الطيران الحربي يضرب مواقع الارهاب في ريف ادلب- داعش يستهدف السلمية بعدد من القذائف واستهداف محردة بريف حماه بالصواريخ        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/09/2017 | SYR: 04:13 | 23/09/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 

أنوثتي... وشارع الثورة
14/03/2008

      


أنوثتي... وشارع الثورة

كلما مررت أو توقفت في منطقة سرافيس شارع الثورة في (مصران) دمشق - وهي تختلف عن قلبها- أخرج متفقدة جسدي بداية من الدبوس الذي ألملم به غّرتي انتهاء بكعب حذائي الذي في أغلب الأحيان يحتج فيلتصق تارة بفتحة بالأرض، وتارة أخرى ينخلع من مكانه وبحالات نادرة يخرج سالما من معمعة الركض واللهاث وراء السرافيس، إنها لحظات لا بل ساعات تمر بسرعة البرق، فبينما أقف وأتجول وأركض باحثة عن مقعد خال أو حتى ركن بقرب كرسي في السرفيس (أي القرفصاء على مقربة من شركاء كثيرين يملأون زوايا السرفيس المنتظر) في كل هذه الأثناء لا أشعر بالملل أبدا فالجميع يساندوني بدعم صوتي وحسي، من صوت الأغاني الممتزجة بالأناشيد الدينية والأخبار والصياح والدردشات بين المنتظرين، إلى المارّين الذين يفرشون أيديهم بوسط الطريق فقط ليشعروني بجسدي بأنه موجود، بينما عيناي التي تبحث بشغف عن السرفيس تجعلني أتجاهل اللمسات والقروصات والطبطبات، لألتفت إلى عظائم الأمور دون صغائرها فكل ما يحدث أنساه بمجرد رؤيتي للقادم الأبيض الضاحك من بعيد لأقف مقاطعة طريقه لعلي أحصل على ركن فيه بأي شكل من الأشكال التي يمكنني بها الصعود. وبعد هذه العملية الخارقة وعندما استعيد توازني النفسي والجسدي وبحثي عن أشيائي وأجزاء جسمي أتذكر أنوثتي التي أضحك عليها كثيرا والتي أبارحها منذ وصولي الى شارع الثورة فأحاول استعادتها، وأنا أتذكره وهو يهتني بأنوثتي الناقصة لأقول له إنها غادرتني اليوم نهائيا، فأطل من الشباك لأرى المنتظرات وهن يتدافعن للوصول الى مقعد في السرفيس فأفرح ها إنهن جميعهن تهرب أنوثتهن منهن في شارع الثورة ونون النسوة تتحسر فلا مكان لها ان أرادت الوصول الى بيتها أو عملها ولسان حالها يقول : "بلا أنوثة بلا بطيخ بدي اركب بالسرفيس".

 

رهادة عبدوش

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس