الجيش يواصل تقدمه في عمق البادية ويحكم السيطرة على مجموعة من التلال والنقاط الهامة-غارات جوية على مواقع المسلحين بريف حماه        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:27/07/2017 | SYR: 12:52 | 27/07/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 

جلسات محاكمة الضمير
25/02/2008

      


هكذا يرد عنوان الخبر في قناة الجزيرة الفضائية، أما في تفاصيله: فقد اجتمع مئات الناشطون من مختلف دول العالم، وشكلوا محكمة في بروكسل لمحاكمة دولة(اسرائيل) على الجرائم التي ارتكبتها في حرب تموز ضد الانسانية في لبنان، فضمت المحكمة شهادات لنشطاء أجانب سافروا الى لبنان أي الى الضاحية وقرى الجنوب وعادوا بما روعهم فأرادوا نقله لحكوماتهم للضغط عليها لتغير موقفها من اسرائيل ولتقف مع ضحايا عدوانها.

ويأتي الخبر هذا ومعه المبادرة هذه، ليضع المرء منا أمام أسئلة السهل الممتنع، اذ تقول محامية كولومبية مشاركة : تسعى هذه المبادرة الى الاسهام بالتوازي بين دور مجلس الأمن والناس العاديين لتحقيق العدالة، ولفت النظر لعدم عدالة المحكمة الجنائية الدولية، وتقول أخرى تشجع الناس هنا ليمارسوا مواطنيتهم للضغط على حكوماتهم ضد اسرئيل، فقد كان يصلنا يوميا عشرات الاقترحات لكيفية اجراء هذه المحاكمة، من امريكا راسلتنا 165 جمعية مجتمع مدني تعارض الحرب.

عبارتين أو كلمتين أو وصفين، يترددون عندنا أيضا هذه الأيام ، ويرددهما مسؤولين في حكومتنا، وهما الناس العاديين، ومنظمات المجتمع المدني. أما الأولى وهي الناس العاديين فيستخدمها المسؤولون عندنا ليس لتحقيق العدالة، وانما لتبرير عدم العدالة، ولكن كيف؟ الناس العاديين  عندنا لايحق لهم مثلا أن يستهلكوا من الكهرباء أكثر من 800واط ساعي، ويستطرد معاون وزير الكهرباء ويقول لماذا يستخدم الانسان العادي التكييف، وقبلها قال النائب الاقتصادي، يكفي الناس العاديون ألف ليتر مازوت بالسنة، ولماذا يأكل الناس العاديون الخضار بغير مواسمها، أي أن هذه الكلمة عندنا للتدليل على أننا ناس من الدرجة الثانية لذلك لايحق لنا أن نسأل عما يخص حياتنا، وبالتالي لسنا مواطنين كما غيرنا في بلدانهم، لنمارس مواطنيتنا للدفاع عن لقمة عيشنا، وهنا تصبح منظمات المجتمع المدني عندنا ترف لاداعي له ، فهي لمن ستعمل ان كان لايوجد مواطنين أصلا، الا اذا كنا سنكذب حكومتنا ونصدق أنفسنا بأننا مواطنين وعندها، سنشكل محكمة لضمائر من يصنفوننا بأننا ناس عاديين؟؟!

 

لينا ديوب


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس