ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:12/04/2021 | SYR: 04:46 | 13/04/2021
الأرشيف اتصل بنا التحرير

Protina

 منبها الى خطورة الجباية الآنية
فارس الشهابي : السياسات الاقتصادية للحكومات السورية المتعاقبة تنتج مشاكل مزمنة
13/01/2021      



انتهازي يستغل نفوذه.. هل حرق النظام ورقة

سيرياستيبس :
عد رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية ورئيس غرفة صناعة حلب فارس الشهابي السياسات الاقتصادية للحكومات السورية المتعاقبة تنتج مشاكل مزمنة «تقدم الجباية الآنية على الرعاية المطلوبة والتحصيل قبل التشغيل» على حين «ما زلنا لا نفهم للأسف أن التشغيل يغني التحصيل والرعاية تسبق الجباية وليس بالعكس».
وبيّن الشهابي لـ«الوطن» أنه منذ بداية الحرب «ونحن ننادي بضرورة اعتماد سياسة تشغيلية تحفيزية تقدس الإنتاج وتشجع على التعافي والعمل في الظروف الصعبة، لكن للأسف كانت الحكومات المتعاقبة تخاف من المبادرة والتفكير الاستثنائي الخارج عن المألوف الذي يتوقع أسوأ الاحتمالات ويسعى لتجنبها، وتفضل بدلاً من ذلك المقاربات السريعة وإنصاف الحلول المعلبة القديمة التي تعيد إنتاج المشاكل المزمنة، فكانت الجباية الآنية قبل الرعاية المطلوبة والتحصيل قبل التشغيل على مبدأ: عصفور باليد أفضل من عشرة على الشجرة»!
وأضاف: «النتيجة أننا نفقد تدريجياً عدد العصافير التي باليد، فالعجلة الإنتاجية لم تدر بالسرعة المطلوبة والمنظومة الاقتصادية بكاملها تعاني الانكماش المتزايد وتقلص الأسواق وضعف الثقة وانعدام الرؤية وزيادة المعاناة المعيشية»، وتساءل على سبيل المثال: «كم عدد المصانع التي عادت للعمل في منطقة الليرمون المحررة في حلب منذ خمس سنوات، ولماذا»!؟
وشدد الشهابي، في سياق حديثه من وجهة نظر اقتصادية، على أن الحل كان ولا يزال «بالاعتماد المطلق على قطاع الأعمال الإنتاجي الوطني بشقيه العام والخاص صناعياً وزراعياً ومنحه كل ما يحتاجه ليرمم نفسه وينهض من جديد، وما على الحكومات فعله هو إزالة جميع القيود التي تعوق ذلك، ومنحه إعفاءات ومحفزات زمنية مؤقتة متعلقة بدرجة تعافيه ونموه»، موضحاً أنه «لا يعقل مثلاً أنه كان لدينا القانون ١٠ المشجع للاستثمار في فترة الأمن والرخاء ونعجز الآن عن تقديم شيء شبيه ونحن بأمس الحاجة والعوز، ولا يعقل أننا نخشى من إقرار قانون مناطق متضررة جديد ونحن فعلنا ذلك عام ١٩٨٢»!.
وقال: «اتركوا الناس ترمم وتشتغل وأعفوها من كل الغرامات والفوائد، وقسطوا لها ضرائبها ورسومها القديمة بشكل مريح، وسهلوا لهم كل الإجراءات النقدية والمصرفية، وامنعوا الاحتكار عن أرزاقهم واحموها من الفساد حتى تنهض بقوة من جديد»، وأردف: «أما غير، ذلك فنحن نقتل أنفسنا بأيدينا ونطبق العقوبات الغربية على اقتصادنا بشكل لا يحلم به أصحابها»!.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 
الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس