حرب مسلحين في ريف ادلب- لبنان : احباط عملية انتحارية قبل حدوثها بلحظات في شارع الحمرا- غارات على داعش في الرقة        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/01/2017 | SYR: 06:41 | 22/01/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

 كيف ولماذا تحول معمل أحذية إلى سمسار؟ …
على ذمة عضو مجلس الشعب: قصة فساد كاملة المواصفات في «الصناعة»
04/12/2016      


 

يبدو أن الحديث عن مكامن الخلل والفساد في شركات القطاع العام قد أصبح ضرورة ملحة ولا سيما أن الحكومة قد حسمت أمرها، أمام الإعلام، وقررت جدياً معالجة ملفات الفساد مهما كان نوعها ومكانة المتورطين فيها.

تفيد وثائق تخص العمل في معمل أحذية في مصياف، بوجود أخطاء ومخالفات فادحة، مثل التزوير والهدر بمليارات الليرات، علماً بأنه تم رفع هذه القضية إلى الحكومة السابقة والجهات المعنية لكن ما من إجابات حتى تاريخه.

وبموجب معروض ووثائق قدمها عضو مجلس الشعب جمال أبو سمره لوزارة الصناعة فإن المدير العام السابق للشركة العامة لصناعة الأحذية بدمشق، «متهم»، بإبرام عقود بالتراضي بملايين الليرات السورية لتوريد الجلد الطبيعي مع تاجر واحد فقط علماً أن الجلود الموردة من التاجر المذكور مخالفة للمواصفات وهي من النخب الرابع والخامس ويتم قبولها منه من إدارة المعمل وبموافقة مدير عام الشركة العامة لصناعة الأحذية بدمشق على أنها من النخب الأول والثاني وبأسعار عالية جداً، علماً أن الجلد المورد من التاجر المذكور لا يعمل على خطوط الإنتاج بالشكل المطلوب ويتسبب بأعطال كثيرة في الآلات ما يزيد تكاليف الصيانة ويقلل من الإنتاج اليومي ويكبد المعمل خسائر كبيرة، وحجة الإدارة في ذلك هي الظروف الحالية. علماً أن كثيراً من التجار مستعدون لتوريد مواد الجلد الطبيعي بالمواصفات المطلوبة وبسعر أرخص، إضافة إلى حصول مدير الشركة على موافقات من الوزارة لشراء أحذية مدنية ومهنية نصف مصنعة على أن يكمل تصنيعها في المعمل، لكن ما يجري في الواقع بعلم جميع العاملين أن هذه الأحذية تأتي مصنعة ومغلفة بشكل كامل من السوق الخارجية ومشغولة لدى شركات القطاع الخاص وتدخل المستودع وتخرج مباشرة إلى القطاع العام على أنها من إنتاج المعمل، وحجة الإدارة في ذلك أن المعمل غير قادر على صناعة هذه الأحذية. والسؤال – بحسب النائب – هو كيف لمعمل يمتلك أكثر من ثلاثين عاماً من الخبرة في صناعة الأحذية ويحقق نسبة مبيعات 144% ونسبة تنفيذ 114% استناداً للخطة الإنتاجية، ولا يستطيع صناعة حذاء مدني واحد علماً أن هذا المعمل كان ينتج في بدايته أفضل أنواع الأحذية المدنية التي كانت تضاهي الأحذية الأجنبية؟!

ويفيد عضو مجلس الشعب بأن عدم جدية مدير عام الشركة العامة لصناعة الأحذية وإدارة معمل أحذية مصياف في إحداث ورشة لصناعة الأحذية المدنية في معمل أحذية مصياف وقيامهم بوضع العراقيل أمام قيام هذه الورشة، ما يثير الكثير من التساؤلات غير البريئة. والاهم أن إدارة المعمل تقوم بحرمان العمال من الحوافز والمكافآت مع تحميل العاملين في معمل أحذية مصياف مسؤولية سوء مواصفات المواد الأولية في الصناعة ومعاقبتهم بالحسم من رواتبهم؟!

كما أن الأرباح التي يحققها معمل أحذية مصياف هي أرباح مشكوك فيها، حيث تحول المعمل إلى مكتب سمسرة يقوم بشراء الأحذية من السوق الخارجية ويقوم بتحويلها مباشرة إلى شركات القطاع العام على أنها من إنتاج المعمل، وهذا كله بعلم المدير العام ومن معه، وهذا العمل شكل بيئة خصبة لضعاف النفوس ليقوموا بحرمان المعمل من مئات ملايين الليرات السورية وتحويلها إلى جيوبهم الخاصة، وما دام المعمل رابحاً حسب قول إدارة المعمل فلماذا يحرم العمال من الحوافز؟ ولماذا يدفع العامل 10% من راتبه أجور نقل للمركبات المتعاقد معها من المعمل؟ علماً وحسب الوثائق الموجودة في المعمل فإن المعمل لا يحول له سوى نصف الأرباح الموثقة والباقي يوزع على المستفيدين.

ويبين عضو مجلس الشعب بما لديه من وثائق، أن أرباح المعمل المقدرة بـ45 مليون ل. س لعام 2014 حسب إدارة المعمل هي «سرقة من شركات القطاع العام وهي ليست نتيجة التصنيع على خطوط الإنتاج في المعمل» بل ناتجة عن شراء المعمل لأحذية مدنية عديمة الجودة، مصنعة تصنيعاً كاملاً في الخارج لدى ورشات صناعة الأحذية ومسلمة إلى القطاع العام على أنها من إنتاج المعمل وبهذا يتحول المعمل إلى مكتب للتجارة يشتري من الخارج ويبيع القطاع العام، وفي كلتا الحالتين يجب أن تكون الأرباح أضعاف هذا المبلغ.

وأشار إلى أن شراء الأحذية من الخارج يحرم المعمل من مئات ملايين الليرات السورية التي تذهب إلى جيوب البعض من ضعاف النفوس الذين تناسوا تطوير وتحديث المعمل وتجديد العمالة وتحفيز العاملين وبات همهم الوحيد هو كم نشتري من الخارج وكم نربح لذلك نجد الآلات معطلة وقديمة لأنه لا يوجد خطة من الإدارة لتجديدها وتحديثها والمبررات كثيرة والمصلحة هي البقاء على الوضع الراهن كما هو لنبقى نشتري من الخارج!

وفي تصريح لـ«الوطن» بيّن عضو مجلس الشعب جمال أبو سمرة أن المثير للدهشة أن مدير المعمل السابق قد قام بعد إعفاؤه بتشكيل جمعية تعاونية لصناعة الأحذية، وله تعامل تجاري مع المعمل الذي كان يديره.

مشيراً إلى أن من يحمي هؤلاء موجودون في الوزارة، وخاصة أنه تم تسليم ملف الفساد كاملاً إلى الوزير الذي قام بإحالة الملف على المعمل ذاته.. فكيف سيتم معالجة الموضوع؟

ملاحظة

من الجدير ذكره أن «الوطن» تنشر ما حصلت عليه من وثائق ومعلومات في القضية، والملف متابع، ريثما تصدر نتائج تدقيق الحكومة فيها، لتبت في الأمر، إلى ذلك لا تتبنى «الوطن» أي معلومة قدمها عضو مجس الشعب جمال أبو سمره، حتى ينتهي التحقيق.

سيرياستيبس- الوطن


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 
الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس
FastFix