الجيش السوري يُحرز تقدماً لمسافة 400 في ريف دمشق الجنوبي الغربي المتاخم للقنيطرة- مقتل العديد من المسلحين بتدمر وتقدم بدير الزور        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:27/04/2017 | SYR: 13:00 | 27/04/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 

عرشُ المستهلكين
04/11/2006

      


ما من شك أن الاهتمام بالإعلان قد بدأ يشق طريقه نحو النمو أكثر فأكثر، والمؤشرات كلها تؤكد، أنه ذاهب باتجاه التعمق في هذا النمو، وهذه حالة لم تعد قابلة للتردد او التراجع، ما دامت آلية السوق، والمنافسة في الجودة وفي السعر، هي المحرك الأساسي لتسويق السلع، وإقناع المستهلكين باقتنائها.

 

فأمام غزارة الإنتاج، وغزارة المستوردات، صار لا بد ولا مناص من اللجوء إلى أفضل الطرائق التي توصل هذه السلعة أو تلك إلى الأذهان، وتبقى مستقرة في الذواكر، لضمان استدعائها عند الاحتياج إليها، وإلا فلا بد أن تغيب في ظل هذا الازدحام السلعي الكبير الذي تشهده الأسواق السورية في هذه الأثناء.

 

وعلى الرغم من تنامي الحس الإعلاني عند المنتجين والتجار واندفاع كثير منهم نحو الانصياع لهذا الواقع الجديد الذي لا بد منه، فإن بعض هؤلاء المعلنين، مازالوا يفتقرون – على ما يبدو- إلى تعميق هذا الحس، وترسيخ الثقافة الإعلانية عندهم، التي لا تأتي إلا من خلال فهمهم لأبعاد الإعلان، وإدراكهم لمدى تأثيره الإيجابي في نفوس المستهلكين.

 

وقد حان الوقت لأن يقتنع المعلن بضرورة تواضعه أمام المستهلك، الذي لم يعد بحاجة لأي معلن، وصار هذا الأخير هو بأمسِّ الحاجة للمستهلكين جميعاً، الذين يجلسون على عروشهم ليختاروا بكل هدوء ما يحلو لهم، دون مزاحمة ودون أي خوفٍ من أن يسبقهم أحد على ما يشتهون.

 

امام هذه الحقائق، أحزنتني رؤية أحد المعلنين المنتجين لنوع من المنظفات، واضح أنه قد دفع تكاليف باهظة لإعلانات طرقية مكثفة، يدعو المستهلكين لشراء المزيد من إنتاجه، واعداً كل مستهلك يشتري دزينة من علب منظفه، "بالتكرّم" عليه بتقديم كأس ماءٍ زجاجية كهدية مجانية!!

 

أفليس غريباً أن يعتقد هذا المعلن أنه قادر في هذه الزحمة أن يُغري الناس بشراء 12 علبة منظفات كي يغتنموا 12 كأساً؟ وقد تكون غير متشابهة أحياناً؟ إنه نوع من الاستهتار باهتمامات الناس، وقناعاتهم، وحتى كراماتهم... وأقوالها علناً أن مثل هذا المعلن لم يشعر بعد بسخونة الازدحام، ولا بحرارة المناخ. إنه فقط يُغمض عينية، أو يصُّم أذنيه، ولا يسمع سوى رنين الكأس!

علي محمود جديد


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 



Longus










الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس