سلاح المدفعية يضرب تحركات مسلحين في القنيطرة- الجيش يتابع عملياته العسكرية في درعا- ضربات موجعة لارهابيي داعش في دير الزور        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/06/2017 | SYR: 09:43 | 24/06/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 

كم بجيبك ....اصنع لك !!
15/11/2006

      



الفلسفة الصناعية الجديدة التي رسخها النموذج الاقتصادي الصيني تقوم على أربع كلمات فقط ..... كم بجيبك ... أصنع لك ؟!. فالمستهلك اليوم هو الذي يحدد طبيعة المنتج و نوعيته وسعره تبعا لمدخراته و أوضاعه المادية ، ولم يعد الصناعي ينتج بناء على رغبته وما يتمناه ...فهو في النهاية لا يريد أن يضع منتجاته في المخازن ، بل يريد أن يبيعها بأسرع وقت ليعاد إدخال رأسمالها في العملية الاقتصادية .... و معرفة حاجات المستهلك ومستوياته الاجتماعية والمادية وتوزعه جغرافيا تبعا لذلك ليست عملية سهلة يمكن أن تتم في يوم وليلة ، كما يجري عادة لدينا في بعض دراسات الجدوى الاقتصادية ، التي أصبح للأسف يتقنها كل شخص عمل فترة وجيزة أو طويلة في التجارة أو تولى مسؤولية إدارية هنا أو هناك ... هذا الأمر بحاجة إلى كثير من الأسس والعوامل ، التي يمكن أن تضمن نجاح الدراسة أو البحث عن المستهلك ... منها الكادر المؤهل المختص والمدرب على إجراء أبحاث السوق ، الإحصائيات الدقيقة والعلمية ، المؤسسات العريقة والكبيرة المعنية بذلك .... الخ ، لكن ما يحدث لدينا في البلد أن الصناعي يقدم منتجه أو خدمته لكل الناس بغض النظر عن توزعهم الجغرافي ، وقدرتهم على الشراء ومدى حاجتهم لهذا المنتج أو لا ....!!. لذلك من الطبيعي أن تحدث أزمات تسويقية ....و أن يقال عن الركود قصائد معاناة ... و أن تقلد بعض الشركات والورش ماركات أخرى ..الخ . قد تكون الفلسفة الصينية الجديدة التي جعلت الصناعة الصينية تغزو العالم صالحة للتطبيق في بلدنا ، مع الأخذ بعين الاعتبار الجودة و متطلبات التصدير ومواصفاته وطبيعة كل سوق لدينا ....فبالتأكيد نحن سنشتري بما نملكه في الجيب !!.
زياد غصن


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس