سلاح المدفعية يضرب تحركات مسلحين في القنيطرة- الجيش يتابع عملياته العسكرية في درعا- ضربات موجعة لارهابيي داعش في دير الزور        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/06/2017 | SYR: 08:01 | 25/06/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 

سلامات لرئيس حكومتنا
06/10/2009

      


كان علينا كمواطنين أن ننتظر ثلاثة أسابيع لنعلم أن رئيس حكومتنا قد تجاوز أزمة صحية لا نعرف إلى اليوم ماذا كانت ماهيتها...كان علينا أن ننتظر اجتماعاً لمجلس الوزراء الثلاثاء الماضي لنرى المهندس عطري يتحدث لفريقه الوزاري..

هل كان من المنطق التعامل مع الأزمة الصحية التي مر بها رئيس الحكومة بمثل هذا التعتيم و الغموض، وترك الفرصة سانحة للشائعات لتلتهم عقول المواطنين ؟! وهل كان صعباً أن يصدر خبر رسمي عن رئاسة الوزراء يقول فيه إن رئيس الحكومة أجرى عملية جراحية ناجحة (أياً كان نوعها) تماماً كما حدث و يحدث في جميع دول العالم، وهو اليوم في إجازة صحية؟! .

أليس رئيس الحكومة هو في النهاية إنسان يتعرض لمحن الحياة و العمل اليومي من تعب و مرض و سهر ...الخ؟! أليس هذا المنصب الذي يشغله كفيلاً بأن يزيد المتاعب والهموم إلى مستوى قياسي لدى أي مواطن؟! أليس من حقنا كمواطنين أن نتضامن مع رئيس الحكومة في أزمته الصحية؟

ألا يحق لمن يريد زيارته فعل ذلك أم أن الأمر محصور بالوزراء و كبار المسؤولين؟!.

 واللافت أنه حتى المعلومات التي تم نشرها هنا وهناك في بعض المواقع الالكترونية ونسبت لمصادر خاصة في رئاسة الوزراء تعاملت مع الموضوع في سياق تقليدي لا يتناسب مع طبيعة الإجازة الصحية التي حصل عليها رئيس الحكومة، فالنائب الاقتصادي يزوره يومياً للحصول على توجيهاته وكأن اقتصادنا في حالة خطر، والبريد يرسل له ليوقعه كأن رئيس الحكومة يتدخل في كل شاردة و واردة أو أنه يستشار حتى في تعيين رئيس قسم في مؤسسة الأسماك مثلاً أو ...!!.

إذا كان الكثيرون ينتقدون السياسات الاقتصادية للمهندس عطري و يضعون ملاحظات على بعض قراراته الخاصة بالشأن العام و الإداري، فهذا لا يلغي أن الجميع يتمنون الشفاء العاجل وموفور الصحة لشخص نختلف معه، لكنه بالتأكيد يظل مواطنا سورياً و رئيس الحكومة في بلد يقدسه الجميع...

نقول للمهندس عطري...ربما الفضول أحياناً سبب رئيس في رغبة البعض بمعرفة و متابعة أوضاع بعض الأشخاص، لكن المحبة أيضاً هي الأساس الذي يدفع كثيرين للسؤال...فكيف إذا كان السؤال عن رئيس حكومتنا؟!.

الخبر- زياد غصن

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس