وزارة الداخلية: الحركة اليوم إلى معرض دمشق الدولي انسيابية ولم تحدث أي عرقلة أو اختناقات مرورية بفضل الاجراءات المتخذة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/08/2017 | SYR: 06:29 | 20/08/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 

بصراحة...أنا شخص حسود جداً!
30/03/2009

      


أعترف لكم أنني من أكثر الأشخاص حسداً ولدرجة أنني احتار أحياناً في مَنْ أحسد وأياً من حالات الحسد الكثيرة التي تتولد لدي أختار...

ومن أوجه الحسد هذه أنني أحسد مسؤولاً حكومياً يجد فسحة من الوقت لحضور مباراة بكرة القدم تمتد لثلاث ساعات دون أن يكون لحضوره أي مصلحة عامة بينما أنا مسؤول عن ثلاثة محررين ولا أجد نصف ساعة من الوقت لأشرب أركيلة.

أحسد جميع المسؤولين الذين لا يفوتون حفل كوكتيل أو دعوة عشاء أو مناسبة اجتماعية رغم كل المناصب واللجان التي يجمعونها والبريد المتراكم في مكاتبهم بينما أعجز أنا بمهمتي المحدودة والتي بلا بريد عن حضور حفل زفاف صديق أو قريب.

أحسد كل موظف أو مدير عام يعود لمنزله في آخر الليل بعدما يكون قد تسبب بتسريح موظف أو تسطير تقرير كاذب بزميل عمل له وما إن يضع رأسه على وسادته حتى يبحر في نوم عميق بينما أتقلب في سريري قلقاً من حديثي العابر مع صديق أخاف أن يكون قد فهم بعضه خطأ.

أحسد البعض ممن امتهن سلوك الكذب والمراوغة وبث معلومات لاأساس لها من الواقع وأنا لا امتلك جرأة الكذب لتبرير عدم إجابتي على هاتف وأن فعلت ذلك أشعر كأن الآخر كشفني بسهولة...

أحسد بعض موظفي المؤسسات والجهات العامة ورجال الأعمال الذين ما إن ينزلوا من طائرة حتى يركبوا الأخرى وأنا تتعبني مسافة لا تتجاوز 50 كم المسافة الفاصلة بين ضيعتي والعاصمة فأقرر قطعها مرة كل أسبوعين أو شهر.

أحسد خريجي الجامعات المحلية والأجنبية الذين عادوا بعد انتهاء دراستهم الى قراهم ومناطقهم على امتداد الريف السوري ولم يصغوا لضجيج العاصمة وأحلامها الزائفة بينما أنا أعيش وكغيري في قلب هذا الضجيج الذي عكر حياتي وسرق سنوات عمري دون نتيجة.

أحسد بعض الأشخاص الذين يجدون متعة موجودة فيهم لتسيير أعمالهم وطموحاتهم وأنا أعجز عن تسويق بعض مهاراتي المتواضعة في العمل.

أحسد.... وأحسد... وأحسد إلى ما لانهاية لكن ثمة "شغلة" واحدة فقط لا أحسد عليها أحداً وهي أن أشخاصاً مثل عبد الفتاح العوض، يعرب العيسى، سلمان عز الدين، ومحمد البيرق وآخرون يجدون وقتاً كافياً للضحك...والتفاؤل!!

 

زياد غصن - الخبر


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 





Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس