استهداف تحركت لداعش بريف السويداء وسلاح الجو يدمر عدد من مقار لهم بريف حمص- اشتباكات يخوضها الجيش في مخيم اليرموك جنوب العاصمة        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/02/2017 | SYR: 02:21 | 21/02/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير









runnet20122







 

ضد الحكومة ؟!
10/09/2009

      


إذا كنت صحفياً فماذا تفضل أن تكون...مع الحكومة أو ضدها بغض النظر عن ملكية الوسيلة الإعلامية التي تعمل بها؟!.

أنا أفضّل أن أكون ضد الحكومة، وأسعى لتحقيق ذلك بموضوعية، انطلاقاً من أن نقد أداء الحكومة بمؤسساتها وجهاتها المختلفة ومسؤوليها يشكل عاملاً مساعداً على تحقيق مشروع هذه الحكومة التي جاءت من أجله، ومن ثم رفع مستوى شعبيتها، فالصحفي الذي ينتقد قراراً ما، أو يكشف قصة فساد معينة، ويدفع الحكومة لتصويب الواقع وتطبيق القوانين والأنظمة، فإن نظرة المواطن للحكومة ستتغير، وثقته بها ستزداد وتتعزز طالما أنها منفتحة على جميع أشكال النقد وترغب بسماع مشاكل المواطن وأوجاعه....

بينما الصحفي المؤيد بالسراء والضراء للحكومة و يساندها في كل خططها و توجهاتها و قراراتها المتعلقة بالشأن الاقتصادي، سيكون بما يكتبه و ينشره عبئاً ثقيلاً عليها...لا بل أنه سيكون كذلك سبباً أساسياً في زعزعة ثقة المواطن بالحكومة وقدرتها على تلبية طموحاته، ولاسيما عندما يكذب الواقع ما روج سابقاً من مشاريع وأفكار نشرت تلميعاً وترويجاً لهذه الحكومة أو تلك، وربما تكون أزمة الكهرباء في بلدنا خير مثال، فالصحفي الذي انتقد أداء وزارة الكهرباء وطريقة إدارتها لملف محطات التوليد كان يشير للحكومة ما ينتظرها، سواء قال ذلك بشكل مباشر وصريح أو بشكل غير مباشر، بينما الصحفي الذي كان يمدح إنجازات الحكومة في هذا القطاع فهو كمن يرغب بوضع يديه على عيون الحكومة كي لا ترى...!!.

و إذا كنت أفضل العمل كصحفي مضاد للحكومة، فإن ذلك لا يعني أن  أتناول فقط النقاط السلبية في أداء الحكومة ومؤسساتها، بل أيضاً هذا الخيار يتطلب مني الإشارة إلى الإيجابيات الموثقة رقمياً وفنياً لتعزيزها و نشرها كثقافة مجتمع...بمعنى آخر الالتزام بأخلاق المهنة القائمة على ممارسة الموضوعية و الشفافية في تحري الأخبار ومصادرها

و أهميتها...

لكن للأسف اليوم... أصبح أي منا يحاول أن يكون صحفياً موضوعياً في ممارسة عمله الإعلامي، فهو يصنف في نظرة كثير من المسؤولين على أنه ضد الحكومة، لا بل وقد يحمل أحياناً تبعات أكبر تصل حد اتهامه بقضايا فساد ملفقة....إلخ.

في هذه المهنة التي أصبح فيها عدد الصحفيين المنحازين للحكومة أعلى من عدد الصحفيين الذين هم ضد الحكومة، تصبح الضرورة ملحة لإعادة نشر ثقافة الالتزام بأخلاق المهنة و تفعيل دور المحاسبة....لا لإغراء أو إجبار شريحة ما على الدخول في قائمة(ضد الحكومة)، إنما لتنطلق طاقات الموضوعية لدى جيل كبير يتشكل وعيه و تزداد مهاراته بسرعة فائقة..فاليوم عندما أصبح صحفياً موضوعياً فهذا يجب ألا يعبر عنه بأنني ضد الحكومة، والتي من مصلحتها أولاً و أخيراً أن تسود تلك الموضوعية عوضاً عن أبواق ينفخ فيها بلا مجيب أو مردد...!!.

زياد غصن

مجلة المال


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 


Longus









الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس