مراسيم رئاسية بتعيين د. حافظ بلال معاوناً لوزير التنمية الإدارية لشؤون التطوير المؤسساتي و م. أنس أحمد طعمة معاوناً لشؤون التطوير الوظيفي        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:10/12/2018 | SYR: 04:20 | 11/12/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير

Protina

 ما الذي يمكن أن يفعله وزير الصناعة الجديد؟
03/12/2018      


دمشق-سيرياستيبس:

أثار تغيير وزير الصناعة تساؤلات كثيرة بين المهتمين بالشأن الاقتصادي، إذ أن الوزير الجديد هو السادس الذي يتولى وزارة الصناعة منذ العام 2011، الأمر الذي يشير إلى وجود إشكالية مستمرة في إدارة القطاع الصناعي الوطني، وهي ما فشل الوزراء السابقون في معالجتها.

لا شك أن طبيعة المشاكل البنيوية التي يعاني منها القطاع الصناعي، لاسيما العام منه، منذ نحو أكثر من عقدين وفشل كل الطروحات والأفكار التي طرحت لمعالجتها تمثل تحدياً كبيراً أمام الوزير الحالي، إنما ما حملته الحرب من أضرار وخسائر كبيرة زادت من عمق تلك المشاكل وخطورتها، ومن ثم تعقيد خيارات الحل وصعوبتها، وهذا ما واجهه الوزير السابق محمد مازن يوسف الذي طرح منذ عدة أسابيع كل الخيارات المتاحة لإصلاح القطاع العام الصناعي ومعالجة أوضاع شركاته ومؤسساته المتوقفة والمتعثرة والخاسرة وحتى الرابحة، وقد لقي الطرح انتقادات من البعض لاسيما لجهة الخيارات المطروحة لاستثمار الأصول الخاصة بمؤسسات القطاع وتطوير الهيكلة المؤسساتية لها.

وكما في العقد الأول، فإن توفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروع الإصلاحي للقطاع الصناعي سيكون العثرة أو العقبة التي ستحتاج إلى تكاتف الجميع لحلها، لاسيما وأن الحرب غيرت كل المعادلات وقلبت كل التوقعات والخيارات المطروحة سابقاً لتوفير التمويل الذي قدر في العام 2010 بنحو 100 مليار ليرة، وهو اليوم أصبح أضعافا مضاعفة بفعل خسائر الحرب وتغيرات سعر الصرف.

الوزير الحالي لن يكون بمنأى عن الانتقادات في طرحه الإصلاحي أياً كان، لكن عندما يحظى المشروع بموافقة صريحة وواضحة من مجلس الوزراء فإن التحدي الأساسي سيكون في آليات التنفيذ والبرنامج الزمني والمادي الذي سيتم وضعه، ومن هنا فإن النجاح في وضع القطاع الصناعي على أول طريق الإصلاح هو مهمة الجميع.

 

 

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 
الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس