وحدات الجيش ترد على خروقات إرهابيي النصرة لاتفاق خفض التصعيد وتدمر عددا من أوكارهم في الصهرية والقروطية في جبل شحشبو بريف حماة.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/05/2019 | SYR: 14:24 | 21/05/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير

Protina

 حيث فردت الحلول والقرارات على الطاولة ..
الحكومة والصناعيين وجها لوجه في جلسة حصاد النتائج والانتصار للصناعة الوطنية ؟
18/03/2019      


دمشق - سيرياستيبس :

بدا صوت الصناعيين أمس عاليا بالقدر الذي استطاعوا فيه أن يجزموا بأنّ حملة مكافحة التهريب التي تقودها الحكومة هذه الأيام على التهريب هي الأكثر جدية والأكثر تأثيراً بعدما بدأوا يتلمسون انعكاسها الإيجابي على أعمالهم ومصانعهم وحيث بدأت مبيعاتهم تتضاعف في السوق المحلية
رئيس الحكومة الذي قاد حوار استثنائيا مع ممثلي الصناعيين أمس تمكن من تحريض الصناعيين على قول كل ما لديهم , فتح السقف لكل شيء معتبرا أن المرحلة الحالية صعبة و لا بد من أن يكون الصناعيين شركاء في مواجهة المرحلة وهذا يتطلب أن يكونوا شركاء في اتخاذ القرار أيضا .
على الطالة تم حل موضوع تحرير استيراد المازوت من العقبات والتعقيدات التي فرضت عليه , وعلى نفس الطاولة تم التوافق على تسهيل منح القروض في ظل سياسة دعم الفوائد التي تطبقها الحكومة من خلال تخصيصها 20 مليار ليرة لهذه الغاية .
كان من المهم انعقاد هذا الاجتماع والذي سيتبع بتحركات مهمة لصالح الصناعة في الايام القادمة , بعد انعقاد المجلس الأعلى للتخطيط والذي حسم توجه الحكومة وأكده باتجاه أولوية الانفاق على الإنتاج وحيث كان رئيس الحكومة واضحاً في مقصده بالإنتاج بطرفيه الخاص والعام .
ومن هنا تم التأكيد على التشاركية في العمل والمضي قدماً في توسيع وتطوير الصناعة المحلية بهدف تشغيل اليد العاملة وتوفير السلع للسوق المحلية والاستغناء عن الإستيراد والأهم هو استعداد الصناعيين للتوسع في أعمالهم و إقامة المزيد من المنشآت في ظل سياسة الدعم التي تقدمها الحكومة للصناعة. .
 

مجلس

تشاركية في القرار والمسؤولية بين الحكومة والصناعيين ..ورئيس مجلس الوزراء يحوّل طاولة الاجتماع إلى ” مكنة قرار”..

ليكون الاجتماع بمثابة إطلاق حقبة جديدة من التشاركيّة الفاعلة مع الصناعيين، يتقاسم فيها الطرفان المسؤولية و القرار الداعم للتنمية بين التهيئة والتنفيذ.

وخرجت جلسة "حصاد النتتائج للصناعة السورية "   بين رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس ومجلس الإدارة المنتخب لغرفة صناعة دمشق وريفها والتي حضرها أيضا فارس الشهابي رئيس اتحاد غرف الصناعة ، بعدد من القرارات الهامة التي تذلل صعوبات العمل الصناعي وتضع الصناعيين في موقع راسمي السياسات و مشاركين في صنع القرار الداعم للاقتصاد الوطني .

صناعيو دمشق وريفها طرحوا جملة من المشكلات التي تعترض عملهم على طاولة الحكومة التي أبدت استعدادها لحل كل ما يعرقل سير عملية الإنتاج في ضوء الإمكانيات المتاحة وفق رئيس  مجلس الوزراء المهندس خميس الذي أكد أن الدلالة من المصارحة في طرح هذه المعوقات هو إيمان من الحكومة بالشراكة الحقيقية وبإدارة ملف التنمية بشكل عام وملف الصناعة بشكل خاص .

وأكد رئيس مجلس الوزراء رغبة الحكومة في تطوير عمل الصناعة والاستفادة من خبرة الصناعيين كشركاء حقيقيين في تطوير هذا المكون الاقتصادي الهام خاصة في ظل التحديات التي فرضتها ظروف الحرب على سورية والحصار الاقتصادي الجائر، وتعزيز الرؤية المشتركة لمواجهة هذه الظروف، والتأسيس لمرحلة جديدة من تحدي ظروف الأزمة يكون فيها للقطاع الخاص دوره الفعلي.

وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن هناك سلسلة من الإجراءات التي بدأ بها الفريق الحكومي في مجال السياسات الاقتصادية التي تتصدى للعقوبات والتي تخلق بدائل عن إجراءات سابقة معمول بها وستعمل  مع الصناعيين وغيرهم من مكونات المجتمع السوري لتجاوز هذه العقوبات.

وكشف المهندس خميس أن دراسة تطوير منطقة القابون الصناعية بحكم لمنتهية وستصدر قريباً ، و هناك انفراجاً قريباً لن في الاختناقات التي حدثت بملف تأمين المشتقات النفطية ، مؤكدا أن حملة مكافحة التهريب مستمرة بدءا من المنافذ الحدودية حتى أصغر متجر ولن تتوقف حتى تخلو أسواقنا من المهربات .

وبين رئيس مجلس الوزراء ضرورة تكثيف تواصل أعضاء مجلس إدارة الغرفة مع الصناعيين خلال الفترة المقبلة لتشجيعهم على توسيع صناعاتهم واستثمار أموالهم في صناعات نوعية جديدة  ونقل المشاكل التي يعانون منها إلى الفريق الحكومي لوضع الحلول النوعية لها .

رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية فارس الشهابي أكد على أهمية الشراكة بين الحكومة القطاع الخاص في رسم السياسات التي تنهض بالقطاع الصناعي و الخروج بقرارت لمصلحة الطرفين كما حدث في مقررات المؤتمر الصناعي الثالث الذي عقد بحلب والذي تبنتها الحكومة.

وأشار ضرورة تحريك الكتلة النقدية الموجودة في المصارف وحل مشكلة التسويق في الإنتاج والاستمرار في حملة مكافحة التهريب التي أعطت نتائج إيجابية انعكست على الصناعة السورية ومتابعة ملف سياسة إحلال بدائل المستوردات لتنمية الإنتاج المحلي.

من جهته أوضح رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس أن حوار الحكومة والصناعيين دليل على الإيمان بالشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص للنهوض بالصناعة السورية لمواجهة الظروف الراهنة وهذا ما يحملنا مسؤولية كبيرة كصناعيين في الوقوف إلى جانبها حيث تم تحديد عدد من المشكلات التي يعاني منها العمل الصناعي وتقديم مقترحات الحلو لها ومنها تسهيل عمل الصناعات الصغيرة والمتوسطة التي تعد العمود الفقري للاقتصاد الوطني .

وأضاف الدبس..هناك عدد من المطالب من قبل الصناعيين أهمها تسهيل إجراءات توريدات المشتقات لنفطية والتي تم السماح للصناعيين باستيرادها كذك تسهيل إجراءات الاستيراد والاستمرار في حملة مكافحة التهريب لكن من المنافذ الحدودية واستثناء الصناعيين من مصادرة بضائع قديمة موجودة في معاملهم إضافة إلى منح تسهيلات للحصول على قروض ، والإسراع في إحياء المناطق الصناعية المتضررة وأن تتم متابعة ملف إحلال المستوردات لمراعاة عدم دخول بعض الصناعات في خانة المنع وخلق محتكرين .

و تقرر خلال الاجتماع تكليف وزارتي النفط والاقتصاد والتجارة الخارجية وضع آلية تنفيذية جديدة تسهل على الصناعيين استيراد مادة المازوت اللازمة لصناعتهم، ودراسة إمكانية إحلال مادة الكيروسين المنزلي ضمن قائمة المواد المسموح لهم باستيرادها.

وتم تكليف الغرفة تقديم قائمة بالمناطق الصناعية التي يريدون إحداثها إلى رئاسة مجلس الوزراء لدراسة إمكانية تقديم التسهيلات اللازمة لها، وذلك لتنشيط ودعم الصناعة المحلية .

كما تقرر تشكيل فريق عمل من معاوني وزراء الاقتصاد والمالية والنقل والصناعة ومديرية الجمارك لدراسة إمكانية إلغاء الرسوم الإضافية المفروضة على الحاويات وإقامة مرافئ جافة مكملة للمرافئ البحرية.

إضافة إلى دراسة إمكانية إنشاء صندوق تمويل صناعي مستقل يقدم الدعم المادي اللازم للصناعيين الراغبين في ذلك مقابل  نسبة شراكة معينة في المنشآت الصناعية .

وتم التأكيد خلال الاجتماع على إعداد قائمة بالصناعيين المسجلين في الاتحادات وإرسالها إلى السفارات السورية لتقديم التسهيلات المتعلقة بتجديد تأشيرات الدخول الخاصة بهم  وتفادي الإجراءات الروتينية التي  تعيق ممارستهم عملهم.

وتطرق الاجتماع إلى دراسة استبدال الباصات القديمة التي يستخدمها الصناعيون لنقل العاملين لارتفاع تكاليف إصلاحها وبما يخدم عمل المنشآت الصناعية.

وتم التأكيد على إقامة لقاءات دورية بين غرفة صناعة دمشق وريفها والصناعيين للوقوف على المعوقات الأساسية التي تعترضهم وإيجاد الحلول لها وتشجيع الصناعيين على تشغيل رؤوس أموالهم بما يدعم الصناعة المحلية خصوصا في المرحلة المقبلة .

وتركزت المداخلات حول تسهيل الإجراءات المصرفية المتعلقة بالإقراض و التنفيذ السريع لبرنامج سياسة إحلال بدائل المستوردات الذي يسهم في دعم المنتج الوطني وتأمين الحماية اللازمة لهم وتسريع إطلاق المناطق الصناعية التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب وتسهيل إجراءات الاستيراد بشكل عام والتوسع في حملة مكافحة التهريب التي انعكست إيجابا على الأسواق المحلية .

وطالب الصناعيون بوضع خطة فعالة لدعم الصادرات وتفعيل مجالس الأعمال المشتركة خاصة مع الجانب العراقي ومعالجة العراقيل التي تعيق نقل البضائع عبر المعابر الحدودية  ودعم صناعة الدباغة والمبيدات والأسمدة وغيرها من الصناعات النوعية بهدف الاستمرار  بالعمل والتوسع فيها بشكل أكبر.

 




شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 
الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس