استشهاد 5 مدنيين وجرح آخر بانفجار لغم من مخلفات إرهابيي داعش شرق قرية طربا ببادية السويداء- حادث سير على طريق دمشق حمص        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/08/2018 | SYR: 21:01 | 19/08/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير











runnet20122






 

الأستاذ السوري والتلميذ البليد
25/05/2009

      


 بقلم عبدالحميد عباس دشتي

سورية دولة لا نفط لديها ولا قوتها العسكرية هي الأقوى عربيا ولا شعبها هو الأكثر عددا ولا رئيسها هو الأكبر سنا من بين الرؤساء العرب، ومع ذلك تابعنا وعلى الهواء مباشرة نماذج في فن الصمود والصبر والحكمة والفن السياسي

والاستراتيجية الوطنية على لسان الرئيس السوري.

ليس الحب قائدنا في تحليل السياسة السورية الخارجية بل هو العقل والإعجاب الشديد بتجربة أثبتت فاعليتها ونظافتها وجدواها لسورية كبلد سيد حر مستقل ولشعبها الذي نجا من نموذج الفوضى الخلاقة بأعجوبة.

فلننظر إلى الاندفاعة الدولية باتجاه سورية ولننظر إلى التكامل الاقتصادي والسياسي التركي السوري الذي تمثل زيارة الرئيس عبد الله غول آخر تجلياته، ومن ير الوفد التركي وضخامته يفهم أي مجالات هي التي يجري بحث التعاون فيها بين البلدين.

رجال أعمال وسياحة وصناعة يرافقون الرئيس ويعقدون اجتماعات مكثفة مع نظرائهم السوريين وفي نفس الوقت يتابع الوفد الرسمي توقيع الاتفاقات وإجراء المباحثات التي تبدأ بالتبادل السياحي والتجاري ولا تنتهي عند الأدوار السياسية التبادلية بين الطرفين بما فيه مصلحة البلدين.

وعلى الخط الأميركي لا يسمع المراقب إلا كلمات تفيد بوجوب التعاون والتصالح مع السياسة السورية التي أثبتت عقلانيتها، وان سورية بدورها المعتدل وببراغماتية قيادتها ليست سوى المرسى الذي يلعب دور الحاضنة لاستقرار المنطقة في وجه القلاقل من أي جهة أتت.

كل ذلك وسورية متمسكة بمواقفها المبدئية، فلا صحافتها مأجورة ولا فضائية لديها تشن هجمات عبرية لغسل عقول الأمة ولا جيشها يحارب غزة ويجوع أهلها.

سورية التي طالبت لجنة رسمية أميركية من الحزبين الجمهوري والديمقراطي هي لجنة باركر هاميلتون بالتواصل معها لحفظ الاستقرار في الشرق هي نفسها التي لا تقبل ولا تتنازل عن دعمها المطلق للمقاومة العربية أينما كان هناك احتلال .

إنها براغماتية تعرف موازين القوى الإقليمية والدولية فتهاجم حين يستحق الأمر هجوما (سياسيا) وتهادن حين تعرف أن لا أمل في المواجهة، مهادنة تبقي على الحق وعلى الكرامة ولا تضيعهما، وهنا الدرس البليغ الذي يفترض ان يتعلمه اي تلميذ بليد.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس