في اعداد الكبيبات وحيدة، مع فارق أنني متأكدة من حب أمي لي رغم وصايتها، أما الحكومة فهل أحبت الفلاحين؟؟

 

 

 لينا ديوب


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 

UNICEF


UNICEF_2



Longus









الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس