الجيش يبسط سيطرته على خربة الأمباشي في أقصى بادية السويداء الشمالية الشرقية والمسسلحون يستهدفون احياء درعا والقنيطرة بالقذائف        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/06/2018 | SYR: 02:12 | 19/06/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير


SyrianInsuranceCompany








runnet20122






 

عرشُ المستهلكين
04/11/2006

      


ما من شك أن الاهتمام بالإعلان قد بدأ يشق طريقه نحو النمو أكثر فأكثر، والمؤشرات كلها تؤكد، أنه ذاهب باتجاه التعمق في هذا النمو، وهذه حالة لم تعد قابلة للتردد او التراجع، ما دامت آلية السوق، والمنافسة في الجودة وفي السعر، هي المحرك الأساسي لتسويق السلع، وإقناع المستهلكين باقتنائها.

 

فأمام غزارة الإنتاج، وغزارة المستوردات، صار لا بد ولا مناص من اللجوء إلى أفضل الطرائق التي توصل هذه السلعة أو تلك إلى الأذهان، وتبقى مستقرة في الذواكر، لضمان استدعائها عند الاحتياج إليها، وإلا فلا بد أن تغيب في ظل هذا الازدحام السلعي الكبير الذي تشهده الأسواق السورية في هذه الأثناء.

 

وعلى الرغم من تنامي الحس الإعلاني عند المنتجين والتجار واندفاع كثير منهم نحو الانصياع لهذا الواقع الجديد الذي لا بد منه، فإن بعض هؤلاء المعلنين، مازالوا يفتقرون – على ما يبدو- إلى تعميق هذا الحس، وترسيخ الثقافة الإعلانية عندهم، التي لا تأتي إلا من خلال فهمهم لأبعاد الإعلان، وإدراكهم لمدى تأثيره الإيجابي في نفوس المستهلكين.

 

وقد حان الوقت لأن يقتنع المعلن بضرورة تواضعه أمام المستهلك، الذي لم يعد بحاجة لأي معلن، وصار هذا الأخير هو بأمسِّ الحاجة للمستهلكين جميعاً، الذين يجلسون على عروشهم ليختاروا بكل هدوء ما يحلو لهم، دون مزاحمة ودون أي خوفٍ من أن يسبقهم أحد على ما يشتهون.

 

امام هذه الحقائق، أحزنتني رؤية أحد المعلنين المنتجين لنوع من المنظفات، واضح أنه قد دفع تكاليف باهظة لإعلانات طرقية مكثفة، يدعو المستهلكين لشراء المزيد من إنتاجه، واعداً كل مستهلك يشتري دزينة من علب منظفه، "بالتكرّم" عليه بتقديم كأس ماءٍ زجاجية كهدية مجانية!!

 

أفليس غريباً أن يعتقد هذا المعلن أنه قادر في هذه الزحمة أن يُغري الناس بشراء 12 علبة منظفات كي يغتنموا 12 كأساً؟ وقد تكون غير متشابهة أحياناً؟ إنه نوع من الاستهتار باهتمامات الناس، وقناعاتهم، وحتى كراماتهم... وأقوالها علناً أن مثل هذا المعلن لم يشعر بعد بسخونة الازدحام، ولا بحرارة المناخ. إنه فقط يُغمض عينية، أو يصُّم أذنيه، ولا يسمع سوى رنين الكأس!

علي محمود جديد


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس