وحدات الجيش تواصل تمشيط المناطق التي تم تحريرها بريف حماة الشمالي.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/08/2019 | SYR: 19:30 | 25/08/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
triview_1
triview_2
sama_banner#4_7-19

Protina

 صناعي يقترح نشر جداول بأسمائها من باب
آلاف المعامل والورش الصناعية والحرفية عادت للعمل.. والبعض يشكك فقط!
22/05/2019      


 

دمشق-سيرياستيبس:

 

يشكك البعض في البيانات الإحصائية المنشورة حول عدد المنشآت الصناعية التي عادت للعمل في مختلف المحافظات بعد إعادة الأمن والاستقرار إلى مناطق عديدة في المحافظات الرئيسية المستقبلة للمعامل والمصانع وهي حلب وريف دمشق والمناطق الصناعية.

وهذه الشكوك لا تنطلق من غاية أن هناك معلومات موثقة أو بيانات أخرى تدحض البيانات المنشورة وبالتالي المطالبة بتدقيق المعلومات المنشورة، وإنما تنطلق بهدف انتقاد الأداء الحكومي في المجال الصناعي أو لوجود خلاف مع صناعي أو غرفة صناعة هنا أو هنا، وغالباً ما تكون هذه الشكوك عامة ولا تستند إلى أي معلومة أو حقيقة أو حتى وجهة نظر مقنعة.

أحد الصناعيين علق على الموضوع مقترحا على غرف الصناعة والحكومة أن ترفق مع كل بيانات إحصائية متعلقة بأوضاع المنشآت الصناعية جداول تتضمن أسماء المنشآت التي عادت للعمل والإنتاج وتلك التي لاتزال قيد إعادة التأهيل والإصلاح وأسماء المنشآت والمعامل التي لاتزال خارج الخدمة ولم يقم أصحابها بأي خطوة لإعادة تأهيلها وإصلاحها، فعندئذ يمكن أن يقتنع البعض بالخطأ الذي وقع فيه أو أن يبني موقفه وشكوكه على معلومات وبيانات قابلة للنقاش وإقناع الأخر حتى لو كانت غايته انتقاد الأداء الحكومي وعمل غرف الصناعة، ففي النهاية هذا حقه، لكن ممارسة هذا الحق يجب أن تكون واعية وتنطلق لخدمة الصالح العام وليس لتصفية حسابات ومصالح شخصية.

قد يكون هناك خلاف حول عدد المنشآت الصناعية التي عادت للعمل والإنتاج، وهذا أمر طبيعي في ضوء عدم توفر أرقام إحصائية صادرة عن جهات حكومية معتمدة، لكن لا أحد يمكن أن ينكر أن الصناعيين السوريين يعملون اليوم بأقصى ما يستطيعون لإعادة الحياة إلى منشآتهم ومعاملهم، بدليل الصور التي يجري تداولها عن المعامل وآلات الإنتاج التي تعمل وسط الدمار والخراب، والتدفق الكبير من السلع والمنتجات المحلية إلى السوق المحلية. فإذا كان البعض يريد انتقاد الأداء الحكومي لسبب من الأسباب أو لا تعجبه تشكيلة غرفة صناعة في محافظة ما، فلا يقلل من جهود الصناعيين والخدمات والمزايا التي قدمت لهم لإعادة تأهيل وإصلاح منشآتهم المترامية في معظم المحافظات.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 
الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس
triview_3
sama_banner#2_7-19
sama_banner#3_7-19