مدير إدارة هجرة نصيب:لم يتم تعديل الرسوم على الأشخاص الوافدين إلى الأراضي السورية- محافظ دمشق يصدرعدة اغلاقات لفعاليات تجارية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:16/10/2018 | SYR: 12:20 | 16/10/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122






 

إلى أن ينتهي العمر
17/12/2006

      


حتى الآن لم تتمكن الحكومة من بث الطمأنينة لدى المواطن السوري وخلق القناعة لديه بأن ثمةَ حلولاً حقيقية قادمة من شأنها تسهيل حصول هذا المواطن على مسكن بسعر منطقي وواقعي يحميه من سطوة الريعية التي تحكم سوق العقارات حالياً، كما تحكم العديد من السلع الأخرى ذات الصلة المباشرة بحياة هذا المواطن.
فحتى الآن ما زالت حلول السكن مجرد أحاديث ووعود أسيرة لجان ومشاريع قوانين تتناقلها الجهات الإدارية غير صاحبة القرار بين بعضها البعض وسط ممانعة الجهات الوصائية حتى الآن في تمكين أي من هذه المشاريع ذات الصلة بالشأن العقاري من الصدور، الأمر بات يثير التساؤل، بل ويقف حاجزاً أمام تبادل الثقة بين الحكومة والمواطن وبقاء المواطن أسير سوق لا تحكمه حتى أبسط قواعده. فرغم ازدياد العرض على حساب الطلب، بقي سوق العقارات في شقيه التمليك والإيجار يسير بخط بياني مبتعداً مسافاتٍ ضوئية عن قدرة المواطن الشرائية.
والأمر الأكثر غرابة أن الحكومة لا توفر فرصةً إلا وتتحدث فيها عن الاستثمارات العقارية الكبيرة التي تنتظر البلاد. وعن عقود بالمليارات ستحول سورية إلى بلد متطور عقارياً وبامتياز.
فهذه الحكومة تقول إنها أعطت القطاع الخاص لإنجاز 77% من الاحتياجات الإسكانية ومن أجل ذلك تسير في طريق إنجاز قانون الاستثمار العقاري بصورته النهائية علماً أنه تم التصريح عن الإسراع بإنجاز هذا القانون قبل 3 سنوات كاملة وغير ناقصة.
وأيضاً تسير الحكومة في طريق إنجاز مشروع قانون للتمويل والرهن العقاري ولكن لا أحد يعرف متى يظهر للحقيقة وإلى جانب كل ذلك تتفاخر الحكومة بتشجيعها لشركات التطوير العقارية الكبرى للمساهمة في مشاريع لشركات التطوير العقارية الكبرى للمساهمة في مشاريع الإسكان عبر الشراكة مع القطاع العام، وخاصةً ما يتعلق بالسكن العشوائي وتأمين ذوي الدخل المحدود ميّسرة، وفي هذا الإطار تتحدث الحكومة عن مذكرات تفاهم وقتها لتأسيس شركات مشتركة مع المؤسسة العامة للإسكان من قبل شركة إعمار الإماراتية وشركة الأولى العقارية السعودية ومع مجموعة أميران الإيرانية. دون أن تدرك هذه الحكومة أن هذه الشركات وغيرها، تنتظر وكحال المواطن صدور التشريعات التي تمكنها من العمل على الصراط المستقيم.
وهكذا يكاد يتحول خطاب الحكومة فيما يتعلق بالسكن كما وأنها تدفع بالحلم إلى الأمام، محاولة إطالته قدر الإمكان، مع التأكيد هنا على ضرورة معرفة أن هذا الحلم من إنجازها وتحلم ببراءة اختراعه، إذا يكفيها أنها حولت المستحيل إلى حلم، وهكذا لتتابع إنجازاتها ولتتحول هي نفسها إلى حلم في حياة المواطن- يرغب كل يوم بأن ينتهي- إلى أن ينتهي. ليبدأ حلماً جديداً مع حكومة جديدة لا بد وأنها ستحمل اللواء وتستمر في إبقاء المسكن حلماً ... حلماً إلى أن ينتهي العمر...


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس