الإرهابيون يفجرون جسر بيت لراس بـ سهل الغاب والذي يصل بين مناطق سيطرة الجيش مع مناطق سيطرة المجموعات الإرهابية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:16/07/2019 | SYR: 00:25 | 16/07/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
triview_1
triview_2

Protina

 في اجتماع بدا أقسى من الحديد ..
رئيس الحكومة يبدأ ترتيب قطاع الصناعات الثقيلة .. وقرارات لايفلها الحديد ؟
13/02/2019      


 

دمشق - سيرياستيبس :

من الباب العريض ومن أعتاب صناعة يبلغ حجمها ما لايقل عن عن 10 مليارات دولار وتشغل عشرات ان لم يكن مئات الآلاف من العمال و تستطيع أن تؤمن احتياجات البلاد في مرحلة الاعمار تحقيقا لنهج الاعتماد على الذات الذي أطلقته الدولة في مواجهة العقوبات والحصار والاملاءات الخارجية .

من باب صناعة الحديد السورية قرر المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء فنح ملفات الصناعات الثقيلة وخاصة تلك التي تشكل أعمدة الاعمار والبناءالرئيسية وأهمها " الحديد والاسمنت ومواد البناء على اختلافها " .. صناعة مازالت معاملها رغم الحرب قوية ومتماسكة وقادرة على الاندفاع الى الأمام بقوة موفرة احتياجات السوق المحلية " تبلغ الطاقة القصوى للمعامل السوري من الحديد المسلح أكثر من 3.5 مليون طن " , كما أنّ ليدها القدرة على توفير قيم مضافة مهمة في الاقتصاد السوري هذا عدا عن استيعابها لعدد كبير ومهم من فرص العمل .

عشرات المعامل بينها ثلاثة معامل على الاقل تحتل موقعا على مستوى المنطقة من حيث الحجم والانتاج .. كانت على موعد استثنائي في مبنى الحكومة لحل مشاكلها والتحديات التي تواجهها فكانت النتيجة قرار قطعي بالعمل على النهوض بهذه الصناعة ككل و تنظيمها وتخليصها من الصعوبات التي تعترضها والنظر اليها كملف متكامل .

رغم أن أصحاب بعض المعامل دخلوا دار الحكومة معتقدين أن الحلول ستخرج معهم تفصيلا لهم .. إلا أنّ الذي حدث أن قطاع صناعة الحديد الذي ينطوي على أكثر من 50 معملا خرج منتصرا لنفسه , فرئيس الحكومة قرر اجتراح الحلول التي تنهض بالقطاع ككل وبشكل متكامل فاستمع الى الجميع وكل من أراد ان يتحدث في هموم هذه الصناعة والتي تلخصت في عناوين واضحة " الخردة , استيراد البيليت , التهريب , ومحاولة الاسماك الكبيرة ابتلاع الصغيرة , وغيرها من المشاكل التي ستقوم ماكينة العمل الحكومية بتبويبها ودراستها وتحليلها ومعالجتها لتكون النتيجة الوحيدة والتي لابديل عنها عند رئيس الحكومة هي عودة كل المصانع للعمل وتعود سورية معها قوية بهذه الصناعة وقادرة على تلبية احتياجات ومتطلبات الاعمار .

وانطلاقا من ذلك طلب من كل أصحاب المصانع تزويد وزارة الصناعة بكتب تبين رغبتهم بالعمل والاستمرار وعندها ستطال الحلول الجميع وستعمد الحكومة الى ازالة كل ما يعترض صناعة الحديد للنهوض بها الى طاقتها الفعلية والتي يمكن ان تكفي حاجة سورية بالكامل بل وتصدر أيضا .

يوم السبت القادم سيكون هناك اجتماع آخر للحديد وسيتم فيه اتخاذ قرارات مهمة ستكون الفصل بالنسبة لهذه الصناعة المهمة والكبيرة التي تمتلكها سورية وظلت رغم سنوات الحرب موجودة , لينتقل المهندس عماد خميس الى قطاع آخر على الأغلب سيكون الاسمنت لاعادة ترتيبه أيضاً علما أن القطاع نال قسطا وافرا من اهتمامه منذ توليه السلطة التنفيذية .

 وفي كل ذلك قرر المهندس خميس أن يلامس بنفسه هموم المستثمرين وقضاياهم فحدد لهم موعدا اسبوعيا سيكون الموعد الاول يوم الاربعاء القادم على هامش انعقاد المجلس الاعلى لاستثنمار

يمضي المهندس عماد خميس مؤمنا ان خلاص البلد لايمكن ان يكون إلا باعادة روافع اقتصاده الى العمل والانتاج "صناعة وزراعة و سياحة وحرف وغيرها من مجالات الانتاج " التي يطمح لتدخل اثارها الى كل بيت سوري .مؤمنا أنّ الخروج من الحرب يكون بالانتاج والعمل واستنهاض الهمم والامكانيات والاعتماد على الذات بما يوفر القدرة على التمسك أكثر بسيادتنا وبقرارنا المستقل ويقطع الطريق على اولئك الذين يحاولون التخطيط لمستقبل بلادنا على هواهم وحسب مصالحهم

كثيرا ما يردد رئيس الحكومة عبارة أننا " حكومة تعرف الى أين هي ذاهبة وتدرك وحتمية الانتقال الى المستقبل عبر بوابات مبنية بدقة واحترافية , ومن أجل ذلك كل ما تفعله هو قابل للاستمرار ويمكن لاي إدارة قادمة ان تحمل لوائه وتمضي به الى الامام ..

وفي تفاصيل اجتماع رئيس الحكومة " الحديدي " أمس فقد ترتيب مفردات أهم صناعة موصوفة بأنها تحتضن ما ينضوي تحت عنوان "ثقيل" وهي صناعة الحديد والصلب في سورية..

و التقى رئيس مجلس الوزراء أقطاب صناعة الصهر والدرفلة، من كافة المحافظات في اجتماع خُصّص لمعالجة جذرية وحسم للكثير من المشكلات التي تعتري ملفّ هذه الصناعة الإستراتيجية والحساسة أمام خصوصية الظرف الراهن لجهة متطلبات ورشة إعادة الإعمار كمشروع وطني .

فهي الآن كصناعة وطنيّة في صلب الاهتمام الحكومي خاصة أن مرحلة الإعمار قد بدأت ومادة الحديد عصب رئيسي للبناء والاعمار ، و لن يكون التواني عن تصويب ملف هذه الصناعة سوى حلقة ضعيفة وطرف أساسي في إفشالها بدءا من إعمار المباني إلى البنى التحتية ، وإذا لم تحضر جودة المنتج سيكون هناك كوارث حقيقية يدفع ثمنها أبناء شعب صمد إلى حد الصمود.

إذ أوضح المهندس خميس ان صناعة الحديد تشغل الاف اليد العاملة والحكومة تعمل مع شركائها لمعالجة هذه الملف ليحقق المصلحة الوطنية في القطاعين العام و الخاص مؤكدا التزام الدولة بتذليل اية عقبات امام تشغيل كافة المعامل المتوقفة الكبيرة والصغيرة واستمرار دعم هذه الصناعة لتكون رائدة على المستويين المحلي والإقليمي.

 وبين رئيس مجلس الوزراء ان هذه الصناعة واجهت متغيرات كثيرة خلال سنوات الحرب واليوم نحن أمام مرحلة جديدة لوضع هذا الملف في الطريق الصحيح بمشاركة المعنيين في هذه الصناعة بشكل مباشر.

صحيح أن هناك صعوبات يعاني منها صناع الحديد في سورية لكن أيضا هناك ما يترتب عليهم من التزامات تفرضها الأخلاقية المهنية والواجب الوطني تجاه بلدهم وإعمارها ، ولا أحد ينكر عليهم حقهم في الربح لكن ليس الربح الفاحش مقابل مادة متدنية الجودة ، لذا الدعم الحكومي لصناعة الحديد سيكون بناء على بيانات كاملة عن المنشآت العاملة .

 وما أفرده أرباب صناعة الحديد اليوم على طاولة مجلس الوزراء سيكون موضوع نقاش لاحق في اجتماعات عديدة للخروج بقرارات مهمة على صعيد تطوير هذه الصناعة على اعتبار أنها أهم مدخلات مشروعات إعادة الإعمار، وتشغل آلاف اليد العامل ولا بد من تصويبها بحيث تتحقق الجودة والسعر المنافس بالتوازي مع منع الحديد المهرب، وبما يحقق مصلحة المواطن وفائدة الصناعيين .

هناك مطالبات عديدة وضعها الصناعيون في عهدة الحكومة تنوعت بين ضرورة ضبط أسعار الخردة وتوزيعها على المعامل وفق آلية جديدة وتأمين الكهرباء على مدار الساعة وتوفير اليد العاملة ، وتأمين الكميات الكافية منها لكل معمل، ومنع تهريب مادة الحديد التي تشكل منافسا للصناعة المحلية، و توريد خردة الحديد والبيليت للمنشآت الصناعية .

لكن موضوع استيراد الحديد المبروم تم ربطه بواقع صناعة البيليت والحديد المبروم محليا وتقدير حجم الفجوة خلال المرحلة الحالية من الحديد الخام ، و الفجوة بين مختلف منتجات الحديد الصلب، وتقدير نمو الطلب عليها لحساب حجم الطلب الحالي والمستقبلي لكل منها بناء على الطاقات الإنتاجية المحلية ، وحاجة كل منشأة من المادة الأولية اللازمة لمنشآتهم .

ومن الإجراءات الأولية لتصويب عمل هذه الصناعة تم إيقاف منح تراخيص جديدة لمنشآت ضمن هذا النوع ريثما يتم إعادة تشغيل كافة المعامل الكبيرة والصغيرة، و تطوير عمل لجنة الخردة لتكون وفق ضوابط محددة تؤمن احتياجات كافة المعامل إضافة الى رفع مستوى جودة المنتجات لتكون منافسة وبالمواصفات العالمية.

وتقرر دراسة تكاليف الإنتاج في الدول المجاورة والقريبة ليتم اتخاذ قرارات تدعم تصدير الإنتاج والطلب من غرف الصناعة وضع قاعدة بيانات بمعامل الحديد تتضمن بيانات تفصيلية عن عدد هذه المعامل وتخصصها لجهة الصهر اوالدرفلة النظامية او الباردة وعدد العاملين في كل منشاة إضافة الى استطاعة كل معمل "العظمى والادنى" .

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 
الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس
triview_3