القبض على مروجي مخدرات بحمص- الجيش يحقق اصابات محققة بصفوف المسلحين بعدد من قرى ريف حماه ويضرب بمحيط تلبيسة بريف حمص        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:12/12/2017 | SYR: 13:29 | 12/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

 من طاقة مدعومة إلى توفيرها
دعم الصناعة الوطنية.. تحولات على ضوء الحرب وإفرازاتها
08/11/2017      


 الصناعة السورية في ظل الأزمة.. الواقع ومتطلبات التعافي

دمشق-سيرياستيبس:

حرصت جميع الحكومات التي تعاقبت خلال سنوات الحرب على إبداء رغبتها بدعم الصناعة الوطنية، لكن لو سألنا الصناعيين في القطاع الخاص والشركات الصناعية العامة عن رأيهم فيما قدم لهم من دعم خلال السنوات السابقة لكان الرأي أن الدعم الحقيقي لم يقدم. وهذا يدفعنا للسؤال: إذا ما الدعم الذي تريده الصناعة الوطنية؟.

وهنا سنحاول الإجابة باختصار على هذا السؤال فيما يتعلق بالقطاع الخاص الصناعي، على اعتبار أن ما يحتاجه القطاع العام الصناعي عميق ومتشعب ويحتاج إلى وقفة خاصة.

سابقاً كان الدعم المطلوب أو الذي ينادي به الصناعي السوري يتمثل في دعم حوامل الطاقة وتخفيف الرسوم الجمركية على مستلزمات الإنتاج وحماية المنتج الصناعي الوطني من "إغراق" المنتجات المستوردة، لكن اليوم ظهرت لدى الصناعي السوري هواجس أخرى بات يلح على الحكومة أن تعالجها، فالمشكلة لم تعد في دعم حوامل الطاقة وإنما في توفيرها بأسعار رسمية بعيداً عن حلقات الفساد وشبكات المافيا، وفي تحقيق نوع من الحصانة للقطاعات الإنتاجية في مواجهة السياسات الليبرالية والبيروقراطية الحكومية المتوارثة منذ عقود، والأهم في مواجهة أثرياء الحرب الذين يوجهون جل أنشطتهم الاقتصادية نحو قطاعات غير إنتاجية ويحاولون الضغط باتجاه قرارات اقتصادية تخدم مصالحهم وأعمالهم، وغالباً ما تكون القرارات المرغوبة مضرة بالقطاعات الإنتاجية.

الحكومة الحالية تبدو مدركة تماما لكل ما سبق، وتملك الرغبة والإرادة لتوفير دعم حقيقي للصناعة الوطنية لأنها تعلم جيداً أن أي تعاف اقتصادي لا يمكن أن يتحقق ما لم تستعيد القطاعات الصناعية حيويتها وقدرتها على الإنتاج والعمل، لكن تبقى آليات التنفيذ هي التي تحتاج إلى مزيد من المراجعة والتقييم والمتابعة المستمرة والدائمة.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 
الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس
FastFix